العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

رمضان… حين يغسلُ العفوُ القلوب ويُشرقُ في الرُّوحِ فجرُ الأمل

سودانايل الإلكترونية

بخطواتٍ وئيدةٍ ملؤها النور يقتربُ إلينا ضيفٌ كريم لا يحملُ في جعبتهِ إلا الطُّهر ولا ينثرُ في المدى إلا شذى المغفرة رمضان ليس مجردَ إمساكٍ عن طعامٍ وشراب بل هو مِيقاتٌ كونيٌّ لغسلِ الأرواح واستراحةٌ ك...

ملخص مرصد
يقترب شهر رمضان كضيف كريم يحمل الطهر والمغفرة، ليكون ميقاتاً كونياً لغسل الأرواح واستراحة للقلوب المتعبة من الخلافات. يتجلى العفو في هذا الشهر كزكاة للنفس، حيث يمثل التسامح شيمة النبلاء الذين يدركون أن الحياة أقصر من أن تُملأ بالضغينة. يمثل رمضان فرصة لبدء صفحة جديدة بمداد المودة وعنوان التسامح، حيث تتسع القلوب لمسامحة من نحب.
  • رمضان ليس مجرد إمساك عن الطعام والشراب بل ميقات كوني لغسل الأرواح
  • العفو في رمضان شيمة النبلاء الذين يدركون أن الحياة أقصر من أن تُملأ بالضغينة
  • الشهر فرصة لبدء صفحة جديدة بمداد المودة وعنوان التسامح
متى: خلال شهر رمضان

بخطواتٍ وئيدةٍ ملؤها النور يقتربُ إلينا ضيفٌ كريم لا يحملُ في جعبتهِ إلا الطُّهر ولا ينثرُ في المدى إلا شذى المغفرة رمضان ليس مجردَ إمساكٍ عن طعامٍ وشراب بل هو مِيقاتٌ كونيٌّ لغسلِ الأرواح واستراحةٌ كبرى للقلوبِ المُتعبة من وعثاء الخلافات وضجيج العتاب.

العفو … زكاةُ النفسِ في شهرِ الخير.

في هذا الشهر تتجلى أعظمُ مراتبِ الإنسانية في “العفو” أن تعفوَ ليس ضعفاً بل هو شيمةُ النبلاء الذين أدركوا أنَّ الحياةَ أقصرُ من أن نملأها بالضغينة.

حين تصفح أنت لا تُحررُ الآخرين فحسب بل تُفكُّ قيدَ روحك أنتَ من ثِقَلِ الكُره لتستقبلَ نفحاتِ الصيام بقلبٍ خفيف شفّافٍ كالفجر ونقيٍّ كالمزن.

إليكِ يا ساكنةَ الروح… يا شبيهةَ البدر.

وبما أنَّ رمضانَ هو موسمُ الوصل فكيف لي أن أدخلَ رحابه وفي صدري غصّة أو في قلبكِ عليّ عتب؟يا مَن تسكنين الروحَ والدم ويا من يغارُ من حُسنِ صفائها البدرُ في تمامه؛ إن كان في الأيامِ الخاليةِ جفاءٌ غيَّبَ شمسَ صيامنا فها أنا أقفُ ببابِ كرمكِ طالباً الصفح والعفوُ من شيمكِ واللينُ خُلقكِ وما كان رمضانُ يوماً إلا جسراً لنعبرَ به فوقَ الخلافات نحو ضفافِ الأمل.

“إنَّ القلوبَ التي تتسعُ لحبِّ الله في رمضان هي ذاتها القلوبُ التي تتسعُ لمسامحةِ من تُحب.

”.

نستقبلُ رمضانَ بوعودٍ جديدة وأملٍ لا ينطفئ فالأملُ في أن نكونَ أفضل وأن تُرممَ فيه الانكسارات وتزهرَ في صحرائنا بساتينُ المودة.

رمضانُ فرصةٌ لنبدأَ من جديد بصفحةٍ بيضاء مدادُها المودة وعنوانُها.

رسالة اعتذار تليق بمقام “ساكنة الروح”:

“إلى من تسكن الروح والدم… إلى شبيهة البدر في صفائها وعلوّها.

يقترب منا رمضان شهر الطهر والتسامح ولا أجد لقلبي راحةً ولا لصيامي بهجةً وفي خاطركِ مني ذرة عتب جئتكِ بقلبٍ يرجو العفو وبروحٍ تطلب الصفح فالتسامح من شيم الكبار وأنتِ سيدة النبلاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك