فيما يقدّم المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) في إطار شراكته التعليمية الرسمية مع مبادرة" سفينة التسامح"، ورش عمل للحرف التقليدية موجّهةً للأطفال والعائلات طيلة شهر رمضان المبارك؛ ليربط القيم الإنسانية التي تطرحها المبادرة بالإرث الحرفي المحلي بصورةٍ مباشرة، ويعزّز حضور الفنون التقليدية في سياق معاصر يُثري تجربة الزوار ويعمّق ارتباطهم بالهوية الثقافية للمنطقة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الثقافة في دعم البرامج الثقافية ذات البعد التعليمي والمجتمعي في جدة التاريخية، وتفعيل مواقعها لاستضافة تجارب نوعية تجمع بين الفن، والحرف التقليدية، والمشاركة المجتمعية، بما يعزز حضورها كوجهة سياحية وثقافية تُجسّد مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030 في حفظ التراث، وتمكين الأجيال، وتوسيع أثر الثقافة في الحياة اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك