فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

قصة اغتيال يوسف السباعي التي فجّرت المنطقة وأشعلت أزمة دبلوماسية مع قبرص

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 6 أيام

في مثل هذا اليوم من عام 1978، اغتيل الأديب يوسف السباعي وزير الثقاقة، حينها، في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أثناء مشاركته في مؤتمر للتضامن الآسيوي الأفريقي، في حادث أثار صدمة واسعة داخل مصر وخارجها. ....

ملخص مرصد
في مثل هذا اليوم من عام 1978، اغتيل الأديب يوسف السباعي وزير الثقافة المصري في العاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء مشاركته في مؤتمر للتضامن الآسيوي الأفريقي، في حادث أثار صدمة واسعة داخل مصر وخارجها. وقام مسلحان فلسطينيان ينتميان إلى تنظيم أبو نضال بإطلاق النار عليه داخل فندق هيلتون، ما أدى إلى وفاته على الفور، وتسبب الحادث في أزمة دبلوماسية بين مصر وقبرص.
  • اغتيل يوسف السباعي وزير الثقافة المصري في نيقوسيا القبرصية عام 1978
  • نفذ الاغتيال مسلحان فلسطينيان ينتميان لتنظيم أبو نضال داخل فندق هيلتون
  • تسبب الحادث في أزمة دبلوماسية بين مصر وقبرص وقطع العلاقات مؤقتًا
من: يوسف السباعي أين: نيقوسيا، قبرص متى: 18 فبراير 1978

في مثل هذا اليوم من عام 1978، اغتيل الأديب يوسف السباعي وزير الثقاقة، حينها، في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أثناء مشاركته في مؤتمر للتضامن الآسيوي الأفريقي، في حادث أثار صدمة واسعة داخل مصر وخارجها.

ولد يوسف السباعي عام 1917 في القاهرة، وتخرج في الكلية الحربية، وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة قبل أن يتجه إلى العمل الثقافي والأدبي، حيث عرف برواياته ذات الطابع الرومانسي والاجتماعي، من بينها أعمال تحولت لاحقًا إلى أفلام سينمائية ناجحة، ما جعله أحد أبرز الأسماء في الأدب المصري في النصف الثاني من القرن العشرين.

وتولى يوسف السباعي مناصب عدة، من بينها رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، قبل تعيينه وزيرًا للثقافة عام 1973، وارتبط اسم يوسف السباعي في سنواته الأخيرة بمواقفه المؤيدة لنهج الرئيس أنور السادات، خاصة بعد زيارته للقدس عام 1977 والانخراط في مسار التسوية مع إسرائيل.

ودافع السباعي، بوصفه وزيرًا للثقافة، عن خيار السلام باعتباره توجهًا سياسيًا للدولة، وشارك في فعاليات دولية هدفت إلى شرح الموقف المصري، لكن هذا الانحياز وضعه في مرمى الاستهداف والتهديد بالتصفية خاصة من أطراف وفصائل فلسطينية رفضت التسوية مع إسرائيل.

وصل يوسف السباعي إلى نيقوسيا في قبرص صباح 18 فبراير 1978، لحضور مؤتمر التضامن الآسيوي الأفريقي، وكان يقيم في فندق «هيلتون» حيث تعقد جلسات المؤتمر.

وقبيل بدء إحدى الفعاليات، اقترب منه مسلحان فلسطينيان ينتميان إلى تنظيم «أبو نضال» وفتحا النار عليه من مسافة قريبة داخل بهو الفندق، فأصيب بعدة طلقات أدت إلى وفاته على الفور، في هجوم خاطف استغرق دقائق معدودة.

ولم يكن السباعي بمفرده في موقع الحدث؛ إذ كان برفقته عدد من المشاركين في المؤتمر، بينهم دبلوماسيون وإعلاميون.

وبعد تنفيذ الاغتيال، احتجز المسلحان عددًا من الحضور رهائن داخل الفندق، في محاولة لفرض شروط تتعلق بتأمين مغادرتهما، وانتقلت قوات الأمن القبرصية إلى المكان، وبدأت مفاوضات انتهت بخروج المسلحين من الفندق ونقلهم مع رهائن إلى مطار لارنكا.

في القاهرة أثار اغتيال يوسف السباعي رد فعل رسمي سريع، حيث نعت الرئاسة والحكومة وزير الثقافة، ووصفت الحادث بأنه عمل إرهابي استهدف الدولة المصرية، ووجه الرئيس أنور السادات بتشكيل خلية أزمة لمتابعة الموقف في قبرص، مع تكثيف الاتصالات الدبلوماسية لضمان القبض على الجناة ومحاسبتهم، كما أعلن الحداد الرسمي، ونظمت جنازة عسكرية في القاهرة شاركت فيها قيادات الدولة وشخصيات عامة.

كما اتخذت القاهرة قرارًا بإرسال قوة خاصة إلى قبرص للتعامل مع الخاطفين بعد احتجازهم رهائن ومحاولتهم الفرار عبر مطار لارنكا، وهبطت وحدة من القوات الخاصة المصرية في المطار، في عملية سريعة هدفت إلى استعادة السيطرة ونقل المتهمين إلى مصر.

غير أن التحرك تم دون تنسيق كامل مع السلطات القبرصية، ما أدى إلى اشتباك مسلح بين القوة المصرية وقوات الحرس الوطني القبرصي داخل المطار، وأسفرت المواجهة عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، واحتفظت قبرص بالمتهمين لمحاكمتهم وفق قوانينها، بينما تصاعد التوتر بين البلدين وانتهى بقطع العلاقات الدبلوماسية لفترة من الزمن قبل أن تعود مرة آخرى إلى طبيعتها.

شكّل اغتيال يوسف السباعي لحظة فارقة، إذ جمع بين استهداف شخصية ثقافية بارزة ومسؤول حكومي في توقيت إقليمي حساس.

ولا يزال للواقعة تأثيرها؛ لكونها طالت رمزًا من الرموز الثقافية في تاريخ مصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك