روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

تحفيز الجيل الشاب سياسياً وآليات العمل السياسي

وكالة عمون الإخبارية

منذ أن تم تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، كان أحد الأهداف المعلنة هو إدماج الشباب في المنظومة السياسية ليكونوا من صانعي القرار، وتم اشتراط وجود الشباب بنسبة معينة في الأحزاب كحد أدنى، و...

ملخص مرصد
رغم الجهود المعلنة لدمج الشباب في المنظومة السياسية الأردنية منذ تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، ما زال حضور الشباب محدوداً وغالباً ما يكون شكلياً. يشير التحليل إلى أن المشكلة ليست في عدم اهتمام الشباب، بل في ضرورة تطوير آليات العمل السياسي وتحديث الخطاب السياسي ليتناسب مع تطلعات الجيل الشاب الذي يسعى للمشاركة الفاعلة والمؤثرة في صنع القرار.
  • تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية بهدف إدماج الشباب في صنع القرار
  • حضور الشباب في المشهد السياسي ما زال محدوداً وشكلياً بعد ثلاث سنوات من التشريعات
  • الحاجة لتطوير آليات العمل السياسي وتحديث الخطاب لجذب مشاركة الشباب الفاعلة
من: الشباب الأردني والنخب السياسية أين: الأردن متى: منذ تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية (قبل أكثر من ثلاث سنوات)

منذ أن تم تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، كان أحد الأهداف المعلنة هو إدماج الشباب في المنظومة السياسية ليكونوا من صانعي القرار، وتم اشتراط وجود الشباب بنسبة معينة في الأحزاب كحد أدنى، وعل الإعلام على تسويق الفكرة، ولكن بعد مرور ما يزيد عن ثلاث سنوات على تشريع القوانين التي أوصت بها اللجنة الملكية، ما زال حضور الشباب في المشهد السياسي محدوداً، وفي معظمه لا يتعدى كونه ديكوراً حزبياً، وحتى أن العديد من الشباب الذين يتولون المناصب داخل أحزابهم ما زالوا يملكون نقصاً معرفياً واضحاً ونقصاً سياسياً، لدرجة أنه يمكن أن نقول أن الغالبية الكبر من الشباب تعيش في حالة من الجهل المعرفي والسياسي.

ورغم كل المحاولات المعلنة وغير المعلنة لدمج الشباب في الفضاء العام والسياسي تحديداً، إلا أننا يمكن أن نلمس ونرى بوضوح حالة منتشرة من عدم انجذاب الشباب للعمل السياسي، هذا الابتعاد عن العمل السياسي لا يمكن الارتكان لتفسيره بأنه حالة من اللامبالاة تضرب جيل الشباب في الأردن أو أنه انعكاس لضعف حالة الوعي والثقافة لدى الجيل الشباب، لأن القول بذلك يعني أن المشكلة خارج الحقل السياسي وأن السياسيين الموجودين في الساحة لا يتحملون المسؤولية وأن الحالة السياسية في الأردن لا عيب فيها، وأن العيب هو في جيل الشباب.

حالة عدم انجذاب الشباب للعمل السياسي مؤشر يُظهر ضرورة العمل على تحسين المجال السياسي العام نفسه، فالمسألة في حقيقتها ليست أن جيل الشباب غير مهتم، بل أن الحالة السياسية الأردنية يجب أن تطور آليات مخاطبة الشباب وإدراك التغيرات الجذرية التي نمر بها في هذا" الزمن الجديد"، وبات من الضروري تجديد الحالة السياسية وتحديثها، وعدم تثبيت اللحظة وإبقاء المعادلات الناظمة للحياة السياسية كما هي منذ أكثر من أربعين عاماً، هذا التجديد هو ما سيشعر الشباب أن هناك معنى حقيقياً لمشاركتهم، وبقاءهم خارج السياسة لم يعد مبرراً أو مفهوماً.

ومن الضروري إذا أردنا فهم الحالة أن نقدم حلولاً لها، ولا نكتفي بتوصيفها فقط، وأن ندرك مجموعة القيم التي يتشاركها الجيل الشاب، ومن أبرزها المشاركة بهدف التأثير، فهذا اللجيل يؤمن أنه يجب أن يشارك في عملية صنع القرار، وبالتالي يجب أن تترك مشاركته أثراً، وحين يشعر جيل الشباب أن صوته يحدث فرقاً أو أثراً وأن مشاركته غير محكومة بسقوف منخفضة ونتائج محسومة، فإن غالبية مؤثرة من هذا الجيل ستتقدم للمشاركة في الحياة السياسية، وهو ما سيؤكد أن حالة الابتعاد عن المشاركة في الحياة السياسية قرار وفعل عقلاني وليس مجرد حالة من الكسل السياسي أصاب جيل الشباب.

الحالة السياسة الأردنية، بصيغتها الحالية تحاج إلى تطوير خطاب وآليات عمل سياسي، وأن تنفتح نخبها أكثر، كي تصبح نموذجاً قادراً على جذب الجيل الشاب، الذي يرغب أن يكون مؤثراً وليس متأثراً فقط.

ولكي نكون مراقبين دقيقين، فإن شبابنا لم ينسحبوا من الفضاء العام كلياً، بل قاربوه بأساليب مختلفة عبر المبادرات والتطوع وعبر محاولات التأثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الكثير من هذه النشاطات هدفها براغماتي بحت، وهو الظهور الإعلامي بغية أن يظهر الشاب أو الشابة على رادار من يجلس على كرسي السلطة، وهو ما خلق نماذج فردية ولكن ليس حالة عامة داعمة للشباب، وهو ما يعني أن على كل واحد أو واحدة من جيل الشباب البحث عن أسلوب للظهور وليس البحث عن طريقة لتحقيق الإنجاز الفعلي، ولذلك نسمع بآلاف المبادرات الشبابية سنوياً دون أن نرى أثراً حقيقياً لها على أرض الواقع.

الحلول لهذا المشهد غير المريح سياسياً لا تبدو مستحيلة أو معقدة، ولكنها حلول تتطلب وجود تصور استراتيجي واضح ورغبة حقيقية للقفز نحو الأمام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك