قال المحلل السياسي بيتر روف، إنّ الولايات المتحدة لا تزال دولة مفتوحة أمام أي شخص يرغب في القدوم إليها بحثاً عن حياة أفضل له أو لأطفاله، مؤكداً أن ذلك يتم عبر المسارات القانونية.
وأضاف في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مَن يتعرضون لمضايقات بسبب الجنس أو العرق، أو مَن يعجزون عن تحقيق النجاح في بلدانهم، يمكنهم السعي إلى تحقيق ذلك في الولايات المتحدة بشكل قانوني.
وأوضح روف أن الإجراءات التي اتُخذت مؤخراً تهدف إلى التضييق والتعامل بحزم مع ملف الحدود، مشيراً إلى أن هذه الخطوات جاءت في إطار محاولة ضبط النظام، وليس استهدافاً لفئات بعينها.
ولفت إلى أن هناك مَن انتقد هذه السياسات، إلا أن ما جرى يندرج ضمن جهود تنظيم الهجرة وضبط تدفق الداخلين إلى البلاد.
وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية واجهت تحديات مشابهة، مستشهداً بتجربة المجر خلال حكم فيكتور أوربان، حين رفضت استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا.
وذكر، أن قدرات الدول وحكوماتها ليست غير محدودة في التعامل مع موجات الهجرة الكبيرة، مؤكدا أن الولايات المتحدة، رغم قوة اقتصادها، تملك موارد محدودة لدعم المهاجرين، وأن المسألة في جوهرها تتعلق بقدرة النظام على الاستيعاب، محذراً من أن وجود نحو 12 مليون مهاجر دون أوراق في عهد الرئيس جو بايدن يمثل تهديداً لأمريكا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك