وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
اقتصاد

كندية تفوق من التخدير بلكنة روسية

الخليج | الاقتصادي
3

فاقت الكندية تارا ليفينغستون، 56 عاماً، من التخدير وهي تتحدث بلكنة روسية، ما أثار دهشة من حولها حيث اعتقد البعض أنها تتظاهر أو تمزح، وتعرضت أحياناً إلى مواقف محرجة، منها مشاجرة مع شخص روسي. .وقالت ت...

ملخص مرصد
فاقت الكندية تارا ليفينغستون، 56 عاماً، من التخدير وهي تتحدث بلكنة روسية، ما أثار دهشة من حولها. وقالت إنها أصيبت بسكتة دماغية في نوفمبر 2023 تسببت في فقدانها القدرة على الكلام جزئياً، ثم ظهرت لديها لهجة روسية بعد عملية جراحية في فبراير 2024. وشخص الأطباء حالتها بمتلازمة اللهجة الأجنبية النادرة.
  • تارا ليفينغستون كندية تتحدث بلكنة روسية بعد الاستفاقة من التخدير
  • أصيبت بسكتة دماغية في نوفمبر 2023 وخضعت لعملية جراحية في فبراير 2024
  • شخص الأطباء حالتها بمتلازمة اللهجة الأجنبية النادرة
من: تارا ليفينغستون أين: كندا

فاقت الكندية تارا ليفينغستون، 56 عاماً، من التخدير وهي تتحدث بلكنة روسية، ما أثار دهشة من حولها حيث اعتقد البعض أنها تتظاهر أو تمزح، وتعرضت أحياناً إلى مواقف محرجة، منها مشاجرة مع شخص روسي.

وقالت تارا ليفينغستون: «أصبت بسكتة دماغية في نوفمبر 2023، تسببت في فقداني القدرة على الكلام جزئياً، وبدأت على إثرها علاجاً مكثفاً للنطق لإعادة تعلم التحدث تدريجياً.

إلا أنه في فبراير 2024، بعد خضوعي لعملية جراحية بسيطة بالقرب من عيني، لاحظت ظهور لهجة مختلفة تماماً عند حديثي».

وأضافت: «أنا كندية الأصل، لكن ينظر إلي الآن كمهاجرة.

إنه أمر صعب، خاصة عندما أضطر للإجابة عن أسئلة الزوار حول أصلي، فهذا يشعرني بالحزن.

إذ أعيش بالقرب من مدينة تزلج شهيرة وأتحدث مع الزوار عن معلومات عامة عن كندا ثم يسألونني من أين أنا».

وتابعت: «شخّص الأطباء حالتي بـ متلازمة اللهجة الأجنبية، وهي حالة نادرة تحدث نتيجة تلف في الدماغ، تجعل الشخص يبدو وكأنه يتحدث بلكنة أجنبية».

وأكدت تارا ليفينغستون أنها ستواصل علاج النطق خلال العامين المقبلين على أمل استعادة لهجتها الكندية الأصلية، مؤكدة شعورها بفقدان هويتها ورغبتها في العودة لتكون على طبيعتها، لأنها ترغب في أن تعود إلى طبيعتها مرة أخرى، ولو كان لديها خيار لاختارت اللهجة الأيرلندية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك