قال حسن سبيتي، الخبير بالشؤون الإيرانية، إنّ الخيارات المتاحة أمام طهران في ظل التهديدات الأمريكية متعددة، مشيراً إلى أن طهران تتعامل مع التطورات وفق مبدأ المعاملة بالمثل، حيث يقابل التهديد بتهديد مماثل، فيما تظل المفاوضات محصورة في إطار المصالح.
وأضاف سبيتي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن لإيران مبادئ ثابتة لا يمكن تجاوزها أو إخضاعها للمساومة، وفي مقدمتها حق التخصيب، والصناعة العسكرية الدفاعية، والعلاقات في المحور والإقليم، إضافة إلى موقفها من الكيان، معتبراً أن هذه الملفات غير مطروحة للنقاش.
وتابع أن الملف الوحيد القابل للتفاوض حالياً يتمثل في رفع العقوبات مقابل برنامج التخصيب، لافتاً إلى أن مسألة التخصيب معقدة وترتبط بكميات اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الموجودة داخل إيران، وبمستويات التخصيب الممكنة، وعدد أجهزة الطرد المركزي التي يمكن تشغيلها.
وفي المقابل، أشار إلى أن العقوبات الأمريكية واسعة النطاق، ما يفتح المجال لإمكانية التوصل إلى تسويات ضمن هذا الإطار فقط، دون سواه.
وشدد على أن الحرب، إذا فُرضت على دولة إيران، ستؤدي إلى قلب المعادلات رأساً على عقب، إذ ستنتقل طهران من سياسة التهديد المتبادل إلى تحركات عسكرية ومناوشات قد تتطور إلى حرب شاملة ومفتوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك