وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

الأونروا في لبنان: ”شريان الحياة“ داخل المخيمات الفلسطينية

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 أسبوع

تمرّ وكالة الأونروا بأزمة مالية خانقة تهدد وجودها نتيجة خفض الدول الغربية ميزانيات التنمية والإغاثة. لكن هل ثمة منظمة بديلة يمكن أن تحلّ محلّها؟ خلال زيارة إلى مخيم برج البراجنة في لبنان لمسنا أثر الس...

ملخص مرصد
تواجه وكالة الأونروا أزمة مالية خانقة تهدد وجودها، مما يؤثر بشكل كبير على حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين يعتمدون عليها كـ"شريان الحياة" في ظل الحرمان من الوصول للخدمات الصحية والعمل. وتعكس زيارة مخيم برج البراجنة تأثير السجال السياسي حول الوكالة على المستفيدين من خدماتها.
  • تواجه الأونروا أزمة مالية خانقة تهدد وجودها بعد خفض الدول الغربية ميزانيات التنمية والإغاثة
  • يعتمد اللاجئون الفلسطينيون في لبنان على الأونروا كـ"شريان الحياة" بسبب حرمانهم من الوصول للخدمات الصحية والعمل
  • علقت سويسرا تمويلها للأونروا بعد اتهامات إسرائيلية لموظفين بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر 2023
من: وكالة الأونروا واللاجئون الفلسطينيون في لبنان أين: مخيم برج البراجنة في لبنان

تمرّ وكالة الأونروا بأزمة مالية خانقة تهدد وجودها نتيجة خفض الدول الغربية ميزانيات التنمية والإغاثة.

لكن هل ثمة منظمة بديلة يمكن أن تحلّ محلّها؟ خلال زيارة إلى مخيم برج البراجنة في لبنان لمسنا أثر السجال السياسي الدائر حول الوكالة الأممية على حياة المستفيدين، والمستفيدات من خدماتها.

لا يبدو المركز الصحي، الواقع في أحد أزقة المخيم الضيقة، بنفس الدرجة من الكآبة المخيِّمة على المباني المجاورة له، وهو بلا شك قد مرّ بأوقات أفضل.

هنا، يمكن للفلسطينيين.

ات المقيمين.

ات في لبنان تلقّي العلاج.

وتدير هذا المركز وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين.

ات الفلسطينيين.

ات (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة، والتي تأسست عام 1949 بهدف تقديم المساعدات الإنسانية، وتنفيذ برامج تشغيل للاجئين واللاجئات من فلسطين.

جاءت وفاء الحاج، البالغة من العمر 55 عامًا، إلى المركز الصحي بحثًا عن أدوية لوالدتها المسنّة.

وقالت الحاج، العاملة في إدارة روضة أطفال: ”دخلي منخفض إلى حدٍّ لا أستطيع معه شراء هذه الأدوية من السوق“، مضيفةً: ”هنا يمكنهم.

نّ تقديم المساعدة أحيانًا، وأحيانًا لا“.

ويُحرم الفلسطينيون.

ات في لبنان من الوصول إلى النظام الصحي اللبناني.

ويتراوح معدّل الفقر بينهم.

نّ بين 70 و80 %.

فيترك أيّ تقليص لميزانية وكالة الأونروا، أثرًا بالغًا في حياتهم.

نّ.

وتعرف الحاج تمامًا ما الذي يعنيه ذلك؛ فقد توفيت شقيقة لها بسبب مرض أصابها، لأن الأسرة لم تكن قادرة على تحمّل تكاليف العلاج.

وقالت: ”نعيش حياة غير عادلة؛ حتى العلاج نضطر إلى التسوّل لأجله.

لولا الأونروا لما كان لدينا أي شيء“.

ساهمت سويسرا، التي تعد منذ فترة طويلة من الجهات المانحة للوكالة الأممية، في تمويل المركز الصحي.

وتتميز العلاقة بينها ووكالة الأونروا، بطابع خاص لأسباب تتعلق بالكوادر العاملة فيها.

فالمدير الحالي، فيليب لازاريني، وكذلك سلفه، بيير كرهينبول، سويسريان.

لكن حدث انقطاعٌ في العلاقة بعد الهجوم الإرهابي الواقع في 7 أكتوبر 2023.

إذ شأنها شأن دول أخرى، علّقت سويسرا تمويلها للوكالة إلى حين التحقيق في مزاعم الحكومة الإسرائيلية بمشاركة موظفين.

ات فيها في تنفيذ ذلك الهجوم، الذي شنّته حركة حماس وتسبّب في مقتل 1210 شخصا، معظمهم من المدنيين.

ات.

وقد فصلت وكالة الأونروارابط خارجي تسعة موظفين يُحتمل تورطهم في الهجوم، عن العمل.

ومنذ ذلك الحين، يُمنع توجيهُ التمويل السويسري إلى عملياتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ أي في غزة، والضفة الغربية، والقدس الشرقية.

وبدلًا من ذلك، اتجهت سويسرا إلى دعم منظمات أخرى تعمل هناك.

كانت وكالة الأونروا تعاني من صعوبات مالية حتى قبل هجوم 7 أكتوبر 2023، والاتهامات التي تلته.

وفي مقابلة مع موقع ”سويس إنفو ( Swissinfo.

ch) في ربيع 2023، حذّر مديرها، فيليب لازاريني، من احتمال انهيار المنظمة.

يمكنكم.

ن الاطلاع على المقابلة هنا:

المفوض العام للأونروا فيليب لاتزاريني: “لا يُمكن أن يستمر الوضع الراهن بهذا الشكل”.

تم نشر هذا المحتوى على تمر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى بضائقة مالية شديدة، لكن المشكلة الحقيقية تكمُن في غياب الحل السياسي للقضية.

طالع المزيدالمفوض العام للأونروا فيليب لاتزاريني: “لا يُمكن أن يستمر الوضع الراهن بهذا الشكل”.

ولا يُسمح للفلسطينيين والفلسطينيات في لبنان بالعمل في القطاع العام، كما يُمنعون.

ن من تسجيل شركاتهم.

نّ الخاصة وتملّك العقارات، وهم مستبعدون كذلك من 38 مهنة.

لذلك، كما تقول دوروثي كلاوس، مديرة الوكالة في لبنان، تُعدّ وكالة الأونروا ”شريان الحياة“ بالنسبة إليهم.

نّ.

وتُعتبر ميزانية الوكالة محدودة.

إذ تصل ميزانية الأونروا في لبنان إلى 110 مليون دولار أمريكي، ما يعني حوالي 490 دولارًا سنويًا لكل فلسطيني.

ة من أصل 225 ألفًا يعيشون.

ن في البلاد.

وبالمقارنة، يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في لبنان، حوالي 3، 500 دولار، وفقًا للبنك الدوليرابط خارجي.

يمكنكم.

ن الاطلاع هنا على مزيد من المعلومات حول أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان:

النسويات الفلسطينيات في عين الحلوة: نضالٌ بين قسوة الفقر ومرارة العنف.

تم نشر هذا المحتوى على تواجه النسويات الفلسطينيات في مخيم عين الحلوة في لبنان تحديات مزدوجة تتمثل في الفقر والعنف المستمر، ما يجعلهن يناضلن يوميًا لتقديم الدعم والتعليم للأطفال والنساء.

طالع المزيدالنسويات الفلسطينيات في عين الحلوة: نضالٌ بين قسوة الفقر ومرارة العنف.

يُظهر حديث السيدة وفاء الحاج أن وكالة الأونروا لا يُنظر إليها على أنها مجرد وكالة إغاثة، بل أصبحت منذ زمنٍ طويل جزءًا من الهوية الوطنية.

وقالت إن ”الأونروا شاهدة منذ البداية على تهجيرنا، وعلى النكبة التي حلت بنا“.

ومنذ زمن طويل، تتعرّض وكالة الأونروا لانتقادات، حيث يزعم أنها تُساهم في استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال توريث صفة اللاجئ.

ومن بين هذه الانتقادات، يُشير تصريح وزير الخارجية السويسري الحالي، إنياتسيو كاسيس، في عام 2018، إلى اعتبارها ”جزءًا من المشكلة“.

وهو ما يُعد تحولًا عن مواقف وزراء خارجية سويسرا السابقين، الذين كانوا يدعمون الوكالة بشكل كبير.

ومن البديهي، لا تستطيع وكالة إغاثة تقديم حلّ سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ولا تستطيع وكالة الأونروا كذلك إنهاء تهميش الفلسطينيين.

ات في لبنان.

وقالت دوروثي كلاوس: ”لا توجد حاليًا أي مؤشرات على حدوث تغييرات سياسية كبيرة في وضعهم.

نّ القانوني“.

ما يعني أنه ليس أمام وكالة الأونروا حاليًا سوى الحفاظ على مهمتها قدر الإمكان، ومنع مزيد التدهور في أوضاع الفلسطينيين.

ات، ”إلى أن يتم التوصّل إلى حلّ سياسي عادل، ودائم“.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك