وأشار إلى أن ما يُعرف بـ«الكآبة» قد يكون تغيرًا مؤقتًا في وظائف الجسم قابلًا للتحسن، لافتًا إلى أن الإرهاق والضغط النفسي من أبرز أسبابه.
وأكد أن تنظيم نمط الحياة يلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة المزاجية، من خلال:
ممارسة أنشطة بسيطة مثل القراءة أو الرسم أو الاستماع إلى الموسيقى.
كما أوضح أن قلة التعرض للشمس، خاصة في فصل الشتاء، تؤدي إلى انخفاض مستويات السيروتونين وفيتامين D، ما ينعكس سلبًا على المزاج، بينما يتحسن الشعور النفسي مع زيادة ساعات النهار في الربيع.
وشدد على أهمية الانتباه لاستمرار الأعراض، وطلب استشارة مختص عند تفاقمها أو تأثيرها على الحياة اليومية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك