قال مصطفى إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي، إن ما طرحه الكاتب الأمريكي توماس فريدمان بشأن خطورة سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية ليس أمرًا جديدًا، مؤكدًا أن إسرائيل تمارس بالفعل نظام فصل عنصري وتطهيرًا عرقيًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنوات.
وأضاف «إبراهيم»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه السياسات تصاعدت بشكل ملحوظ في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزراء في حكومته مثل سموتريتش وبن غفير، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتخذة خلال هذه المرحلة اتسمت بقدر أكبر من الجرأة والتشدد.
قرارات خطيرة على المستويين الأمني والميداني.
وأشار إبراهيم إلى أن القرارات المتعلقة بالضفة الغربية تُعد خطيرة على المستويين الأمني والميداني، في ظل تكثيف الحواجز العسكرية والاعتقالات اليومية، إضافة إلى تصاعد عمليات مصادرة الأراضي.
ولفت إلى أن القرارات التي اتخذها الكابينت الإسرائيلي خلال الأسبوعين الماضيين، والمتعلقة بنزع ملكية الفلسطينيين ومنح اليهود حق شراء الأراضي في الضفة الغربية، تمثل تحولات جوهرية تمس الواقع القانوني والسياسي القائم في الأراضي المحتلة.
نزع الشرعية وتغيير البنية الديموغرافية.
وأكد مصطفى إبراهيم، أن هذه الإجراءات تشكل محاولة إسرائيلية لنزع الشرعية عن الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة، وتمهد لتغيير البنية الاجتماعية والجغرافية في الضفة الغربية لصالح المستوطنين اليهود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك