الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

رمضان في صنعاء.. فرحة وتسوق رغم ظروف اقتصادية صعبة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 6 أيام
1

- التاجر معاذ المريسي: تتركز الطلبات بآخر شعبان على المواد الغذائية الأساسية إضافة إلى بعض السلع المرتبطة بعادات رمضان التقليدية.- المواطن حميد الخولاني: رمضان ضيف عزيز علينا ولا بد أن نتجاهل كل الص...

ملخص مرصد
رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة في اليمن، يتمسك المواطنون في صنعاء بالطقوس الرمضانية، حيث تشهد الأسواق إقبالا متزايدا على شراء المواد الغذائية وأدوات الزينة احتفالا بالشهر الكريم. وأعلنت الجهات الرسمية أن الأربعاء هو أول أيام رمضان بعد ثبوت رؤية الهلال.
  • تشهد أسواق صنعاء إقبالا متزايدا على شراء المواد الغذائية وأدوات الزينة مع اقتراب رمضان
  • أعلنت وزارة الأوقاف ودار الإفتاء الحوثية أن الأربعاء أول أيام شهر الصيام
  • يتمسك اليمنيون بالفرحة الرمضانية رغم التحديات الاقتصادية والأمنية المستمرة منذ أكثر من عقد
من: مواطنون في صنعاء، وزارة الأوقاف، دار الإفتاء الحوثية أين: صنعاء، اليمن متى: 2026، مع اقتراب شهر رمضان

- التاجر معاذ المريسي: تتركز الطلبات بآخر شعبان على المواد الغذائية الأساسية إضافة إلى بعض السلع المرتبطة بعادات رمضان التقليدية.

- المواطن حميد الخولاني: رمضان ضيف عزيز علينا ولا بد أن نتجاهل كل الصعوبات ونفرح بقدومه، لأنه شهر رحمة وألفة ومحبة.

-" أم فراس": نقوم بحملة تنظيف للمنزل وتزيين الغرف بالأضواء والفوانيس تعبيرا عن سعادتنا برمضان الذي يضيف لحياتنا أجواء لا توصف.

رغم الأوضاع الاقتصادية المتدنية في اليمن، يتمسك المواطنون في العاصمة صنعاء بالطقوس الرمضانية، إذ يحرصون على اقتناء أدوات الزينة احتفالا وابتهاجا بالشهر الكريم للعام 2026.

وتشهد الأسواق والمراكز التجارية وسط صنعاء حراكا ملحوظا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، إذ تكتظ بالمتسوقين الذين يحرصون على شراء احتياجاتهم الأساسية للمائدة الرمضانية.

وعادة ما تبدأ الأسواق في صنعاء بالازدحام مع نهاية شهر رجب، لتواصل زخمها خلال شعبان، خصوصا مع توافد المتسوقين من المناطق المجاورة استعدادا لاستقبال الشهر الفضيل.

وأمس الثلاثاء، قالت وزارة الأوقاف والإرشاد إن الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد ثبوت رؤية هلاله.

كذلك أعلنت دار الإفتاء التابعة لجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ العام 2014، أن الأربعاء أول أيام شهر الصيام.

مسؤول أحد المراكز التجارية في صنعاء معاذ المريسي، تحدث للأناضول عن زيادة الإقبال خلال الأيام الأخيرة من شعبان، مؤكدا أن الطلب يتركز على المواد الغذائية الأساسية، إضافة إلى بعض السلع المرتبطة بعادات رمضان التقليدية.

وقال المريسي: " رغم الظروف الصعبة في البلاد، فإن عدد المتسوقين يزداد يوما بعد آخر، وكل يشتري بقدر استطاعته، حيث قمنا بخفض أسعار معظم المتطلبات الأساسية مراعاة لظروف الناس".

المواطن حميد الخولاني تحدث للأناضول عن تمسك اليمنيين بالفرحة بقدوم رمضان، رغم التحديات الاقتصادية.

وقال: " هذا الشهر الكريم ضيف عزيز علينا، ولا بد أن نتجاهل كل الصعوبات ونفرح بقدومه، لأنه شهر رحمة وألفة ومحبة، فلا ينبغي أن نترك ابتهاجنا وفرحتنا وفرحة أطفالنا بشهر الرحمة بسبب ظروف نستطيع مقاومتها".

وفي مركز آخر مخصص لبيع الزينة الرمضانية، قالت إحدى المتسوقات وتدعى" أم فراس"، للأناضول: " تزيين المنزل يضفي أجواء خاصة على رمضان، ويزرع الفرح في قلوبنا وقلوب الأطفال".

وأضافت: " نقوم بتجهيز متطلبات التزيين من أواخر شعبان، كما نقوم بحملة تنظيف للمنزل وتزيين الغرف بالأضواء والفوانيس، تعبيرا عن سعادتنا، لاستقبال ضيف عزيز قادم إلينا، فرمضان يضيف لحياتنا أجواء لا توصف".

تزدان واجهات محلات الزينة في صنعاء بالفوانيس المزخرفة، والأهلة المضيئة، والمجسمات الكرتونية واللواصق واللوحات والأعلام ذات الطابع الاحتفالي، فيما يصطحب عدد من الآباء والأمهات أبناءهم لاختيار ما يزين منازلهم احتفاء بالشهر الكريم.

ويعد رمضان مناسبة دينية واجتماعية بارزة في اليمن، حيث تتجدد فيه مظاهر التضامن والتراحم، إلى جانب العادات الغذائية والاجتماعية المتوارثة عبر الأجيال.

ويحلّ رمضان على اليمن هذا العام وسط استمرار تداعيات الأزمة المعيشية والأمنية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عقد، وحالة التشظي السياسي والاقتصادي دون أي بوادر للحل تلمّ شمل اليمنيين.

ويشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، تهدئة من حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وقوات جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك