يحل شهر رمضان 2026 على مئات الآلاف من الأسر في الدول العربية وسط غلاء فاحش وتدهور غير مسبوق في القوة الشرائية. لم تفلح الوعود الحكومية بضبط الأسعار في لجم الارتفاع الجنوني، بل صدرت قرارات رسمية زادت من مرارة الواقع المعيشي. بات المواطن العربي يصارع لتأمين أقل القليل من متطلبات البقاء بدلاً من البحث عن بهجة المائدة.
- يواجه المواطنون العرب غلاء فاحشا مع حلول رمضان 2026
- لم تفلح الوعود الحكومية بضبط الأسعار في لجم الارتفاع
- تدهورت القوة الشرائية إلى مستويات غير مسبوقة
من: مئات الآلاف من الأسر في الدول العربية
أين: الدول العربية (فلسطين، مصر، العراق، سورية، لبنان)
متى: رمضان 2026
بين غلاء فاحش ينهش الأسواق وجيوب خاوية أرهقها الانتظار، يحل رمضان 2026 ثقيلاً على مئات الآلاف من الأسر في الدول العربية ومنها فلسطين ومصر والعراق وسورية ولبنان.
ولم تفلح الوعود الحكومية بضبط الأسعار في لجم الارتفاع الجنوني، بل إن قرارات رسمية صدرت في توقيت حرج ضاعفت من مرارة الواقع المعيشي.
ومع تدهور القوة الشرائية إلى مستويات غير مسبوقة، لم يعد المواطن العربي يبحث عن" بهجة المائدة"، بل بات يصارع لتأمين أقل القليل من متطلبات البقاء، وسط أزمات متلاحقة جعلت من تكاليف موسم الصيام هماً يضاف إلى هموم الحياة اليومية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك