في وقت تتزايد فيه شعبية أفلام الإثارة النفسية، يبرز فيلم The Housemaid والذي يعرض حاليا بدور العرض المصرية كأحد الأعمال التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الجمهور والنقاد على حد سواء، وفي قلب هذا العالم المتوتر، قدمت النجمة أماندا سيفريد شخصية معقدة تتحرك في مساحات رمادية بين السيطرة والهشاشة، وبين القوة والخوف، واقتصاد في التعبير، وحضور هادئ يخفي اضطرابًا داخليًا، وبين إشادات بالأداء وتحفظات على بعض الاختيارات السردية، يظل دورها أحد أكثر عناصر الفيلم إثارة للنقاش.
كواليس مشاركة أماندا سيفريد في فيلم The Housemaid.
العمل يضع المشاهد في منطقة غير مريحة وهو ما تسعى إليه ممثلة هوليود أماندا سيفريد، والتي أوضحت في بيان صحفي، أن ما جذبها للفيلم لم يكن الحدث فقط، بل الشخصية نفسها، في كثير من أفلام التشويق، تعتمد القصة على مفاجأة كبيرة أو تحوّل صادم، لكن هنا كان التركيز على النفس البشرية، وقالت أماندا إن الشخصية التي أؤديها ليست واضحة المعالم أخلاقيًا، ولا يمكن تصنيفها بسهولة، وهذا النوع من الغموض هو ما أبحث عنه، فأنا لا أحب الأدوار التي تقول للمشاهد ماذا يشعر، أحب أن أترك مساحة للشك، فالغموض هو مفتاح التأثير الحقيقي.
وتابعت أماندا سيفريد أن تعاملها مع الطابع النفسي الثقيل للشخصية في الفيلم أوضحت سيفريد: بدأتُ بطرح أسئلة أساسية: ما الذي تخشاه هذه المرأة؟ ما الذي تحاول حمايته؟ هل هي واعية بكل ما تفعله أم أنها تقنع نفسها برواية معينة؟ ، وجلستُ مع السيناريو لأيام، وكتبت خلفية كاملة للشخصية، حتى تفاصيل لم تظهر في الفيلم.
بالنسبة لي، لا يمكن أداء شخصية معقدة دون فهم تاريخها الداخلي، ولقد كان التحدي كان أن أُظهر هذا الصراع دون مبالغة.
كل شيء كان يجب أن يكون محسوبًا بدقة: نبرة الصوت، مدة النظرة، حتى طريقة الوقوف.
وعن أمنيتها حول شعور المشاهد بعد إنتهاء مشاهدته لفيلم The Housemaid فقالت: أتمنى أن يشعر بعدم اليقين.
أن يعيد ترتيب الأحداث في ذهنه، وأن يتساءل عن مفهوم الثقة والسيطرة داخل العلاقات.
إذا غادر المشاهد القاعة وهو ما زال يفكر، فأعتقد أننا نجحنا.
فيلم The Housemaid يعرض حاليا بـ 27 دار عرض في محافظات القاهرة والجيزة والغربية والقليوبية والغردقة وسوهاج، وتدور أحداثه حول مكافحة امرأة من أجل إعادة بناء حياتها من جديد، لذا تسعد بفرصة العمل خادمة لدى زوجين ثريين من النخبة، ولكن بمرور الوقت تجد نفسها في دائرة من العنف والهلع، وبطولة سيدني سويني وأماندا سايفريد ونين وينشستر وبراندون سكلينار وبيتر كولاندرو وميكيلي موروني، وإخراج بول فيج وتأليف ريبيكا سوننشاين، وإنتاج Lionsgate و Media Capital Technologiesو Hidden Picturesو Pretty Dangerous Picturesوتوزيع United Motion Pictures.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك