الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات
عامة

"يوماً ما ولد" في مهرجان برلين الـ76: فيلم قصير عن ذكريات واختبارات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

" يوماً ما ولد" (2026، 27 دقيقة)، للّبنانية ماري ـ روز أسطا (كتابة وإخراجاً، وتوليفاً أيضاً بمشاركة ألكس بنْتيكا) سيُعرض للمرة الأولى دولياً في مسابقة الأفلام القصيرة، في الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/...

ملخص مرصد
فيلم "يوماً ما ولد" للبنانية ماري ـ روز أسطا سيعرض للمرة الأولى دولياً في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان برلين السينمائي الـ76. يروي الفيلم قصة فتى يبلغ 11 عاماً يمتلك قوة غير طبيعية ويعيش مع عمه في قرية لبنانية. تستوحي أسطا الفيلم من ذكريات طفولتها في منزل جدّيها بمنطقة عكار، الذي يمثل رمزاً للحرية والمتاهة بالنسبة لها.
  • الفيلم من كتابة وإخراج وتوليف ماري ـ روز أسطا
  • مدته 27 دقيقة ويدور حول فتى يمتلك قوة خارقة
  • يستوحي الفيلم من ذكريات طفولة المخرجة في منزل جدّيها
من: ماري ـ روز أسطا أين: مهرجان برلين السينمائي الـ76 متى: 12 ـ 22 فبراير/شباط 2026

" يوماً ما ولد" (2026، 27 دقيقة)، للّبنانية ماري ـ روز أسطا (كتابة وإخراجاً، وتوليفاً أيضاً بمشاركة ألكس بنْتيكا) سيُعرض للمرة الأولى دولياً في مسابقة الأفلام القصيرة، في الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/شباط 2026) من مهرجان برلين السينمائي: يعيش فتى (خالد حسن)، يبلغ 11 عاماً، ويملك قوة غير طبيعية، مع عمّه (أنطوان ضاهر) في قرية لبنانية، يعتبر أهلها طائرات الحرب ضجيجاً يومياً.

بينما يحاول العم جعله يبدو" طبيعياً"، يختبر الفتى، بشكل سرّي، قدرة بالكاد يفهمها.

عندما يتسبّب عن غير قصد في تحطّم طائرتين حربيّتين، يصبح المخفي غير قابل للتحكّم به.

تقول أسطا (الملف الصحافي) إنّها، في طفولتها، تعتبر زيارة منزل جدّيها لأمها في القبايات، بمنطقة عكار (شمالي لبنان، تبعد نحو ثلاث ساعات بالسيارة من العاصمة بيروت)، " رحلة إلى منطق مختلف للمكان والزمان".

ذاك المنزل مسرح أحداث فيلمها: " في ستينيات القرن الـ20، عند انهيار بنك إنترا، أكبر مصرف في لبنان آنذاك، في أول إفلاس كبير يشهده البلد، يُعاني جدّي ضائقة مالية شديدة".

تُضيف أنّ المبنى الإسمنتيّ، المكوّن من طابقين، المُنشَأ فوق منزل حجري قديم، يبقى غير مكتمل: " يتحوّل مشروع، يُفترض به أن يرمز إلى الأمان بالنسبة إلى عائلتي، إلى تذكير دائم بما يمكن أن ينتهي فجأة.

هذه تجربة سيكرّرها لبنان لاحقاً، وآخرها الانهيار المالي عام 2019.

بالنسبة إلي، للهيكل غير المُكتمل شكل الحرية.

أشبه بمتاهة.

غرف إسمنتية مفتوحة على الرياح والنباتات، وسلالم لا تؤدّي إلى أي مكان، وزوايا تدعو إلى الاختباء.

أمضي ساعاتٍ طويلة في استكشافه، وأقع فيه، وأبتكر ألعاباً، وأبني عالماً خاصاً بي".

و" مقارنة بجدران شقّتنا الضيقة في المدينة، يوفّر المنزل لي استقلالية نادرة، وجوّاً غريباً ومُقلقاً، يُثير خيالي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك