وكتب ترامب عبر منصة" Truth Social": " أنا معارض للمشروع المستقبلي المعروف باسم Gateway في نيويورك/نيوجيرسي، لأنه سيكلف مليارات الدولارات أكثر من المتوقع".
وقال إن المشروع قد يفرض أعباء اقتصادية كبيرة على المنطقة إذا لم تُعتمد إجراءات دقيقة للحد من تضخم النفقات، مضيفًا: " مشروع Gateway سيكون كارثيا ماليا للمنطقة، ما لم يتم العمل الجاد والتخطيط السليم الآن لتجنب تجاوزات التكاليف المستقبلية التي لا يمكن التغلب عليها.
وتحت أي ظرف، لن تتحمل الحكومة الفيدرالية أي تجاوز في التكاليف – ولا دولار واحد! ".
واضاف: " ومع ذلك، فإن الحكومة الفيدرالية مستعدة للاجتماع لضمان عدم حدوث ذلك! ".
وخلال أزمة إغلاق الحكومة في الخريف الماضي، أصدر ترامب قرارًا بتعليق التمويل الفيدرالي المخصص لمشروع" Gateway"، في خطوة جاءت وسط ضغوط مارسها زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز لوقف العمليات.
واستمر تنفيذ الأعمال اعتمادًا على خط ائتماني انتهى العمل به في 6 فبراير، وهو اليوم ذاته الذي أصدر فيه قاضٍ فدرالي في مانهاتن حكمًا يقضي بإعادة 16 مليار دولار لتمويل المشروع.
ويجري تنفيذ مشروع" Gateway" في خمسة مواقع موزعة بين نيويورك ونيوجيرسي، في وقت تجاوزت فيه الأنفاق الحالية مائة عام من الخدمة، وكانت قد تعرضت لأضرار جسيمة جراء العاصفة الفائقة ساندي عام 2012.
وفي سياق متصل بالمشروع، كشف مصدر مطلع أن ترامب وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر تطرقا، خلال مناقشات الشهر الماضي بشأن استئناف تمويل النفق، إلى مسألة إطلاق اسم الرئيس على محطة بن في نيويورك ومطار دالاس في واشنطن.
ونفى ترامب أن يكون قد بادر إلى اقتراح التسمية، قائلا: " تم طرح موضوع تسمية محطة PENN (أنا أحب بنسلفانيا، لكنها منافس مباشر لنيويورك و'تأكل غداء نيويورك! ') باسم TRUMP STATION، من قبل بعض السياسيين ورؤساء نقابات البناء، وليس مني".
وخلال ولايته الثانية، أقدم ترامب، الذي سبق أن وضع اسمه على عدد من ممتلكاته العقارية، على إطلاق اسمه على مبانٍ فيدرالية بارزة، من بينها مركز كينيدي ومعهد السلام.
وفي تطور آخر الأسبوع الماضي، لوح ترامب بإمكانية عرقلة افتتاح جسر Gordie Howe الدولي الجديد الذي يربط بين ديترويت وويندسور في أونتاريو، وذلك ضمن سياق التوترات التجارية القائمة مع كندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك