تستقبل غزة رمضان هذا العام على وقع استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت دبابات الاحتلال مناطق شرق مدينة خانيونس، فيما جرى انتشال شاب من وسط ركام أحد المنازل وسط القطاع.
وأدّى أهالي القطاع صلاة التراويح الأولى في الجامع العمري الكبير بمدينة غزة، شمالي القطاع المنكوب، إيذاناً بدخول شهر رمضان، وقد سُجّلت أجواء إيمانية وتلاوات خاشعة.
كما أقام آلاف الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، صلاة التراويح الأولى لشهر رمضان في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، على وقع انتشار للقوات الإسرائيلية ووسط قيود مشدّدة.
ووسط أوضاع إنسانية مأساوية ودمار رهيب، يحلّ أوّل شهر رمضان على سكان قطاع غزة المنكوب بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وإن ما زالت خروق كثيرة تُسجَّل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وينطلق شهر رمضان بعد توقّف متقطّع للإبادة، إذ حلّ في العامَين الماضيَين وسط ويلات الحرب وتحت وطأة مأسأة إنسانية تخلّلها جوع حاد، ليصل الأمر إلى حدّ إعلان الأمم المتحدة المجاعة في مدينة غزة الواقعة شمالي القطاع، وبالتالي لم يتمكّن كثيرون من أهالي القطاع من توفير الطعام اللازم لإعداد موائد الإفطار أو السحور.
وعدت حركة حماس الفلسطينية، مساء الثلاثاء، شهر رمضان" فرصة للتحرك الجاد من أبناء الأمة الإسلامية للوقوف إلى جانب قطاع غزة وللتخفيف من معاناة المواطنين"، وذلك إثر الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.
وفي بيان منفصل، دعت" حماس" " مجلس السلام" الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الضغط على إسرائيل لوقف الخروق المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة.
ومن المقرر أن يعقد غداً الخميس، الاجتماع الأول لـ" مجلس السلام" في واشنطن، وسيتضمن مؤتمراً للمانحين مخصصاً لإعادة إعمار غزة، وفق ما أفاد به موقع أكسيوس الأميركي، في وقت سابق.
وفي 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيس" مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وهو هيئة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق خطة ترامب.
" العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب على غزة أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك