Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

هيئة الكتاب - فلسفة التلقي السينمائي

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في...

ملخص مرصد
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات. ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد؛ فمشاهدان قد يجلسان جنبًا إلى جنب داخل قاعة السينما، يشاهدان الفيلم ذاته، بالصوت والصورة نفسيهما، لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين، بل ومتعارضين أحيانًا.
  • صدر كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
  • يتناول الكتاب آليات التلقي السينمائي وتأثير الخبرات الذاتية على الأحكام
  • يدعو المؤلف إلى التجرد في مشاهدة الأفلام بمعايير صناعها بعيدًا عن الانفعالات المسبقة
من: عبد الهادي شعلان أين: مصر

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات.

ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد؛ فمشاهدان قد يجلسان جنبًا إلى جنب داخل قاعة السينما، يشاهدان الفيلم ذاته، بالصوت والصورة نفسيهما، لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين، بل ومتعارضين أحيانًا.

ويرى شعلان أن هذا الاختلاف لا يعود إلى العمل الفني وحده، بل إلى الخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية والمشاعر المتراكمة لدى كل متلقٍ، والتي تتحول إلى مرآة ينعكس عليها ما يُعرض على الشاشة.

ويؤكد الكتاب أن المشاهد لا يتلقى الفيلم بوصفه نصًا بصريًا مجردًا، بل من خلال مخزونه الشخصي؛ فمَن عاش تجربة حب شبيهة بما يقدمه العمل، قد يتماهى مع أبطاله، ويستعيد ذكرياته الخاصة، بينما قد يرفضه آخر مرّ بتجربة مغايرة، ويراه مبالغًا فيه أو بعيدًا عن الواقع.

وينسحب الأمر – بحسب المؤلف – على مختلف القيم الإنسانية التي تتناولها السينما، من صداقة ووفاء وخيانة وغيرها، حيث تتدخل التجربة الذاتية لتلوين الحكم وتوجيهه.

ومن هنا يطرح شعلان سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن مشاهدة الفيلم دون إسقاط التجارب الشخصية عليه؟ ويجيب بأن المدخل يكمن في «التجرد»، أي محاولة تلقي العمل بمعاييره الخاصة، وبالمنظور الذي صاغه صُنّاعه، بعيدًا عن انفعالاتنا المسبقة.

فالفيلم – في رؤيته – كيان متكامل، صنعه فريق عمل ليعبر عن" روح" محددة، وعلى المشاهد أن يفسح المجال لهذه الروح كي تتسرب إليه، قبل إصدار الأحكام.

ويذهب الكتاب إلى أن تعدد زوايا الرؤية لا يعني التناقض، بل قد يفضي إلى تكامل في الفهم، إذا تحرر المتلقي من أسر تجربته الضيقة.

فإدراك «روح الفيلم» هو الغاية التي يسعى إليها المؤلف عبر مقالاته، حيث يحاول الاقتراب من جوهر الأعمال السينمائية، لا من خلال الانطباعات العابرة، بل عبر قراءة واعية تتجاوز الحساسية الشخصية إلى فضاء أرحب من الفهم الجمالي.

يمثل «روح الفيلم» إضافة جديدة إلى إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب في مجال النقد السينمائي، ويطرح دعوة للتأمل في علاقتنا بالفن، وكيف نصوغ أحكامنا عليه بين الذات والموضوع.

*رسمياً.

وزير الصحة يصدر قرارا عاجلا بشأن" جدول المخدرات" *.

*ارتدوا الكمامات.

الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك