وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

رمضان في صنعاء.. تسوق رغم ظروف اقتصادية صعبة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام
2

رغم الأوضاع الاقتصادية المتردية في اليمن، يتمسك المواطنون في العاصمة صنعاء بطقوسهم الرمضانية، ويحرصون على اقتناء أدوات الزينة ابتهاجاً بحلول شهر رمضان لعام 2026. وتشهد الأسواق والمراكز التجارية في وسط...

ملخص مرصد
رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة في اليمن، يواصل المواطنون في صنعاء الاحتفال بشهر رمضان من خلال التسوق وشراء أدوات الزينة. تشهد الأسواق حركة نشطة مع بداية الشهر الفضيل، حيث يسعى المتسوقون لتأمين احتياجات المائدة الرمضانية. وقد أعلنت الجهات الرسمية أن الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان لعام 2026.
  • تشهد الأسواق في صنعاء حراكاً ملحوظاً مع بداية شهر رمضان رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
  • أعلنت وزارة الأوقاف ودار الإفتاء التابعة للحوثيين أن الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان لعام 2026.
  • يصر اليمنيون على الحفاظ على طقوسهم الرمضانية كمساحة للتماسك الاجتماعي والتخفيف من وطأة الأزمات.
من: مواطنون في صنعاء، وزارة الأوقاف والإرشاد، دار الإفتاء التابعة للحوثيين أين: صنعاء، اليمن متى: شهر رمضان لعام 2026

رغم الأوضاع الاقتصادية المتردية في اليمن، يتمسك المواطنون في العاصمة صنعاء بطقوسهم الرمضانية، ويحرصون على اقتناء أدوات الزينة ابتهاجاً بحلول شهر رمضان لعام 2026.

وتشهد الأسواق والمراكز التجارية في وسط صنعاء حراكاً ملحوظاً مع بداية الشهر الفضيل، إذ تكتظ بالمتسوقين الساعين لتأمين احتياجات المائدة الرمضانية.

وعادة ما تبدأ الأسواق بالازدحام مع نهاية شهر رجب، ويستمر الزخم خلال شعبان، خصوصاً مع توافد متسوقين من مناطق مجاورة استعداداً لاستقبال الشهر الكريم.

وأعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد، يوم الثلاثاء، أن اليوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان.

كذلك أعلنت دار الإفتاء التابعة لجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ عام 2014، أن اليوم هو أول أيام الصيام.

وفي السياق، قال مسؤول أحد المراكز التجارية في صنعاء، معاذ المريسي، في حديثه لوكالة الأناضول، إن الإقبال ازداد خلال الأيام الأخيرة من شعبان، مشيراً إلى أن الطلب يتركز على المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب السلع المرتبطة بالعادات الرمضانية التقليدية.

وأضاف: " رغم الظروف الصعبة في البلاد، فإن عدد المتسوقين يزداد يوماً بعد آخر، وكلٌّ يشتري بقدر استطاعته، وقد خفضنا أسعار معظم المتطلبات الأساسية مراعاةً لظروف الناس".

من جهته، أكد المواطن حميد الخولاني تمسك اليمنيين بالفرحة بقدوم رمضان رغم التحديات الاقتصادية، قائلاً: " هذا الشهر الكريم ضيف عزيز علينا، ولا بد أن نتجاهل كل الصعوبات ونفرح بقدومه، فهو شهر رحمة وألفة ومحبة، ولا ينبغي أن نترك ابتهاجنا وفرحتنا وفرحة أطفالنا بسبب ظروف نستطيع مقاومتها".

وفي مركز آخر لبيع الزينة الرمضانية، قالت إحدى المتسوقات، وتدعى" أم فراس": " تزيين المنزل يضفي أجواءً خاصة على رمضان، ويزرع الفرح في قلوبنا وقلوب الأطفال".

وأضافت: " نبدأ تجهيز متطلبات التزيين من أواخر شعبان، ونقوم بحملة تنظيف للمنزل وتزيين الغرف بالأضواء والفوانيس، تعبيرًا عن سعادتنا باستقبال ضيف عزيز، فرمضان يضيف إلى حياتنا أجواءً لا توصف".

وتزدان واجهات محال الزينة في صنعاء بالفوانيس المزخرفة، والأهلّة المضيئة، والمجسمات الكرتونية، واللوحات والأعلام ذات الطابع الاحتفالي، فيما يحرص عدد من الآباء والأمهات على اصطحاب أبنائهم لاختيار ما يزين منازلهم احتفاءً بالشهر الكريم.

ويُعد رمضان مناسبة دينية واجتماعية بارزة في اليمن، تتجدد فيها مظاهر التضامن والتراحم، إلى جانب العادات الغذائية والاجتماعية المتوارثة عبر الأجيال.

يحلّ رمضان هذا العام في ظل استمرار تداعيات الأزمة المعيشية والأمنية التي تعصف باليمن منذ أكثر من عقد، وسط حالة من التشظي السياسي والاقتصادي دون بوادر واضحة لحل شامل.

ومنذ اندلاع الحرب، تعرض الاقتصاد اليمني لانكماش حاد، مع تراجع الناتج المحلي، وانقسام المؤسسات المالية، وازدواجية السياسة النقدية بين صنعاء وعدن.

وأدت الحرب إلى تعطّل قطاعات حيوية، كالصناعة والنفط والنقل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، واعتماد شريحة واسعة من السكان على المساعدات الإنسانية.

وتسببت تقلبات سعر صرف العملة وارتفاع تكاليف الاستيراد في زيادة أسعار السلع الأساسية، ما أثقل كاهل الأسر اليمنية.

وتبقى تداعيات الحرب الاقتصادية قائمة، في ظل محدودية الموارد العامة وضعف الإيرادات الحكومية.

ومع ذلك، يصرّ اليمنيون على الحفاظ على طقوسهم الرمضانية، باعتبارها مساحة للتماسك الاجتماعي، وللتخفيف من وطأة الأزمات، ولو مؤقتاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك