CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

كندا تطلق خطة دفاعية ضخمة للحد من اعتمادها على واشنطن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة. .واعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتخذ خطوات كافية ت...

ملخص مرصد
أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خطة دفاعية بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلحة الكندية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. واعتبر كارني أن بلاده لم تتخذ خطوات كافية للدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأمريكية. وتشمل الخطة استثمارات ضخمة في الصناعات الدفاعية والبنية التحتية والبحث والتطوير.
  • أطلق كارني خطة بأكثر من نصف تريليون دولار كندي للصناعات الدفاعية
  • تتضمن الخطة 80 مليار دولار كندي إنفاقاً دفاعياً مباشراً خلال 5 سنوات
  • تسعى كندا لزيادة صادرات الدفاع 50% وتوفير 125 ألف وظيفة جديدة
من: رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أين: كندا متى: الثلاثاء (التاريخ غير محدد)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

واعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتخذ خطوات كافية تمكنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأمريكية.

وقال كارني" لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا"، مضيفا" لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها، واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه".

وشدد كارني على وجوب أن تبني كندا قاعدة صناعية دفاعية محلية، لكيلا تظل رهينة قرارات غيرها عندما يتعلق الأمر بأمنها، وفق قوله.

من جهته، قال مكتب كارني إن إستراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار يزيد على نصف تريليون دولار كندي (366 مليار دولار أمريكي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتها.

إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي على مدى السنوات الخمس المقبلة، وتشمل الخطة -وفق كارني- رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

وتقول الإستراتيجية إن كندا تخطط خلال العقد المقبل إلى رفع استثمارات الحكومة في البحث والتطوير المتعلق بالدفاع بنسبة ‌85% وزيادة إيرادات صناعة الدفاع بأكثر من 240% وزيادة صادرات الدفاع بنسبة ‌50% وتوفير نحو 125 ألف وظيفة جديدة.

ورحبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه" رهان كبير على كندا".

وأفاد ديفيد بيرس نائب رئيس غرفة التجارة بأن حجم التمويل الجديد غير مسبوق، مردفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال قوات مسلحة كندية أقوى.

يأتي إعلان كارني عن أول إستراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدد مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في منتدى دافوس الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من" تصدع" بسبب الرئيس الأمريكي.

والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأمريكية والكندية.

وشدد كارني على أن" القومية الكندية هي قومية مدنية"، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي، بعد أن قال روبيو إن واشنطن تسعى للدفاع عن" القومية المسيحية".

وفي ظل تراجع العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

ففي مؤتمر ميونخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم" سايف"، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

في المقابل، تشتكي الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ فترة طويلة مما يرونه إنفاقا دفاعيا ضئيلا من جانب كندا.

وفي يونيو/حزيران الماضي، تعهدت أوتاوا بزيادة تمويل القوات المسلحة ⁠وتحقيق هدف حلف شمال ⁠الأطلسي (ناتو) المتمثل في الإنفاق العسكري بنسبة 2% من الناتج المحلي في السنة المالية 2026/2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك