Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

توقيت شربه يغير الفائدة.. متى تتناول اللبن الرائب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام

اختيار وقت تناول اللبن الرائب لا يرتبط بالعادات الغذائية فقط، بل يؤثر فعليًا في طريقة استفادة الجسم منه، هذا المنتج المخمر يحتوي على بكتيريا نافعة، وبروتينات سهلة الامتصاص، إضافة إلى الكالسيوم والفوسف...

ملخص مرصد
توقيت تناول اللبن الرائب يؤثر على فوائده الصحية، حيث يختلف تأثيره صباحًا عن مساءً. وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن الصباح يمنح دفعة غذائية متوازنة ويدعم الهضم، بينما المساء قد يساعد على الاسترخاء بفضل محتواه من التربتوفان. لكن الاستجابة تختلف باختلاف طبيعة الجسم وحساسية المعدة.
  • الصباح يمنح دفعة غذائية ويدعم الهضم والشبع لفترة أطول
  • المساء قد يساعد على الاسترخاء بفضل التربتوفان ويدعم توازن البكتيريا المعوية
  • الاستجابة تختلف باختلاف حساسية المعدة وطبيعة الجسم
من: موقع OnlyMyHealth ومختصة في التغذية السريرية

اختيار وقت تناول اللبن الرائب لا يرتبط بالعادات الغذائية فقط، بل يؤثر فعليًا في طريقة استفادة الجسم منه، هذا المنتج المخمر يحتوي على بكتيريا نافعة، وبروتينات سهلة الامتصاص، إضافة إلى الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم، طريقة تفاعل هذه العناصر داخل الجهاز الهضمي تختلف باختلاف الساعة البيولوجية ونشاط المعدة خلال اليوم.

وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن توقيت استهلاك اللبن الرائب قد ينعكس على كفاءة الهضم وجودة النوم ومستوى النشاط، خاصة لدى من يعانون من حساسية معدية أو بطء في الهضم.

وأوضح التقرير، نقلًا عن مختصة في التغذية السريرية، أن الصباح والمساء لكل منهما مزايا مختلفة ينبغي فهمها قبل تحديد الخيار الأنسب.

إدخال اللبن الرائب ضمن وجبة الإفطار يمنح الجسم دفعة غذائية متوازنة.

محتواه من البروتين يساهم في الإحساس بالشبع لفترة أطول، ما قد يقلل من الرغبة في تناول وجبات خفيفة غير ضرورية.

كما أن الكالسيوم عنصر أساسي في دعم العظام والأسنان، بينما تساعد البكتيريا النافعة على تهيئة بيئة معوية صحية منذ بداية اليوم.

وجود هذه الكائنات الدقيقة المفيدة يعزز توازن البكتيريا داخل الأمعاء، وهو عامل يرتبط مباشرة بكفاءة المناعة.

كما أن تناوله في الصباح قد يكون أخف على الجهاز الهضمي لدى كثير من الأشخاص مقارنة بفترات متأخرة من الليل.

مع ذلك، بعض الأفراد الذين يعانون من معدة شديدة الحساسية قد يشعرون بثقل إذا تم تناوله على معدة فارغة تمامًا.

في هذه الحالة، يُفضل دمجه مع مكونات أخرى مثل الحبوب الكاملة أو إضافته إلى وجبة متكاملة بدلًا من تناوله منفردًا.

في المقابل، قد يكون تناوله ليلًا خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن وجبة خفيفة قبل النوم.

احتواؤه على الحمض الأميني التربتوفان يجعله عنصرًا قد يساهم في دعم الاسترخاء، إذ يدخل هذا المركب في تصنيع مواد ترتبط بتنظيم النوم.

كما أن البكتيريا النافعة تستمر في أداء دورها خلال ساعات الليل، ما يساعد في الحفاظ على توازن البيئة المعوية أثناء الراحة.

البعض يجد أن تناوله مساءً لا يسبب انزعاجًا، خاصة إذا كانت الكمية معتدلة وتم تجنب دمجه مع أطعمة ثقيلة أو مقلية.

لكن لدى فئة أخرى، قد يؤدي استهلاكه ليلًا إلى انتفاخ أو غازات أو شعور بالحموضة، خصوصًا عند من يعانون من بطء في إفراغ المعدة.

كما أن تناوله شديد البرودة قد يزيد من الانزعاج الهضمي لدى أصحاب المعدة الحساسة.

إدراج اللبن الرائب بانتظام في النظام الغذائي يرتبط بعدة مكاسب صحية.

فهو مصدر غني بالكالسيوم الضروري للحفاظ على كثافة العظام.

كما يوفر كمية مناسبة من البروتين الذي يشارك في بناء الأنسجة والحفاظ على الكتلة العضلية.

البكتيريا المفيدة الموجودة فيه تدعم عملية الهضم وتحد من الشعور بالانتفاخ لدى كثير من الأشخاص.

كذلك يسهم في ضبط ضغط الدم بفضل محتواه من البوتاسيوم، وهو عنصر يساعد في موازنة تأثير الصوديوم داخل الجسم.

ومن الجوانب اللافتة التي تناولتها أبحاث حديثة حول طول العمر، أن الأنظمة الغذائية التي تتضمن أطعمة مخمّرة بانتظام قد ترتبط بصحة أيضية أفضل، وإن كانت هذه العلاقة تتأثر بعوامل متعددة مثل الوراثة ونمط الحياة والنشاط البدني.

الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا تم استهلاكه بكميات كبيرة خلال فترة قصيرة.

كما أن تناوله في توقيت غير ملائم لطبيعة الجسم قد يسبب شعورًا بعدم الارتياح.

الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مزمنة في المعدة أو القولون يحتاجون إلى مراقبة استجابتهم الفردية.

كذلك يُنصح بعدم مزجه مع أطعمة شديدة البرودة أو دسمة جدًا، سواء في الصباح أو المساء، لتجنب الضغط على الجهاز الهضمي.

تحديد التوقيت الأنسب يظل مسألة شخصية تعتمد على طبيعة الهضم، ومستوى النشاط اليومي، ووجود أي مشكلات صحية مرافقة.

الاعتدال في الكمية وملاحظة استجابة الجسم هما الأساس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك