على مدار عقود طويلة، ظل اسم الثلاثي المرح حاضرًا بقوة في وجدان المصريين، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث ارتبطت أصواتهن الخفيفة المبهجة بأجواء الفوانيس ولمة العيلة بعد الإفطار.
فقد قدمن لونًا غنائيًا مختلفًا، بسيطًا وقريبًا من الناس، ما جعل أعمالهن تعيش حتى اليوم بأغانيهم المختلفه لشهر رمضان.
تكونت الفرقة من: وفاء محمد مصطفى، صفاء يوسف لطفي، سناء الباروني.
وقد استطعن بصوتهن المتناغم وأدائهن المرح أن يصنعن حالة فنية خاصة، جعلتهن جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة رمضان المصرية.
تُعد أغنية «أهو جه يا ولاد» واحدة من أشهر أغاني استقبال رمضان التي قدمتها الفرقة، وقد أذيعت لأول مرة عام 1959 بعد رحلة طويلة داخل أروقة الإذاعة المصرية.
كتبت كلمات الأغنية الشاعرة نبيلة قنديل، زوجة الملحن علي إسماعيل، وتم عرض النص على لجنة النصوص بالإذاعة والتي ضمت كبار الشعراء، وبعد إجازة الكلمات، تولى الموسيقار محمد حسن الشجاعي، المشرف على الإنتاج الإذاعي وقتها، اختيار الملحن والمطرب.
رأى الشجاعي أن الأغنية تحتاج إلى روح جماعية، فتم إسناد التلحين إلى علي إسماعيل، واقترح أن تُغنى بصوت مجموعة وليس مطربًا واحدًا، ليقع الاختيار على الثلاثي المرح.
استغرق تسجيل الأغنية ساعتين فقط، لكن تأثيرها امتد لعشرات السنين.
نجاح دفع لميلاد أغنيات رمضانية أخرى.
بعد النجاح الكاسح لـ«أهو جه يا ولاد»، حرصت الفرقة على تقديم المزيد من الأغاني المرتبطة بالشهر الكريم، فكان من بينها:
أصبحت هذه الأغنيات جزءًا من الطقوس الرمضانية، تُذاع مع بداية الشهر، وتُعيد للأذهان أجواء البساطة والفرحة الشعبية التي تميزت بها تلك الفترة.
فرقة صنعت لونًا جديدًا في الغناء.
ظهرت فرقة الثلاثي المرح في خمسينيات القرن الماضي، وقدمت لونًا غنائيًا اجتماعيًا خفيفًا يناسب كل الفئات.
لم تقتصر أغانيهن على المناسبات الدينية، بل امتدت للأفراح وأعياد الميلاد والمناسبات الاجتماعية المختلفة.
كما تعززت شهرتهن من خلال المشاركة في استعراضات فنية بالتعاون مع فرقة رضا، ما أضفى على أعمالهن طابعًا بصريًا استعراضيًا مميزًا.
غنت فرقة الثلاثي المرح بكلمات كبار شعراء العصر، منهم: صلاح جاهين، مرسي جميل عزيز، صالح جودت، عبد الفتاح مصطفى.
كما لحن لهن عدد من أبرز الملحنين، منهم: سيد مكاوي، محمد الموجي، حلمي بكر، منير مراد، محمد عبد الوهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك