CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

موقع أمريكي: الخط الأصفر بغزة يلتهم أراضي الفلسطينيين وأرواحهم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

يعيش سكان غزة حياة تؤطرها مربعات خرسانية صفراء، تمثل خطا فاصلا بين الحياة والموت، ويحركها الجيش الإسرائيلي حيث شاء، ليرسم في كل مرة حدودا جغرافية جديدة لا يُسمح للغزي بالعيش خارجها. .وتناول تقرير نش...

ملخص مرصد
يعيش سكان غزة تحت وطأة الخط الأصفر الذي يتحكم به الجيش الإسرائيلي، مما يحرمهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم. يزحف هذا الخط تدريجياً منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، محدداً مناطق محظورة على الفلسطينيين. يروي التقرير قصصاً مؤلمة لعائلات فقدت منازلها وأراضيها الزراعية، مع خشية تحول هذا الواقع إلى حدود دائمة.
  • الخط الأصفر يتحكم بحياة سكان غزة ويحدد مناطق محظورة عليهم
  • عشرات الآلاف ممنوعون من العودة إلى منازلهم في رفح وخان يونس وغزة المدينة
  • السكان يخشون تحول الواقع الحالي إلى حدود دائمة كما حدث في نكبة 1948
من: سكان غزة والجيش الإسرائيلي أين: قطاع غزة (رفح، خان يونس، غزة المدينة، بيت لاهيا، بيت حانون) متى: منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 وحتى الآن

يعيش سكان غزة حياة تؤطرها مربعات خرسانية صفراء، تمثل خطا فاصلا بين الحياة والموت، ويحركها الجيش الإسرائيلي حيث شاء، ليرسم في كل مرة حدودا جغرافية جديدة لا يُسمح للغزي بالعيش خارجها.

وتناول تقرير نشره موقع" كريستيان ساينس مونيتر" واقع الحياة في غزة في ظل الخط الأصفر، الذي أصبح يزحف تدريجيا منذ تأسيسه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ليحدد المنطقة التي تراجعت إليها القوات الإسرائيلية.

list 1 of 2كاتب بريطاني: ترمب في لحظة خطر قصوى وشهادة إبستين قد تحسم مصيره.

list 2 of 2فريدمان: نتنياهو يخدع ترمب واليهود الأمريكيين مرة أخرى.

وأكد محمد أبو سحويل، وهو محامٍ من بيت حانون، أن منزله أصبح اليوم تحت السيطرة الإسرائيلية ولا يستطيع الاقتراب منه، بحسب ما نقله كاتبا التقرير غادة عبد الفتاح وتيلور لوك.

وقال إنهم -أي الجيش الإسرائيلي-" يضغطون علينا ويخنقوننا"، موضحا أنه يعيش الآن في مخيم نزوح وسط القطاع بعد أن فقد إمكانية الرجوع إلى أرضه.

ويمنع الخط الأصفر عشرات الآلاف من العودة إلى رفح وشرق خان يونس جنوبا، وإلى مناطق في غزة المدينة وبيت لاهيا وبيت حانون شمالا وفق التقرير.

وقالت هبة أبو عجوة، وهي أم لخمسة أطفال من الشجاعية، إن حياتها لم تتغير منذ الإعلان عن خطة السلام.

وأشارت من خيمتها في غزة المدينة إلى أن النزوح مستمر والظروف قاسية والخوف لا يغادرهم.

وكانت تأمل -وفق تعبيرها- أن تعود حتى لو كان بيتها مدمرا، لكنها تشعر الآن بأنها ستفقد أرضها إلى الأبد.

وأضافت أبو عجوة أن ابنها الأكبر يوسف حاول العودة إلى الشجاعية، لكنه ما إن اقترب حتى بدأت المسيرات تطلق النار، فعاد أدراجه، وكان كل ما يريده هو إلقاء نظرة على منزله وإحضار بعض الأشياء لعائلته.

كما نقل التقرير قصة فايز حسين عواجة، الذي أصبح مفصولا عن مزرعته القريبة من الحدود مع إسرائيل، حيث كان يمتلك نحو 60 فدانا من بساتين الزيتون والحمضيات.

ويقول الرجل من خيمته إنه لم ير أرضه منذ بداية الحرب، لكنه ما زال يتذكر تفاصيلها وكأنها جزء من جسده.

وأكدت زوجته، سعاد عواجة، أن الناس يغامرون أحيانا فقط لإلقاء نظرة على منازلهم أو محاولة إصلاح شيء بسيط، لكن" لا أحد مسموح له بالعودة".

وبالنسبة لهم، لم يعد فقدان البيت مجرد خسارة مبنى من حجر، بل خسارة العمر والعمل والهوية، في ظل واقع يجعل محاولة الوصول إلى المنزل جريمة قد تُقابل بالرصاص.

ولفت التقرير إلى أن الخوف الأكبر لدى كثيرين هو أن يصبح هذا الواقع الحدود الجديدة، وأشار أبو سحويل إلى ذاكرة نكبة 1948 وحرب 1967، قائلا إنهم يخشون أن يتحولوا إلى لاجئين مرة أخرى، لكنهم سيواصلون محاولة العودة.

وفي خلاصة التقرير نقل الكاتبان صورة مؤثرة، إذ جلس ابن" أبو عجوة" يتصفح صور الشجاعية على هاتفه ويسأل ببراءة: " متى سنعود؟ "، ليؤكد التقرير أنه لا إجابة عن هذا السؤال البسيط، لأن كل متر يقتطعه الخط الأصفر لا يبتلع الأرض فقط، بل يبتلع معه حلم الرجوع إلى الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك