قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
اقتصاد

نهاية عصر الخرسانة.. جدران حية تنمو وتتنفس وتمتص الكربون

البيان | الاقتصادي
1

كشفت دراسة علمية حديثة، مدعومة ببيانات مخبرية امتدت لأكثر من 400 يوم، عن تطوير مادة بناء حية قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء، والنمو تحت أشعة الشمس، بل وتعزيز نفسها ميكانيكيا مع مرور الو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية عن تطوير مادة بناء حية قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون والنمو تحت أشعة الشمس، وذلك ضمن مشروع Picoplanktonics المعروض في جناح كندا بمعرض العمارة 2025. تتكون المادة من هياكل مطبوعة ثلاثية الأبعاد مزروعة ببكتيريا زرقاء حية تتطلب رعاية مستمرة. أظهرت الاختبارات المخبرية التي استمرت 400 يوم قدرة المادة على التقاط الكربون عبر تراكم الكتلة الحيوية والترسب المعدني الميكروبي.
  • مادة بناء حية تمتص CO2 وتنمو تحت الشمس باستخدام بكتيريا زرقاء
  • اختبارات 400 يوم أظهرت التقاط 26 ملغ CO2 لكل غرام هيدروجيل
  • المادة تحتاج رعاية مستمرة وقد تعزز نفسها ميكانيكيا مع الزمن
من: فريق Living Room Collective ومنصة ETH Zürich أين: جناح كندا في معرض La Biennale di Venezia 2025

كشفت دراسة علمية حديثة، مدعومة ببيانات مخبرية امتدت لأكثر من 400 يوم، عن تطوير مادة بناء حية قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء، والنمو تحت أشعة الشمس، بل وتعزيز نفسها ميكانيكيا مع مرور الوقت.

ويقول باحثون إن هذا الابتكار قد يفتح مسارا جديدا لمواجهة تحديات تغير المناخ في قطاع البناء.

داخل جناح كندا في معرض العمارة ضمن فعاليات La Biennale di Venezia لعام 2025، لا تُعرض الجدران بوصفها عناصر ثابتة فحسب، بل باعتبارها كائنات حية تحتاج إلى رعاية مستمرة، وفقا لـ dailygalaxy.

ويحمل هذا المشروع اسم Picoplanktonics، ويتكون من هياكل مطبوعة ثلاثية الأبعاد مزروعة ببكتيريا زرقاء حية تتطلب ظروفا محددة من الضوء والرطوبة والحرارة.

وأوضح القائمون على المشروع أن موت هذه الكائنات يؤدي إلى فشل المادة بالكامل، ما يجعل الإشراف المستمر ضرورة طوال فترة العرض.

وطُوّر المشروع على مدى أربع سنوات بواسطة فريق Living Room Collective بالتعاون مع منصة تصنيع حيوي من ETH Zürich، القادرة على طباعة مواد حية بمقاييس معمارية.

دراسة مخبرية تكشف آليات امتصاص الكربون.

بالتوازي مع التجربة المعمارية، تابع باحثون في المختبر أداء نفس نوع البكتيريا داخل هيدروجيل خاص لمدة تجاوزت 400 يوم.

ونُشرت النتائج في مجلة Nature Communications، موضحة أن المادة الحية تلتقط الكربون عبر مسارين متزامنين هما:

تراكم الكتلة الحيوية: تقوم البكتيريا بعملية التمثيل الضوئي لتثبيت ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى مركبات عضوية.

الترسّب المعدني الميكروبي: تخلق الكائنات بيئة قلوية تؤدي إلى ترسيب كربونات الكالسيوم والمغنيسيوم داخل المادة.

وأظهرت البيانات أن كل غرام من الهيدروجيل احتجز نحو 2.

2 ± 0.

9 ملغ من ثاني أكسيد الكربون خلال أول 30 يوما، ليرتفع الإجمالي إلى 26 ± 7 ملغ بعد 400 يوم.

كشفت الاختبارات أيضا أن البكتيريا لا تكتفي بالبقاء حية، بل تُحوّل البيئة المحيطة تدريجيا عبر ترسيب كربونات الكالسيوم داخل المادة، ويُعتقد أن هذا الطور المعدني يمنح الهيدروجيل صلابة إضافية ويخزن الكربون بشكل أكثر استقرارا مقارنة بالكتلة الحيوية وحدها.

وصُمّم الهيدروجيل باستخدام مركب خاص يسمح بالطباعة ثلاثية الأبعاد والتثبيت الضوئي، مع قدرة على تمرير نحو 76% من الضوء المرئي قبل احتواء البكتيريا.

رغم النتائج الإيجابية، تشير الحسابات إلى أن طنا واحدا من الهيدروجيل قد يحتجز نحو 2.

2 كغ من ثاني أكسيد الكربون شهريا في ظروف مثالية، ما يعني أن تحقيق تأثير مناخي واسع يتطلب إنتاج كميات ضخمة تفوق قدرات التصنيع الحالية.

ويرى الباحثون أن ميزة هذه المواد تكمن في كونها أنظمة سلبية لا تحتاج إلى طاقة خارجية أو تنتج نفايات سامة بعد تركيبها، بخلاف تقنيات التقاط الكربون الصناعية أو بعض الأساليب البيولوجية الأخرى التي تولد ملوثات مثل الأمونيا.

أسئلة طويلة المدى لا تزال مفتوحة.

لا تزال هناك تساؤلات أساسية حول أداء هذه المواد على مدى عقود، فقد أظهرت البيانات أن نمو الكتلة الحيوية يصل إلى حالة توازن بعد نحو 25 يوما، ما قد يحد من استمرار امتصاص الكربون.

ومع ذلك، لاحظ العلماء أن الترسّب المعدني المتراكم داخل المادة أدى إلى تعزيزها ميكانيكيا مع الزمن، ما يطرح احتمال تطوير مواد بناء تقوي نفسها ذاتيا وهو احتمال يتطلب اختبارات طويلة المدى قبل اعتماده هندسيا.

بحسب قائدة المشروع، المعمارية والمصممة البيولوجية أندريا شين لينغ، يسعى هذا التوجه إلى الانتقال من نماذج الإنتاج الاستخراجية التقليدية إلى تصميمات قائمة على التعاون مع الأنظمة الحية.

وإذا نجحت هذه التكنولوجيا في تجاوز قيودها الحالية، فقد تمهد الطريق لحقبة جديدة من مواد البناء، مواد لا تكتفي بالبقاء صامدة، بل تنمو وتتنفس وتشارك في حماية المناخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك