قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

نحو تنظيم تشريعي لمعالجة القصور القضائي

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
1

أصبحت المحاكم المصرية تتكدس بمئات الآلاف من القضايا، وباتت الدعاوى تستغرق من الوقت سنوات للبت فيها، والمُحزن في الأمر أن كثيراً من الدعاوى قد يستغرق الفصل فيها حياة المتقاضين، ما تضيع معه غاية العدالة...

ملخص مرصد
تُعاني المحاكم المصرية من تراكم مئات الآلاف من القضايا، ما يستغرق الفصل فيها سنوات طويلة قد تمتد لحياة المتقاضين. وتُسهم بعض الممارسات الدفاعية في إطالة أمد التقاضي عبر طلبات التأجيل المتكررة. ويمكن الاستفادة من التجربة البحرينية التي أنشأت مكتباً لإدارة الدعاوى لتسريع الفصل في القضايا.
  • تتكدس المحاكم المصرية بمئات الآلاف من القضايا
  • بعض الدفاع يطلب تأجيلات لا أثر لها على البت في النزاع
  • البحرين أنشأت مكتب إدارة الدعوى لإنهاء القضايا خلال 4 أشهر
من: المشرع المصري والمحاكم المصرية أين: مصر

أصبحت المحاكم المصرية تتكدس بمئات الآلاف من القضايا، وباتت الدعاوى تستغرق من الوقت سنوات للبت فيها، والمُحزن في الأمر أن كثيراً من الدعاوى قد يستغرق الفصل فيها حياة المتقاضين، ما تضيع معه غاية العدالة وهدفها، فإن كانت العدالة البطيئة ظلما فما الحال إذا استغرقت حياة صاحب الحق.

والحقيقة أن طول أمد التقاضي في الدعاوى المنظورة قد لا يرجع السبب فيه إلى المحاكم وحدها، بل قد يكون السبب في ذلك تعمد الدفاع إطالة أمد النزاع لغاية في نفسه، وذلك بطلب تأجيل الدعوى تأجيلات لا أثر على الدعوى فيها ولا تنعكس على البت في النزاع.

ومن ثم هناك ضرورة مُلحة لإعادة النظر في المنظومة نفسها لعلاج إشكالية إطالة وقت التقاضي، ويمكننا الاستعانة ببعض الأنظمة القضائية المقارنة لعلاج تلك الإشكالية، فعلى سبيل المثال قام المشرع البحريني بتعديل قانون المرافعات المدنية والتجارية بموجب القانون رقم (18) لسنة 2018م، واستحدث نصاً جديداً، المادة رقم (7 مكرراً) بمقتضاه تغلب على تلك الإشكالية، ولقد تضمن ذلك النص أن: “يُنشأ،

، مكتب لتحضير الدعوى وتهيئتها للمرافعة يسمى (مكتب إدارة الدعوى)، ويُشَكَّل من رئيس لا تقل درجته عن قاضٍ بالمحكمة الكبرى المدنية،

ويتم تقديم الطلبات والدِّفَاع والدُّفُوع والأدلة، وطلبات إجراءات الإثبات والإدخال والتَّدَخُّل واختصام الغير، والطلبات العارضة، والإجراءات التَّحَفُّظية، وتضمن النص “على ألا تتجاوز المدة في مجموعها أربعة أشهر”.

ونص صراحة على أنه لا يجوز لأيٍّ من الخصوم، أن يتقدم إلى المحكمة المختصَّة بعد انتهاء إدارتها، بأيِّ طلب أو دفْع أو دفاع لم يسبق تقديمه أو تقديم مستندات إلا إذا كان ذلك لمواجهة ظروف طرأت أو تبيَّنت بعد الأجل المحدَّد، أو إذا نصَّ أيُّ قانون آخر على جواز تقديم ذلك في أية حالة تكون عليها الدعوى، أو إذا تبيَّن للمحكمة المختصَّة أنه لم يعلَن إعلاناً صحيحاً خلال مرحلة إدارة الدعوى.

ومن ثم، فقد عالج ذلك النص إشكالية إطالة أمد التقاضي من خلال خطوات محددة، حيث حدد فترة زمنية يلزم انهاء الدعوى خلالها، وأن يقدم كل طرف ما لديه من مستندات ومذكرات وأدلة، وكذلك إدخال الخصوم وغير ذلك من الإجراءات، حتى الفصل في الدعوى، من خلال مكتب إدارة الدعوى، ونرى أن على المشرع المصري ضرورة النظر في قانون المرافعات ومعالجة تلك الإشكالية حتى لا يستغرق البت في القضايا سنوات تفقد فيها الحقوق قيمتها.

وتفقد العدالة غايتها، مع مراعاة ألا تمس سرعة الفصل في القضايا حقوق المتقاضين وتحقيق دفاع الأطراف وصولاً لوجه الحق في الدعوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك