الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
اقتصاد

«أبوظبي الدولي للتحكيم» يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز استدامة الشركات العائلية

البيان | الاقتصادي

وقّع مركز أبوظبي الدولي للتحكيم مذكرة تفاهم نوعية مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية، التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد وترسيخ مبادئ الح...

ملخص مرصد
وقّع مركز أبوظبي الدولي للتحكيم مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية لتعزيز الاستدامة طويلة الأمد وترسيخ مبادئ الحوكمة للشركات العائلية في الإمارات. تهدف المذكرة إلى تطوير آليات فعّالة للوقاية وتسوية منازعات الشركات العائلية، ودعم الانتقال السلس عبر الأجيال. كما تسهم في تعزيز اللجوء إلى التحكيم والوساطة كأدوات موثوقة لحماية المصالح التجارية والعلاقات العائلية.
  • مركز أبوظبي الدولي للتحكيم يوقع مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية.
  • المذكرة تهدف لتعزيز الاستدامة وترسيخ مبادئ الحوكمة للشركات العائلية في الإمارات.
  • التعاون يركز على تطوير آليات فعّالة للوقاية وتسوية منازعات الشركات العائلية.
من: مركز أبوظبي الدولي للتحكيم ومجلس أبوظبي للشركات العائلية أين: أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

وقّع مركز أبوظبي الدولي للتحكيم مذكرة تفاهم نوعية مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية، التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد وترسيخ مبادئ الحوكمة للشركات العائلية في الإمارات العربية المتحدة.

تضع المذكرة إطاراً للتعاون يهدف إلى تعزيز المتانة القانونية للشركات العائلية، وترسيخ ممارسات حوكمة مؤسسية راسخة، وتطوير آليات فعّالة ومتكاملة للوقاية وتسوية منازعات الشركات العائلية.

وبموجب المذكرة، يتعاون الطرفان على تعزيز اللجوء إلى تعيين المحكّمين والأطراف المحايدة، والوساطة، والتحكيم كأدوات موثوقة وفعالة لحماية المصالح التجرية وصون العلاقات العائلية على حد سواء.

كما تسهم هذه الآليات في دعم الانتقال السلس عبر الأجيال، وتسوية المنازعات في بيئة خاصة وسرية، وبما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية وأعلى درجات النزاهة الإجرائية.

وأكد الدكتور علي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة مركز أبوظبي الدولي للتحكيم، التزام المركز الراسخ بتطوير منظومة متقدمة ومتكاملة لتسوية منازعات الشركات العائلية، بما يستجيب لمتطلبات التجارة الحديثة ويتواكب مع عقيدات الهياكل العائلية وتداخلاتها.

وقال: «تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو توسيع نطاق استخدام آليات تجنب وتسوية المنازعات الخاصة والسرية أدوات فعّالة للحفاظ على العلاقات التجارية والعائلية.

ومن خلال المذكرة، نسعى إلى تعزيز المتانة القانونية للشركات العائلية، وترسيخ الحوكمة المؤسسية، ووضع أطر فعّالة للفصل القضائي والوساطة والتحكيم وفق أفضل الممارسات العالمية».

وقال خالد عبدالكريم الفهيم، رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للشركات العائلية: «تأتي الاتفاقية دعماً لجهود المجلس في تعزيز الأسس القانونية والحوكمة المؤسسية التي تقوم عليها استدامة الشركات العائلية وضمان انتقال القيادة بسلاسة عبر الأجيال.

ومن خلال هذا التعاون، نعمل على توفير بيئة متقدمة تعزز استقرار الشركات العائلية وتدعم دورها الحيوي في دفع النمو الاقتصادي المستدام في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات».

ويشكل التعاون ركيزة أساسية ضمن الجهود المشتركة لكل من مجلس أبوظبي للشركات العائلية ومركز أبوظبي الدولي للتحكيم لتمكين قطاع الشركات العائلية وتعزيز جاهزيته للمستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك