الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
اقتصاد

الأمير «حسن الأطرش» يصل دمشق.. «عبدي» يوضح تفاصيل الدمج ضمن المؤسسات

عين ليبيا | اقتصاد

في سياق التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا، كشف مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن آليات دمج قواته ومؤسسات الإدارة الذاتية في البنية الرسمية للدولة السورية، مع التأكي...

ملخص مرصد
كشف مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، عن آليات دمج قواته ومؤسسات الإدارة الذاتية في البنية الرسمية للدولة السورية. وأوضح أن الاتفاق ينص على دمج وحدات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع مع الحفاظ على اللامركزية كضمانة لحقوق المكونات المحلية. وأشار إلى أن العملية تسير بخطوات مدروسة تحت إشراف لجنة مشتركة لضمان سلاسة الانتقال وتجنب أي فراغ أمني.
  • مظلوم عبدي كشف عن آليات دمج قسد في البنية الرسمية للدولة السورية
  • الاتفاق ينص على دمج وحدات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع
  • العملية تسير بخطوات مدروسة تحت إشراف لجنة مشتركة
من: مظلوم عبدي أين: سوريا

في سياق التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا، كشف مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن آليات دمج قواته ومؤسسات الإدارة الذاتية في البنية الرسمية للدولة السورية، مع التأكيد على احترام مفهوم اللامركزية كضمانة لحقوق المكونات المحلية، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة الكردية.

وأوضح عبدي أن الاتفاق مع الحكومة السورية ينص على دمج وحدات “قسد” ضمن ألوية وزارة الدفاع، مع الحرص على استيعاب جميع المقاتلين الذين شاركوا في مواجهة التنظيمات الإرهابية وقدّموا تضحيات كبيرة.

وأشار إلى أن هذه العملية ستستغرق وقتًا، لكنها تسير بخطوات مدروسة تحت إشراف لجنة مشتركة من القيادتين لضمان سلاسة الانتقال وتجنب أي فراغ أمني.

وأضاف أن عناصر الأمن ومدراء المؤسسات المحلية سيحتفظون بمواقعهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية، كجزء من استراتيجية الحفاظ على الكفاءات المحلية وضمان الاستقرار الميداني.

كما بدأت القوات العسكرية بالانسحاب إلى ثكناتها، مع استبدالها بقوات أمنية في مناطق حساسة مثل محيط عين العرب (كوباني)، تماشيًا مع بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

واعتبر عبدي أن اللامركزية تشكل المحور الأبرز في المرحلة المقبلة، موضحًا أن الدمج المؤسسي يشمل جميع مؤسسات الإدارة الذاتية في الشمال والشرق السوري، مع الاعتراف بخصوصية المناطق ذات الكثافة الكردية في إدارة شؤونها المحلية ضمن الإطار الدستوري والقانوني للدولة السورية الموحدة.

وأكد أن هذا النموذج يوفّر توازنًا بين مركزية الدولة وضرورة تفويض الصلاحيات للإدارات المحلية، بما يعزز المشاركة الشعبية ويقلل من حدة التوترات الهوياتية، مشدّدًا على أن نجاح التجربة يتطلب تعاونًا صادقًا من جميع الأطراف ودعمًا دوليًا لضمان استدامتها.

ورغم التفاؤل الحذر، اعترف عبدي بوجود إشكاليات عملية تعيق التقدم السريع في ملف الدمج، أبرزها التعثر في تعيين معاون وزير الدفاع من ممثلي “قسد”، وهو منصب رمزي وسياسي في الوقت ذاته.

وأضاف أن تسريع العملية يتطلب اجتماعات دورية بين اللجان الفنية والقيادات السياسية، وفق ما تم الاتفاق عليه مع وزير الخارجية السوري ومدير الاستخبارات العامة.

وأقرّ عبدي بارتكاب أخطاء في مراحل سابقة، مؤكّدًا أن الدروس المستفادة ستُوظف لتحسين الأداء في المرحلة الجديدة، مع التركيز على الشفافية وبناء الثقة مع دمشق والمجتمع الدولي على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك