جسم الإنسان يعمل بكفاءة عند نحو 37 درجة مئوية، لكن الأطراف كاليدين والقدمين تفقد حرارتها بسرعة أكبر.
ومع البرودة، يقل تدفق الدم إلى هذه المناطق للحفاظ على دفء الأعضاء الحيوية، ما يسبب شعورًا بالتيبس والانكماش.
العظام نفسها لا تحتوي على مستقبلات حرارية مثل الجلد، لكنها محاطة بطبقة تُسمى السمحاق، وهي غنية بالأعصاب.
هذه الأعصاب تستشعر التغيرات في الأنسجة المحيطة وترسل إشارات قد يفسرها الدماغ كألم أو برودة عميقة.
كما تتأثر المفاصل والأنسجة الرخوة بشكل أكبر في الطقس البارد؛ إذ يزداد لزوجة السائل الزلالي داخل المفاصل، وتصبح الأوتار والأربطة أكثر تيبسًا، ما يضاعف الإحساس بعدم الراحة، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بالتهاب المفاصل.
عامل آخر مهم هو نقص فيتامين D خلال الشتاء بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس، ما قد يزيد حساسية الألم العضلي والعظمي ويؤثر في الحالة المزاجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك