العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

الأسباب الحقيقية لإعلان التنظيمات الدينية جماعات إرهابية على قوائم الغرب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

قال الدكتور رضا موسى، أستاذ العلوم السياسية، إن التنظيمات الدينية تعمل بالوكالة لصالح دول كبرى، إلى أن يتم الاستغناء عنها عندما تنتفي الحاجة أو يتحول التنظيم إلى عبء على البلدان التي صنعته أو ساهمت في...

ملخص مرصد
قال الدكتور رضا موسى، أستاذ العلوم السياسية، إن التنظيمات الدينية تعمل بالوكالة لصالح دول كبرى، وتُعلن جماعات إرهابية عندما تنتفي الحاجة إليها أو تصبح عبئًا على البلدان التي صنعتها. وأشار إلى أن تصنيف أي تنظيم يتم وفق حسابات سياسية ومصالح، وليس دليلًا على النقاء أو البراءة كما يدعي أنصار هذه التيارات. وأوضح أن قرارات الحظر تخرج في لحظات تراجع وانكشاف، بعد فقدان التنظيم قدرته على الحشد والتأثير وتآكل حواضنه الشعبية.
  • التنظيمات الدينية تعمل بالوكالة لصالح دول كبرى
  • تصنيف التنظيمات يتم وفق حسابات سياسية ومصالح
  • قرارات الحظر تخرج بعد تراجع قدرة التنظيم على الحشد والتأثير
من: الدكتور رضا موسى

قال الدكتور رضا موسى، أستاذ العلوم السياسية، إن التنظيمات الدينية تعمل بالوكالة لصالح دول كبرى، إلى أن يتم الاستغناء عنها عندما تنتفي الحاجة أو يتحول التنظيم إلى عبء على البلدان التي صنعته أو ساهمت في توحشه.

حسابات سياسية وراء إعلان التنظيمات الدينية جماعات إرهابية.

وأشار موسى إلى أن تصنيف أي تنظيم لا يتم بمعزل عن حسابات سياسية ومصالح، مؤكدًا أن الادعاء بأن حظر أي تنظيم ديني من قبل المؤسسات الدولية أو بلد مؤثر عالميًّا بعينه، ليس دليل على النقاء أو البراءة كما يدعي أنصار هذه التيارات، لانهم يتجاهلون تاريخ طويل من التعاون الذي يصل حد اللعب بمقدرات الشعوب.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن محاولة تصوير قرارات الحظر الأمريكية تجاه العديد من الجماعات الدينية، باعتبارها وسام شرف، تعكس حالة إنكار سياسي وتنظيمي، مضيفا: في ذروة العمليات الإرهابية وأعمال التفجير والاغتيال التي ارتبطت بالخطاب التحريضي لم تصدر تجاهم قرارات حظر، ولم تتخذ أثناء موجات العنف التي استهدفت رجال الأمن والمنشآت والسياحة في المنطقة.

واختتم: القرار يخرج في لحظة تراجع وانكشاف، وبعد أن يفقد التنظيم قدرته على الحشد والتأثير، وتتراجع أدواته على الأرض بسبب تآكل حواضنه الشعبية عقب تحولات كبرى تكشف للشارع حدود أدوار هذه التنظيمات وتوظيفه سياسيًّا عبر مراحل مختلفة".

جدير بالذكر، أن جماعة الإخوان في أعقاب قرار الولايات المتحدة إدراج الجماعة على قوائم الحظر، تصاعدت داخل دوائر التنظيم وخطابه الإعلامي محاولات لتقديم القرار باعتباره «شهادة براءة»، أو دليلًا على أنهم مستهدفون بسبب مواقفهم المناهضة للمشروع الصهيوني، بحسب ما تروج له منصات محسوبة عليهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك