افتتح رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة مشروع “مكتبة المستقبل”، باعتباره مركزًا معرفيًا وتقنيًا متكاملاً يجمع بين المكتبة الحديثة ومساحات العمل والابتكار، في إطار توجه حكومي يهدف إلى تطوير البنية التحتية الثقافية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد الدبيبة خلال كلمة الافتتاح أن المشروع يمثل تحولًا في مفهوم المكتبات العامة، من فضاءات تقليدية للقراءة إلى منصات حضارية للإبداع والعمل والتعلم المستمر، بما يواكب المعايير الدولية ويلبي احتياجات الشباب ورواد الأعمال والباحثين.
وأفادت حكومة الوحدة أن المشروع يقع على مساحة تقارب 4000 متر مربع، ويتكون من ثلاثة طوابق رئيسة توفر بيئة متكاملة للأنشطة الثقافية والتقنية والعمل المشترك، حيث يضم الطابق الأرضي مساحات عمل مشتركة ومدرجًا للفعاليات ومنطقة عروض رقمية، إلى جانب مرافق خدمية واستقبال.
وأوضحت الحكومة أن الطابق الأول من المبنى يحتوي على مناطق للعمل الجماعي وغرفا للفرق الصغيرة ومساحات دراسة ومقهى، فيما خُصص الطابق الثاني للعمل المكتبي الهادئ وقاعات الاجتماعات والمرافق الخدمية وأماكن الصلاة.
وأشارت الحكومة أن المشروع يقدم خدمات متخصصة تشمل مساحات عمل للإيجار للشركات الناشئة، ومكاتب رقمية مجهزة، وغرفة اجتماعات احترافية، ومعمل روبوتات وألعابا رقمية مزودا بطابعات ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى مكتبة رقمية باشتراك أكاديمي دولي وقاعة مؤتمرات وأستوديو ألعاب رقمية ومرافق مهيأة لذوي الإعاقة، في خطوة تستهدف تمكين الشباب وتعزيز بيئة الابتكار في ليبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك