روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

بعد 200 مليون سنة.. الأرض تتحد من جديد في قارة عظمى قد لا ينجو منها البشر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام

قبل نحو 200 مليون عام، كانت قارات الأرض متحدة في كتلة واحدة تُعرف باسم" بانجيا"، وبعد تفككها تشكّل العالم الذي نعرفه اليوم على شكل قارات. .لكن دراسة منشورة في" المجلة الجيولوجة" (Geological Magazine...

ملخص مرصد
تشير دراسة إلى أن قوى الصفائح التكتونية قد تعيد جمع القارات في قارة عظمى جديدة بعد 200 مليون سنة، مع أربعة سيناريوهات محتملة تختلف في تأثيراتها المناخية. وقد تؤدي هذه التغيرات إلى انقراض جماعي للحياة البرية، مما يحذر العلماء من أن بقاء البشر يعتمد على قدرتهم على التعايش مع النظام البيئي.
  • قبل 200 مليون عام كانت الأرض قارة واحدة تُعرف بـ"بانجيا" قبل تفككها.
  • أربعة سيناريوهات محتملة لتجمع القارات مستقبلاً تختلف في تأثيراتها المناخية.
  • السيناريوهات قد تؤدي إلى انقراض جماعي للحياة البرية بسبب التنافس على الموارد أو التغيرات المناخية القاسية.
من: باحثون وعلماء جيولوجيا متى: بعد نحو 200 مليون سنة

قبل نحو 200 مليون عام، كانت قارات الأرض متحدة في كتلة واحدة تُعرف باسم" بانجيا"، وبعد تفككها تشكّل العالم الذي نعرفه اليوم على شكل قارات.

لكن دراسة منشورة في" المجلة الجيولوجة" (Geological Magazine) تشير إلى أن قوى الصفائح التكتونية التي فرّقت القارات قد تعيد جمعها مجددا في قارة عظمى جديدة في غضون نحو 200 مليون سنة.

list 1 of 2لقاح لتحديد النسل وسياج صاعق.

تايلند وإندونيسيا تحاولان تهدئة" حرب الفيلة" مع البشر.

list 2 of 2الجزائر تطلق أكبر حملة وطنية للتشجير بغرس 5 ملايين شتلة في يوم واحد.

الجديد في هذا الطرح العلمي ليس فقط حتمية تشكّل القارة المقبلة، بل تعدد السيناريوهات المحتملة، وكل منها يرسم مستقبلا مناخيا مختلفا جذريا، وقد يكون مدمرا للحياة البشرية.

يرى الباحثون أربعة نماذج رئيسية لتجمّع القارات؛ أولها وأبرزها يفترض استمرار اتساع المحيط الأطلسي مقابل انكماش المحيط الهادئ، الذي تحيط به مناطق اندساس نشطة تعرف بـ" حلقة النار"، حيث يقع نحو 80% من الزلازل الكبرى.

في هذا السيناريو تتباعد الأمريكتان أكثر قبل أن تلتحما لاحقا بكتلة تضم أفريقيا وأوروبا وآسيا، لتنشأ قارة أطلق عليها العلماء اسم" نوفوبانجيا".

السيناريو الثاني يسمى" بانجيا بروكسيما"، وفيه يتوقع أن يستمر الأطلسي والمحيط الهندي في الاتساع قبل أن تنشأ مناطق اندساس جديدة تعيد القارات إلى الالتحام ضمن شكل حلقي يطوّق محيطا داخليا صغيرا.

أما" فرضية أوريكا" وهي السيناريو الثالث، والتي طرحها الباحث البرتغالي جواو دوارتي، فترجّح انغلاق المحيطين الهادئ والأطلسي، بينما يظل المحيط الهندي مفتوحا، مما يؤدي إلى تجمّع القارات على خط الاستواء في قارة دافئة وجافة نسبيا.

في المقابل، يقترح" نموذج أماسيا"، وهو السيناريو الرابع، انغلاق المحيط المتجمد الشمالي، مع بقاء الأطلسي والهادئ مفتوحين، فتنجرف معظم القارات شمالا وتتجمع قرب القطب الشمالي، بينما تبقى القارة القطبية الجنوبية معزولة وسط محيط شاسع.

في دراسة مناخية ثلاثية الأبعاد نشرت في مجلة" الكيمياء الجيولوجية والجيوفيزياء والأنظمة الأرضية" قاد الباحث" مايكل واي" من معهد جودارد لدراسات الفضاء محاكاة لسيناريوهَي أوريكا وأماسيا.

وقد جاءت النتائج مثيرة: ففي حالة أماسيا قد يتعطل" حزام النقل المحيطي" الذي ينقل الحرارة من خط الاستواء إلى القطبين، مما يؤدي إلى تبريد دائم وتوسع الصفائح الجليدية، وهذا التبريد سيزيد انعكاسية سطح الأرض، فيدخل الكوكب في حلقة تبريد متفاقمة قد تقضي على معظم أشكال الحياة البرية فيه.

أما في سيناريو أوريكا، فتتوقع النماذج ارتفاع متوسط الحرارة فيه بنحو 3 درجات مئوية مقارنة باليوم، مع مناخ أكثر دفئا وجفافا، وسواحل ممتدة شبيهة بالبرازيل الحالية، وشعاب مرجانية وأنظمة كثبان رملية واسعة.

المعلومة المثيرة أن كلا السيناريوهين -رغم اختلافهما- قد يرفع احتمالات الانقراض الجماعي، فاندماج القارات سيؤدي إلى تنافس حاد بين الأنواع على الموارد، بينما قد تمحو العصور الجليدية أو موجات الحر القاسية معظم الكائنات البرية، مع بقاء الحياة البحرية أكثر قدرة على الصمود.

ورغم أن هذه التوقعات تتحدث عما سيحدث بعد مئات ملايين السنين، يحذّر العلماء من أن الذكاء وحده لا يضمن بقاء البشر، فالتكنولوجيا تمنح القدرة على النجاة، لكنها تمنح أيضا القدرة على التدمير الذاتي.

وإذا أراد الإنسان البقاء حتى زمن القارة العظمى القادمة، فعليه -كما يشير الباحثون- أن يتعلم العيش بانسجام طويل الأمد مع نظامه البيئي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك