يأتي رمضان هذا العام على قطاع غزة لأول مرة منذ 3 سنوات دون عدوان شامل، إلا أن تداعيات الحرب الإسرائيلية لا تزال ماثلة، وفق ما قاله يوسف أبوكويك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية بقطاع غزة، خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور.
وتفتقد عشرات الآلاف من الأسر في سحورها الأول الكثير من أبنائها، إما قتلى أو جرحى في المستشفيات، بينما أُودع آخرون السجون الإسرائيلية، ويظل ملف المفقودين الأكثر تعقيدًا في هذا الشهر المبارك.
ولا تزال الأسعار في غزة مرتفعة، مع نقص حاد في معظم السلع الأساسية، بينما شهدت الأسواق مؤخرًا توفيرًا للسلع الثانوية، ما لا يغطي الاحتياجات الأساسية مقارنة بحجم الطلب، في ظل دخل شبه صفري لمعظم العائلات.
ورفعت الحرب نسبة البطالة إلى أكثر من 90%، فيما يقضي نحو مليون صائم إفطارهم داخل الخيام المهترئة في مناطق النزوح والمخيمات الغربية من المحافظة الوسطى، وفي خان يونس، مع استمرار الاحتلال في السيطرة على مدينة رفح الفلسطينية وبلدة بيت حانون، واحتلال نحو 60% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك