Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
رياضة

‫ الذهب في الإسلام... قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد

لوسيل | رياضة
لوسيل | رياضة منذ 1 أسبوع
1

الذهب في الإسلام. . قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد.احتلّ الذهب مكانة خاصة في التشريع الإسلامي، لم تنبع من كونه معدنًا ثمينًا فحسب، بل من كونه مقياسًا للعدل، ووسيلة لحفظ الحقوق، وأداة لضبط القيم ا...

ملخص مرصد
احتلّ الذهب مكانة خاصة في التشريع الإسلامي بوصفه مقياسًا للعدل ووسيلة لحفظ الحقوق. نظّم الإسلام التعامل بالذهب تنظيمًا دقيقًا، فحرّم الربا فيه وأرسى قواعد العدالة في تبادله. اعتمد المسلمون الذهب والفضة أساسًا للنقد عبر قرون طويلة، مما منح الاقتصاد الإسلامي استقرارًا نادرًا في التاريخ.
  • الذهب في الإسلام مقياس للعدل ووسيلة لحفظ الحقوق
  • الإسلام حرّم الربا في الذهب وأرسى قواعد العدالة في تبادله
  • المسلمون اعتمدوا الذهب والفضة أساسًا للنقد عبر قرون طويلة
من: الإسلام متى: عبر قرون طويلة

الذهب في الإسلام.

قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد.

احتلّ الذهب مكانة خاصة في التشريع الإسلامي، لم تنبع من كونه معدنًا ثمينًا فحسب، بل من كونه مقياسًا للعدل، ووسيلة لحفظ الحقوق، وأداة لضبط القيم الاقتصادية.

فقد تعامل الإسلام مع الذهب بوصفه قيمة حقيقية ثابتة، لا تخضع للأهواء ولا تتآكل بتقلّبات الزمن.

ورد ذكر الذهب في القرآن الكريم في سياقات متعددة، تعكس مكانته الدنيوية والأخروية.

ففي الدنيا جاء التحذير من كنزه دون حق، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

وفي الآخرة جاء الذهب رمزًا للنعيم والكرامة، في إشارة واضحة إلى أن القيمة ليست في المعدن ذاته، بل في كيفية التعامل معه.

نظّم النبي ﷺ التعامل بالذهب تنظيمًا دقيقًا، فحرّم الربا في الذهب، وأرسى قواعد العدالة في تبادله، حين قال: الذهب بالذهب، وزنًا بوزن، يدًا بيد.

وهذا التشريع لم يكن تفصيلاً فقهيًا محدودًا، بل نظامًا اقتصاديًا وقائيًا يمنع الاستغلال، ويؤسس لاقتصاد قائم على القيمة الحقيقية لا على الوهم النقدي.

اعتمد المسلمون الذهب (الدينار) والفضة (الدرهم) أساسًا للنقد عبر قرون طويلة، وهو ما منح الاقتصاد الإسلامي استقرارًا نادرًا في التاريخ.

فالذهب لا يُطبع، ولا يُستحدث بقرار سياسي، ولا يفقد قيمته بفعل التضخم، مما جعله أعدل مقياس للثروة.

لم يُترك الذهب في الإسلام أداة تكديس، بل فُرضت فيه الزكاة ليبقى في دورة اقتصادية عادلة.

فالزكاة ليست عبئًا على الثروة، بل آلية تطهير وتنمية، تضمن عدم تحوّل المال إلى سلطة جامدة بيد فئة دون أخرى.

في عالم اليوم، ومع تصاعد الأزمات المالية، وتآكل الثقة بالعملات الورقية، يعود الذهب ليؤكد صحة الرؤية الإسلامية التي ربطت المال بالقيمة الحقيقية، وربطت الثروة بالأخلاق.

إن ما نشهده من عودة البنوك المركزية إلى الذهب، ليس إلا تطبيقًا عمليًا متأخرًا لفلسفة اقتصادية سبق إليها الإسلام.

الإسلام لم يُقدّس الذهب، ولم يُحقّره، بل وضعه في موضعه الصحيح:

ومن هنا، فإن دراسة الذهب في الإسلام ليست دراسة تاريخية، بل مشروع فكري واقتصادي معاصر يعيد تعريف المال، ويضبط العلاقة بين الثروة والإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك