وأوضح عاملون في سوق الجامعة للتمور أن السوق يشهد وفرة في الكميات المعروضة بما يلبي الطلب المتزايد مع قرب الشهر الفضيل، لا سيما على الأصناف الأكثر حضورًا في الموسم الرمضاني، وفي مقدمتها العجوة، والسكري، والخلاص، ورطب الروثانة، إلى جانب أصناف أخرى تحظى بإقبال من المتسوقين وفق تفضيلاتهم الغذائية.
وتعكس حركة السوق تنوع أذواق المستهلكين، إذ يفضل بعضهم السكري الرطب أو المكبوس، فيما يتجه آخرون إلى السكري المفتل، أو إلى أصناف مثل الخلاص والصفري المنتجة في مزارع القصيم والأحساء والخرج وبيشة، ما يسهم في إثراء خيارات الشراء أمام المستهلكين.
وتواكب الجهات ذات العلاقة هذا الحراك الموسمي بتنفيذ جولات رقابية على المنشآت التجارية والمستودعات قبل حلول رمضان، للتأكد من وفرة السلع التموينية والرمضانية ومتابعة مستويات المخزون، إلى جانب حملات تفتيشية مستمرة للتحقق من امتثال منافذ البيع لأنظمة حماية المستهلك، ومراقبة الأسعار والعروض والتخفيضات التجارية، بما يعزز استقرار السوق ويحفظ حقوق المستهلكين خلال الموسم الرمضاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك