العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

‫ سوق واقف وجهة سياحية مثالية في أجواء رمضانية

لوسيل
لوسيل منذ 1 أسبوع
1

مرتكز للحركة التجارية في الدوحة.سوق واقف وجهة سياحية مثالية في أجواء رمضانية.يُعد سوق واقف واحدًا من أهم المعالم السياحية والتراثية في دولة قطر، حيث يؤكد، من خلال محافظته على بنائه المعماري الأصيل...

ملخص مرصد
سوق واقف في الدوحة يُعد وجهة سياحية مثالية خلال شهر رمضان، حيث يجمع بين التراث القطري الأصيل والحركة التجارية النشطة. يستقطب السوق الزوار الباحثين عن البهارات والعطور والملابس التقليدية والمفروشات، كما يضم فعاليات تراثية وترفيهية تعكس العادات والتقاليد القطرية.
  • سوق واقف يمثل مرتكزاً للحركة التجارية في الدوحة ويجذب الباحثين عن البهارات والعطور والملابس التقليدية
  • السوق يضم فعاليات تراثية وترفيهية خلال رمضان تعكس العادات والتقاليد القطرية
  • يشهد السوق إقبالاً كبيراً على المفروشات التقليدية المصنوعة من السدو خلال الشهر الفضيل
من: سوق واقف في الدوحة أين: الدوحة، قطر متى: خلال شهر رمضان

مرتكز للحركة التجارية في الدوحة.

سوق واقف وجهة سياحية مثالية في أجواء رمضانية.

يُعد سوق واقف واحدًا من أهم المعالم السياحية والتراثية في دولة قطر، حيث يؤكد، من خلال محافظته على بنائه المعماري الأصيل، على اهتمام الدولة واعتزازها بثقافتها وتراثها الأصيل.

ويمثل السوق مرتكزا للحركة التجارية في الدوحة، فهو يجذب الباحثين عن البهارات والعطور وآلات الموسيقى والمفروشات والملابس المتميزة والمفروشات التراثية والتوابل والاعشاب، كما يحتوي على سوق للذهب والعطور والطيور، فهو وجهة رائعة للكثيرين على اختلاف اهتماماتهم وأذواقهم.

وتنتشر في السوق العديد من الصناعات الحرفية التقليدية كالمشغولات اليدوية الشعبية والسيوف والخناجر، والتطريز، وهناك العديد من محلات السجاد التي تبهر بألوانها المتناسقة والجميلة الزائرين بمختلف مشاربهم.

وينعم قاصدو السوق بتجربة مستلهمة من الأصالة العربية، حيث تنتشر في جنباته العديد من المقاهي والمطاعم العربية ليتمتع الزائر بارتشاف كأس شاي أو قهوة عربية، وتذوق أكلة من الأكلات العربية المنتشرة في مطاعمه التي تعد بمثابة صورة تقريبية للوطن العربي من المحيط إلى الخليج.

ويجمع السوق بين ثناياه روعة العمارة العربية القديمة والتراثية وبهاء العصرنة التي دخلته دون أن تخل بنظامه كمكان يتنفس التاريخ ويحكي قصة قطر قديما وحديثا، خاصة في ظل انتشار مجموعة من المحلات المتخصصة في تسويق تراث قطر وعادات أهلها وتقاليدهم.

وسوق واقف يُعد من أقدم الأسواق القطرية والخليجية، وقد بني السوق على هيئة موقع سوق الدوحة التجاري القديم الذي يعود إلى أكثر من مائة عام، ليتم إنشاء السوق في وسط الدوحة عام 1955.

وتم إعادة تجديد سوق واقف وإحيائه في العام 2004، وذلك للتأكيد على تراث الأجداد الذي يطوره الآباء ليتوارثه الأبناء وليكون لهم مفخرة يتباهون بها، توثق جلال عاداتهم وتقاليدهم وتزيدها متانة وقوة على مر الأيام والسنين، وقد وضعت خطة لإعادة إحياء السوق على أسس ودراسات لتراث قطر المعماري ومواد البناء التقليدية التي كانت تستعمل في الأزمان البعيدة.

وتنطلقُ في سوقِ واقف العديدُ من الفعاليات الترفيهيَّة والجماهيريَّة خلال أيام شهر رمضان الفضيل حيث تمَّ الانتهاء من أعمال تركيب اللوحات الإعلانية الواقعة على شارع الكورنيش، بالإضافة إلى الأكشاك والمباني التي أُنشئت في الساحة الغربية وساحة الأحمد، فضلًا عن الاهتمام بتزيين الممرات بالمُجسّمات الفنيَّة التي تعكس الرُوح والطقوس الرمضانية.

كما تقامُ في الحديقة الشماليَّة من سوق واقف فعاليات تراثية مميزة التي تتعلق بصورة مباشرة بالعادات والتقاليد القطرية، وخاصة بيت الشَّعر والضيافة القطرية والمهن التراثية التي تشكّل جزءًا لا يتجزأ من الثقافة المحلية قديمًا.

وتعود تسمية سوق واقف الواقع في منتصف مدينة الدوحة، بجوار الكورنيش ومدينة مشيرب إلى أكثر من 100 عام عندما كانت عمليات البيع والشراء في تلك المنطقة تحصل وقوفًا، وكانت مدينة الدوحة وقتذاك يقسمها وادٍ إلى نصفين تجري فيه السيول الآتية من المرتفعات باتجاه البحر، وعلى ضفتي ذلك الوادي الصغير الذي كان مسرحًا لحركة المد والجزر كان أهالي الدوحة الذين سكنوا ضفتيه الشرقية والغربية يجتمعون للبيع والشراء.

ولأن مياه الخليج لم تترك سوى ممر ضيق فإن الباعة كانوا يضطرون للوقوف طيلة النهار، نظرًا لضيق المكان لذلك سمّي بـ (سوق واقف) ليصبح أحد المعالم التراثية القطرية، والبوّابة الرئيسية لمدخل السوق الكبير وإحدى الواجهات المحببة لمواطني الدولة ومواطنيها والمقيمين على أرضها وكذلك ضيوفها من الخارج إذ يجدون فيه تنوعًا في البضائع التقليدية والحرف اليدوية كالعطارة والبهارات والبخور والعطور، وصياغة الذهب والخياطة والتطريز وصنع العباءات العربية للنساء والرجال إلى جانب صناعة الخناجر والسيوف وأدوات الموسيقى، وبيع الطيور النادرة من صقور وببغاوات وغيرهما فضلًا عن الخيول والإبل التي تقرّب للزائرين حياة البيئة القطرية قديمًا.

وعندما يتجول الزائر داخل السوق يرى الفن المعماري القديم في ممراته وجدرانه ودكاكينه، ما يمحنه فرصة للتعرّف على ملامح تاريخ دولة قطر الثري؛ والذي يعبّر عن الوجدان الأصيل للشعب القطري وما يحمل من قيم راسخة في أخلاقياته، فهو ينطلق من جمال حياة البساطة إلى آفاق عمرانية ونهضة حضارية أرحب في وقتنا الحالي.

وجمعت عملية التطوير للسوق بين ماضيه وحاضره فتحول من مجرد تراث يبحث عنه البعض من الهواة لشراء التحف والتقاط الصور التذكارية والتعرف على التراث القطري إلى ساحة رائعة تقدم مختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية والتراثية والمعارض التجارية المُرتبطة بالزراعات والصناعات الوطنية كذلك، ليجد كل زائر فيه ما يستهويه.

ولعل أهم ما يميز سوق واقف هو الاحتفاظ بذلك الفن المعماري في كل الدهاليز، كما يحتضن أصحاب المهن والحرف التقليدية، خاصة صياغة الذهب وفقاً للطراز المطلوب.

وعلى بعد أمتار قليلة من هذه المحلات التجارية بالسوق تفترش المجالس أرض السوق المعبّدة بأحجار صخرية متقطعة، فتتوزع الدواشق أو المساند الخمرية اللون يمنة ويسرة، إلى جانب المقاعد الخشبية القديمة التي ما زالت تبدو وكأنها أغصان لم تُحدث فيها يد الإنسان سوى تغييرات طفيفة.

وما إن يمرّ السائح بالقرب من هذه المجالس حتى يشم رائحة المأكولات القطرية الشعبية.

ويشهد السوق ورشة عمرانية تبني مشاريع سياحية مميزة، من بينها فنادق ذات مستويات راقية، ناهيك عن الصروح الثقافية التي ستتمكن من استيعاب كافة النشاطات التي تقوم بها الجهات الرسمية والخاصة في السوق، أبرزها مسرح الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر.

وتحرص إدارة السوق على إقامة الفعاليات المختلفة للمواسم والمناسبات، إذ تتضمن عروضًا غنائية ومسرحية متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، وتستقطب الكثير من الزوار خاصة مع كثرة وتنوع الفنادق والمقاهي والمطاعم التي تعبر عن مختلف الثقافات، أو تلك المراكز الثقافية، خاصة مركز سوق واقف للفنون، التي تجعل من السوق متحفًا مفتوحًا أمام الجماهير.

وتُجسد الأزقة المتعرجة لسوق واقف مشهدًا ناطقًا بالحياة التقليدية في الشارع، ويوفر السوق لمحبي الكنوز القطع الأثرية من جميع أنحاء المنطقة، بدءًا من الأحذية إلى التحف والحرف اليدوية، كما تتنافس معدات صيد الأسماك ومعدات الغوص بحثاً عن اللؤلؤ لتأسر انتباه الزائرين، فضلاً عن الأقمشة المنسوجة والسجاد والأثاث الخشبي والزخارف الزجاجية المصنوعة في ورش العمل المجاورة، ويمكن للموسيقيين الواعدين الاستمتاع بمجموعة متنوعة محلية من الطبول والمزامير والآلات الوترية، بما في ذلك آلة العود الموقظة للأشجان.

ويستمتع زوار سوق واقف برائحة التوابل المنبعثة هنا وهناك؛ حيث تجد في هذا المكان النكهات العربية النادرة المتنوعة بين حبوب التوابل أو التوابل المطحونة، مثل الزعفران والزعتر والسماق والزهور المجففة والليمون الأسود المجفف وأنواع لا حصر لها من التمور والعسل وأوراق الشاي وحبوب القهوة.

وفي متجر اللؤلؤ الواقع وسط متاجر بيع الأعمال اليدوية، يمكنك بدء حوار مع المالك- وهو غواص لؤلؤ سابق- والتعرّف على فن صيد اللؤلؤ الذي نفتقده، ومشاهدة العديد من أنواع اللؤلؤ الأبيض والوردي والرمادي كما يمكن استكشاف العديد من العطور ومستحضرات التجميل التقليدية في المنطقة في هذا السوق، بدءاً من العود والمسك إلى العطور المصنوعة حسب الطلب والكحل وزيت الأرغان وقوالب تصاميم الحناء.

وخلال جولتنا في سوق واقف التقينا مع صاحب اشهر محلات لبيع البهارات والحلوى في السوق حلويات القدسي السيد خليل محمد قدسي، الذي قال في تصريحات لـ لوسيل: مع قرب حلول شهر رمضان المبارك يزيد الإقبال وتنتعش حركة البيع في الأسواق والمحال التجارية، وتسود تلك الأسواق أجواء خاصة تعكس عبق أفضل أشهر السنة، وتجعل المستهلكين يتسوقون هنا وهناك ويشترون كل ما يحتاجونه طيلة رمضان وسط فرحة ترتسم على وجوههم ونظرات تترقب قدوم الشهر الفضيل.

وأضاف أن أبرز ما يميز سوق واقف، الازدحام الكبير قبيل حلول شهر رمضان، حيث يزيد الإقبال في مثل هذا الوقت من كل عام وتزيد حركة الشراء، لا سيما المستلزمات الرمضانية من البهارات والحلوى بالإضافة إلى الأغراض الخاصة بالقرنقعوة ويستمر الإقبال على السوق طيلة الشهر الفضيل، كونه أحد أهم الأسواق التي تتوافر بها المحال التجارية التي تبيع سلعا متنوعة.

وأوضح خليل القدسي أن الاستعداد للشهر الفضيل من خلال محلاتنا يكون منذ بداية شهر شعبان، وتقوم بتجهيز واستيراد جميع مستلزمات شهر رمضان، بينما تنشط حركة الإقبال والبيع من قبل المستهلكين الذين يتوافدون لشراء احتياجاتهم والمستلزمات التي تستخدم في تجهيز الأكلات الرمضانية وتجهيز الحلويات.

وأكد القدسي أن انتعاش حركة البيع وزيادة الإقبال على الأسواق لشراء المواد الغذائية والسلع المتنوعة من أهم العادات التي تميز أجواء استقبال الشهر الفضيل، حيث تحرص الأمهات على شراء كل ما يتعلق بطهو وتجهيز الأكلات الشعبية، وكذلك أصناف متنوعة من البهارات والمواد الأساسية التي يصنعن منها الأكلات والحلوى التي لا تخلو منها موائد الإفطار الرمضانية، كما أن الكثير منهن يحرصن كذلك على شراء الاكياس الخاصة بليلة القرنقعوة لتي تتميز بها الأجواء الرمضانية في ليلة النصف من رمضان.

من جانبه، قالت ام عبد الله التي التقتها لوسيل خلال تسوقها المستلزمات الرمضانية في محلات حلويات القدسي: لعل ما يميز شهر رمضان المبارك عن باقي أشهر العام، أن له أجواء خاصة يشعر بها المسلمون حول العالم، عندما يتجهزون للشهر الفضيل بشراء المستلزمات المتنوعة من المحال التجارية ومراكز التسوق المختلفة التي تزدحم بالمتسوقين الذين يتجهزون لاستقبال الشهر الفضيل بشراء المواد الغذائية والسلع المتنوعة من بهارات وحب الهريس وغيرها من الأصناف والمكونات التي تدخل في تجهيز الأكلات والحلوى الشعبية التي يعتبر وجودها رئيسيا على مائدة الإفطار في كل البيوت القطرية.

وأضافت: تنشط حركة البيع مع اقتراب شهر رمضان ويزيد الاقبال والطلب على شراء جميع المواد والمستلزمات الرمضانية، وتزدحم الأسواق، لا سيما سوق واقف، كونه أحد أشهر الأسواق في قطر، ويرتاده المواطنون والمقيمون في جميع المناسبات للشراء من محلاته التي تقوم ببيع سلع متنوعة لا تتواجد في غيره من الأسواق الأخرى، وهو ما يجعل هذا السوق قبلة للمواطنين قبيل حلول رمضان وطيلة أيام الشهر الفضيل.

وأكد عبد الله علي من مؤسسة محمد بن عبد العزيز التجارية ان البهارات من اكثر المواد المطلوبة في شهر رمضان وتكثر الطلبات على البهارات المخلوطة التي تعرف باسم التحويجة، وهي عبارة عن مجموعة التوابل التي تستخدم في غالبية الأكلات القطرية وتتكون من أنواع مختلفة حيث يفضل الزبائن شراء مجموعة من البهارات الحب ويقومون بطحنها منوها بان هذه البهارات تتألف من الكمون والبهار الأسود والزنجبيل والشومر والقرفة والثوم، والكزبرة، والهيل، وجوزة الطيب، والكمون، والمسمار، والنجمة، واليانسون والكركم، والفلفل الأحمر، والهيل الأخضر، ويتم خلطها بنسب محددة وتطحن جميعاً في ماكينات خاصة للحصول على النكهة المميزة، حيث تتفنن السيدات القطريات في اختيار البهارات الخاصة بهنّ، مشيرا إلى أن هناك بهارات خاصة بالدجاج وأخرى باللحم، كما أن المكبوس له خلطته السحرية الخاصة به، التي تنادي رائحتها من بعيد.

اما عن الاستعدادات لليلة القرنقعوة فقال: جهزنا عبوات متنوعة من الاكياس الخاصة بالقرنقعوة منوها بان هناك زبائن يفضلون الأكياس الجاهزة وآخرين يفضلون اختيار كل نوع بنفسه، حيث إن هناك عبوات جاهزة زنة 5 كيلو جرامات وعبوات أخرى زنة 10 كيلوجرامات مُشتملة على نحو 10 أنواع من المكسرات والحلويات مثل الفول السوداني والملبس والمصاصات والشيكولاته والحمص وغيرها من مستلزمات القرنقعوه وأشار إلى أن بعض الأسر يقومون بشراء هدايا وألعاب يوزعونها مع الحلوى والمكسرات يرفقونها بالمكسرات وتابع: هناك أنواع أكياس بسعر 65 ريالا وهي تشمل المكسرات فقط من المكسرات وأخرى تزن 10 كيلوجرامات بسعر 650 ريالا وتشمل المكسرات والحلوى.

كما ان هناك من يفضل أن يصنع العبوات بطريقته ونقوم بتغليفها له حسب رغبته، وربما تكون العبوات التي يطلبونها أكبر بكثير من الموجودة لدينا وربما تكون أقل حجمًا ولكنها تحتوي أيضًا على أصناف مُختلفة تدخل عن طريق الاختيار بين الأصناف المعروضة من الحلوى والمكسرات ويضيف إليها أنواعًا مميزة من الشيكولاته والملبس والحلويات.

ويعج السوق بالكثير من الأطعمة التي تعبر عن مختلف الثقافات، بدءًا من مأكولات المطاعم المتنوعة إلى مأكولات الباعة الجائلين؛ حيث تتجمع النساء المحليات في الفناء المركزي لبيع الكثير من الأكلات الشعبية مثل الهريس والثريد والمرموقة وغيرها، وذلك إلى جانب المأكولات الحديثة مثل السمبوسة وورق العنب المحشو وإذا لم تكن تفضل أغذية الشارع، فلا تفوّت تجربة شاي الكرك والفطائر (الرقاق).

وسوق واقف واحد من أكثر الأماكن شعبية للتجول مع الأصدقاء، خاصة بعد الإفطار حيث تفتح المقاهي الموجودة على جانبي الطريق أبوابها وتقدم خدمات لا تنتهي من القهوة العربية وعصائر الفاكهة الطازجة وتوفر المقاهي والمطاعم شاشات عرض تليفزيونية لنقل مباريات كرة القدم، بينما يقدم مجلس الدانة، لعبة الطاولة المحلية الشهيرة.

وفي احد المطاعم الشعبية التقينا السيد نظام الدين عامل بمطعم ام عبد العزيز الذي يشتهر بالاكلات الشعبية القطرية مؤكدا أن الحركة الشرائية للاكلات الشعبية من خلال مطعمنا تنشط بشكل غير مسبوق خلال شهر رمضان المبارك، حيث يزيد الاقبال على المطعم قبل وبعد الإفطار من أجل تناول الوجبات الشعبية التي نقدمها يوميا طوال أيام الشهر الفضيل، منوها بان المطعم اعد قائمة تشمل العديد من المأكولات الشعبية التي يرغبها الزبائن في الشهر الفضيل، منها مجبوس الدجاج والمرقوقة والمضروبة والهريس والبلاليط وخنفروش والنخي والعصيدة والساقو وخبيص كما يقدم المطعم الدهنة القطرية والبرار بالإضافة الى الكرك.

وأكد محمد راج موظف في احد محلات مفروشات السدو أن الإقبال كبير على السدو والمفروشات المصنوعة منه من قبل المواطنين، لأنهم يستخدمونه في المجالس وبيوت الشعر، ويزداد الإقبال عليه في الشهر الكريم حيث يُفضّل الكثيرون استبدال مجالسهم بأخرى جديدة.

وأشار إلى أن السدو يُعد واحداً من أكثر الصناعات التي دائماً ما تكون في مُقدّمة طلبات المواطنين رغم طرازها القديم، لأن معظم المواطنين يفضّلونها حتى لو كان ديكور منازلهم مودرن، لافتاً إلى أن معظم المواطنين يُخصّصون جزءاً أو ركناً في منازلهم لهذا النوع من المُفروشات لأنه يُضفي شكلاً جمالياً مُختلفاً في غرفة الجلوس أو الصالة.

وعن الأسعار أوضح أنها تتفاوت من نوع لآخر حسب نوعية الغزل والخيوط المُستخدمة في صناعة المفروشات أو الأرضيات إلا أن أكثر المحلات تبيع نوعية واحدة وهي الأكثر جودة، حيث تباع الجلسة بسعر يتراوح من 2000 إلى 2500 ريال تحوي 4 مراتب و8 مساند، مشيراً إلى أن نسيج السدو له عدد من الألوان مثل البني والأزرق إلا أن المعروف والأكثر طلباً من قبل المواطنين هو اللون الأحمر والأسود.

وأكد أن رمضان موسم مهم بالنسبة لهم في ظل اهتمام المواطنين بهذه النوعية من المفروشات التي تتميز عن غيرها من الأقمشة بأنها أكثر تحمّلاً للعوامل والظروف الخارجية، ومن الصعب أن تتعرّض للتلف إلا بعد عدة سنوات طويلة من الاستعمال المتواصل.

وقال إبراهيم الخاجة من محلات الخاجة بسوق النجادة: إن رمضان من أهم مواسم البيع بالنسبة للجلسات الشعبية فأكثر المواطنين يقومون بتجديد أثاث منازلهم ويفضّلون وجود مفروشات مصنوعة من السدو، وهذا إن دل فهو يدل على الاهتمام الكبير الذي يوليه القطريون بتراث آبائهم وأجدادهم، وأضاف قائلا ان محلاتنا توفر جلسات خاصة لشهر رمضان بأسعار مخفضة تبدا من 250 ريالا وتصل الى 400 ريال وهي عبارة عن جلسة 2 متر وعدد 3 وسادات ومسند منوها بان المحل يوفر كافة اشكال الجلسات العربية التي تتميز بها الخيم الرمضانية عادة والتي تعتمد الجلوس على وسائد على الأرض أو الكنب الموضوع مباشرة عن الأرض والتي تدعو للراحة والاسترخاء وتوطيد الجلسات الحميمية بين أفراد الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك