وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

بين الشغل والعبادة.. خطة ذكية لتنظيم وقتك في رمضان بدون إرهاق أو تقصير

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

مع بداية شهر رمضان، تشعر كثير من النساء بحيرة حقيقية: كيف أوازن بين العمل، ومسؤوليات البيت، والعبادات، دون أن أستنزف طاقتي؟ فاليوم الرمضاني قصير، والطاقة محدودة، والمهام لا تتوقف. لكن الحقيقة أن السر ...

ملخص مرصد
مع بداية شهر رمضان، تواجه النساء تحدياً في موازنة العمل ومسؤوليات البيت والعبادات دون استنزاف الطاقة. أخصائية الصحة النفسية هبه شمندي تقدم خطة عملية لتنظيم الوقت بذكاء، مع التركيز على الأولويات وإدارة الطاقة بدلاً من زيادة الجهد. الخطة تشمل تحديد الأهداف الرمضانية، استغلال فترات النشاط، وتقسيم العبادات إلى جرعات صغيرة.
  • تحديد الأولويات الرمضانية بين العبادات والمهام اليومية
  • استغلال فترات النشاط للمهام التي تحتاج تركيزاً
  • تقسيم العبادات إلى جرعات صغيرة خلال اليوم
من: هبه شمندي (أخصائية الصحة النفسية) متى: مع بداية شهر رمضان

مع بداية شهر رمضان، تشعر كثير من النساء بحيرة حقيقية: كيف أوازن بين العمل، ومسؤوليات البيت، والعبادات، دون أن أستنزف طاقتي؟ فاليوم الرمضاني قصير، والطاقة محدودة، والمهام لا تتوقف.

لكن الحقيقة أن السر لا يكمن في زيادة الجهد، بل في حسن التنظيم وإدارة الأولويات بذكاء.

بين الشغل والعبادة.

خطة ذكية لتنظيم وقتك في رمضان بدون إرهاق أو تقصير.

قال هبه شمندي أخصائي الصحة النفسية فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رمضان ليس شهر ضغط إضافي، بل فرصة لإعادة ترتيب حياتك، روحيًا وعمليًا، إليكِ خطة عملية تساعدك على تنظيم وقتك بين العمل والعبادة دون شعور بالتقصير أو الإرهاق.

أول خطوة هي أن تسألي نفسك: ما الأهم في هذا الشهر؟ ضعي قائمة مختصرة بأهدافك الرمضانية، مثل ختم القرآن، صلاة التراويح، الصدقة، أو تحسين علاقتك بأسرتك.

ثم قارنيها بمهام عملك اليومية.

عندما تكون الأولويات واضحة، يصبح اتخاذ القرار أسهل.

لا تحاولي فعل كل شيء دفعة واحدة.

الكمال في رمضان ليس مطلوبًا، بل الاستمرارية أهم من الكثرة.

نظّمي يومك حسب طاقتك لا حسب الساعة.

طاقتك في رمضان تختلف عن الأيام العادية.

غالبًا تكونين أكثر نشاطًا بعد السحور مباشرة أو بعد الإفطار بساعتين.

استغلي هذه الفترات في المهام التي تحتاج تركيزًا، سواء كانت مهام عمل أو عبادة مثل قراءة جزء من القرآن بتدبر.

أما فترة ما بعد الظهر، فقد تشهد انخفاضًا في الطاقة.

خصصيها للأعمال الروتينية أو المهام الخفيفة التي لا تتطلب مجهودًا ذهنيًا كبيرًا.

الدقائق المهدرة بين المهام قد تتحول إلى كنز رمضاني.

أثناء المواصلات، أو انتظار تجهيز الطعام، يمكنك الاستماع إلى تلاوة قرآنية أو درس ديني قصير.

تقسيم العبادة إلى جرعات صغيرة خلال اليوم يجعلها أسهل وأقل ضغطًا.

تحضير قائمة أسبوعية لوجبات الإفطار والسحور يوفر عليك وقتًا وجهدًا كبيرين، يمكنك تجهيز بعض المكونات مسبقًا أو طهي كميات تكفي يومين، تقليل الوقت في المطبخ يمنحك مساحة أكبر للراحة أو العبادة.

تذكري أن الإفطار البسيط الصحي أفضل من المائدة المرهقة.

رمضان ليس موسم استعراض أطباق، بل موسم عبادة واعتدال.

قلة النوم تؤثر على تركيزك في العمل وعلى خشوعك في العبادة.

حاولي تنظيم ساعات نومك بحيث تحصلي على قدر كافٍ من الراحة، ولو من خلال قيلولة قصيرة خلال النهار إن أمكن.

النوم الجيد يساعدك على الحفاظ على توازن مزاجك، ويقلل الشعور بالإجهاد الذي قد يجعلك تفقدين حماسك للعبادة.

ليس عليكِ تلبية كل الدعوات أو المشاركة في كل التجمعات.

اختاري ما يناسب طاقتك وأهدافك.

تقليل الالتزامات الاجتماعية المرهقة يمنحك وقتًا أكثر لنفسك ولعبادتك.

حتى ساعات العمل يمكن أن تتحول إلى عبادة إذا استحضرتِ نية الإتقان وخدمة الآخرين.

تغيير زاوية النظر يجعلك تشعرين أن يومك كله يحمل قيمة روحية، وليس فقط وقت الصلاة.

في نهاية كل أسبوع، قيّمي نفسك بلطف: ما الذي نجح؟ ما الذي يحتاج تعديلًا؟ المرونة مهمة، لأن كل يوم في رمضان له ظروفه الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك