فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

اسطيفي: خطوة أخيرة تفصل الركراكي عن مغادرة المنتخب

بلبريس
بلبريس منذ 6 أيام
1

في لحظة دقيقة من مسار المنتخب الوطني، يعود الجدل ليطفو على السطح بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، وسط معطيات تفيد بأن الانفصال بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم يعد سوى مسألة صي...

ملخص مرصد
تتجه العلاقة بين الناخب الوطني وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو الانفصال، وسط بحث الجامعة عن صيغة انفصال بالتراضي تحفظ التوازنات. وكشف المحلل الرياضي جمال اسطيفي عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالخلافات الداخلية بعد نهائي كأس أمم أفريقيا، ومحاولة بعض اللاعبين المطالبة باستمرار الركراكي.
  • الجامعة تبحث عن صيغة انفصال بالتراضي مع الركراكي تحفظ التوازنات
  • محاولة لجمع اللاعبين للمطالبة باستمرار الركراكي بعد نهائي كأس أمم أفريقيا
  • توترات داخلية بعد نهائي الكان وربطها بحادثة دياز وأخوماش في الدوري الإسباني
من: وليد الركراكي، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جمال اسطيفي أين: المغرب متى: بعد نهائي كأس أمم أفريقيا 2024

في لحظة دقيقة من مسار المنتخب الوطني، يعود الجدل ليطفو على السطح بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، وسط معطيات تفيد بأن الانفصال بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم يعد سوى مسألة صيغة وتوقيت، لا مسألة مبدأ.

تدوينة نشرها المحلل الرياضي والصحافي جمال اسطيفي على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أعادت النقاش إلى الواجهة، بعدما تحدث عن أن “الخطوة الأخيرة” فقط هي ما يفصل فعليا عن الانفصال الرسمي، مشيراً إلى أن الاستمرار لم يعد خيارا مريحا كما كان في السابق، وأن الإشكال القائم لا يتعلق بقرار الرحيل في حد ذاته، بل بكيفية تدبيره.

وبحسب المعطيات التي أوردها اسطيفي، فإن الجامعة تبحث عن صيغة انفصال بالتراضي تحفظ التوازنات، بما فيها اعتبارات تتجاوز الإطار التقني والرياضي الصرف، في إشارة إلى المكانة الاعتبارية التي يحظى بها وليد الركراكي بعد المسار التاريخي الذي بصم عليه مع “أسود الأطلس” في مونديال قطر.

في المقابل، لا يبدو أن الركراكي مستعد لتقديم استقالته من تلقاء نفسه، رغم تصريح سابق أدلى به في العاصمة الإسبانية مدريد خلال مروره ببرنامج “الشيرينغيتو”، حين أكد أنه سيغادر المنتخب إذا لم يتوج باللقب.

التصريح، وفق التدوينة ذاتها، لم يكن بتنسيق مسبق مع الجامعة، ولم يكن موضوع تشاور مؤسساتي، وهو ما يضفي على المشهد الحالي قدراً إضافياً من المفارقة، حيث المدرب الذي تم الترويج لاحتمال استقالته، يفضل انتظار قرار الإقالة.

وتتجاوز الإشكالية، وفق المصدر ذاته، حدود العلاقة الثنائية بين الجامعة والناخب الوطني، لتلامس أجواء داخل المجموعة.

فقد جرى الحديث عن محاولة لجمع اللاعبين بعد نهائي كأس إفريقيا للأمم للمطالبة باستمرار الركراكي، في مبادرة قيل إن وراءها الدولي المغربي أشرف حكيمي، دون وضوح بشأن ما إذا كانت بتنسيق مباشر مع المدرب أم مبادرة فردية.

غير أن عددا من اللاعبين، بحسب التدوينة، رفضوا الانخراط في هذه الخطوة، لا اعتراضا على بقاء الركراكي، بل انطلاقا من قناعة مفادها أن مسألة التعيين أو الإعفاء قرار مؤسساتي يندرج ضمن صلاحيات الجامعة، ولا ينبغي أن يتحول إلى موضوع ضغط من داخل غرفة الملابس.

كما أشارت التدوينة إلى توترات داخلية أعقبت نهائي “الكان”، خاصة في ما يتعلق بضربة الجزاء التي أثارت نقاشاً داخل المجموعة، وما تلاها من أجواء مشحونة.

وتم الربط بين تلك الخلفيات وما وقع لاحقاً بين دياز وأخوماش في إحدى مباريات الدوري الإسباني، باعتباره امتدادا لحالة احتقان سابقة، وليس مجرد احتكاك عابر داخل المستطيل الأخضر.

في المحصلة، تعكس هذه المعطيات وضعية دقيقة تتطلب قدرا كبيرا من الحكمة والوضوح في تدبير المرحلة المقبلة.

فالمنتخب الوطني، بما يمثله من رهان رياضي ورمزي، يتجاوز الأشخاص والاعتبارات الفردية، ويحتاج إلى حسم مؤسساتي يضع حدا لحالة الترقب، سواء باستمرار المشروع التقني أو بفتح صفحة جديدة.

ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل تختار الجامعة صيغة تحفظ ماء الوجه للجميع عبر انفصال توافقي، أم تحسم القرار بشكل مباشر وواضح؟ المؤكد أن عامل الزمن لم يعد في صالح الضبابية، وأن المرحلة تقتضي وضوحاً يرفع الحرج عن جميع الأطراف، ويعيد التركيز إلى ما هو أهم: مستقبل المنتخب واستحقاقاته المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك