تدخلات مهمة نفذتها وزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع المجتمع المدني والجهات المعنية في قرية السنابسة التابعة لمحافظة المنوفية، موضحة أنه تم إجراء حصر شامل للأسر الأولى بالرعاية داخل القرية ورصد احتياجات المواطنين لتحديد أولويات التدخل من خلال تقديم تدخلات تنموية وإنسانية فعالة وسريعة، وهو ما تم على مدار الـ 90 يوما الماضية.
وذكرت الوزارة أنه في القطاع الهندسي، تم رفع كفاءة 100 منزل بالقرية في «المرحلة الأولى»، وجاري تطوير ورفع كفاءة الوحدة الصحية خلال المرحلة الثانية، كما تم تنظيم قوافل طبية وبيطرية، بالإضافة إلى تسليم أجهزة طبية و«تروسيكلات» وتسليم أجهزة عرائس.
وشملت التدخلات، ملف التمكين الاقتصادي، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات المهمة، على رأسها مبادرة «سر الصنعة» والتي استهدفت تدريب السيدات على بعض الحرف اليدوية، ومبادرة «سكر البيوت» لتدريب السيدات على صناعة الحلويات وتسليمهم أدوات الصناعة، ذلك بواقع 50 سيدة لكل مبادرة.
تدريب سفراء التكنولوجيا والتعليم حياة.
وفي ملف التمكين الاجتماعي، نظمت الوزارة عدداً من المبادرات المهمة منها «أنتِ الحياة» للتمكين والتوعية، و«خط أحمر» لحماية الأطفال، والتعليم الرقمي لتدريب سفراء التكنولوجيا والتعليم حياة لتجهيز معامل رقمية، بالإضافة إلى «قرى تقرأ» من خلال دعم القراءة والمكتبات.
وقالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة نفذت التكليفات الرئاسية الخاصة بتطوير القرية، موضحة أن الهلال الأحمر المصري دخل القرية لتوفير مجموعة من الخدمات للأهالي، وفي المرحلة الثانية بدأت مؤسسة «حياة كريمة» رصد احتياجات المنازل والأسر.
وأضافت «مايا»، أنه تم وضع خطة لتطوير القرية بالكامل، من خلال توفير الخدمات في مختلف القطاعات لدعم الأهالي، مشيدة بجهود مؤسسة «حياة كريمة» في ذلك.
ونجحت الدولة المصرية مُمثلة في وزارة التضامن الاجتماعي في ترميم وتجهيز وتطوير 100 منزل في المرحلة الأولى، بالإضافة إلى إنشاء مشغل «خياطة» للسيدات لتمكينهم اقتصادياً، موضحة أن إجمالي عدد المستفيدين من القوافل 2375 مريض، كما تم إجراء 250 فحص وتحليل طبي، بجانب إجراء 10 عمليات صغرى.
أما في المرحلة الثانية، تمكنت الوزارة من تطوير ورفع كفاءة الوحدة الصحية، وتنفيذ مبادرة «سفراء التكنولوجيا وتك ع الطريق» لتدريب وتأهيل 250 من أهالي القرية على مهارات رقمية وتقنية، ومبادرة «قرى تقرأ» لتقدم وعي مجتمعي من خلال نشر القراءة والمعرفة داخل القرية.
وأوضحت الوزارة، أن القوافل البيطرية اشتملت على الكشف والعلاج المجاني وتقديم تحصينات وأمصال، بجانب تنظيم ندوات إرشادية للمزارعين والمربين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك