تواصل النيابة العامة بالجيزة استجواب عاطل متهم بقتل صديقه وتقطيع جسده وإلقاء أشلائه داخل أحد المصارف بمركز شرطة العياط.
وقال المتهم إن المجني عليه لم يصبر على دينه، مشيرا إلى أن المبلغ كان 10 آلاف جنيه، فرفض الأول أن يصبر 5 أشهر، فخطط للتخلص منه نظرا لضيق حاله وفشله في جمع المبلغ المالي.
وأضاف المتهم أنه استدرج المجني عليه بدعوي إنهاء الدين وحل الخلافات بينهما وما أن تقابلا في شقة الأول حتى باغته بطعنات متفرقة ثم قطعه أشلاء باستخدام منشار كهربائي ثم وضعه في جوال وألقاه بالمصرف.
وترجع تفاصيل الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا يفيد بمقتل أحد الأشخاص بمركز العياط على يد صديقه، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى محل الواقعة.
وبالفحص تبين أن مرتكب الواقعة عاطل أقدم على إنهاء حياة المجني عليه وتمزيق أشلائه وإلقائه بأحد المصارف في مركز العياط، لتهرب المجني عليه من سداد دين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وتنص المادة 234 من قانون العقوبات على: من قتل نفسًا عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد.
ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو السجن المؤبد.
وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو السجن المؤبد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك