باشرت قطر الخيرية، اعتباراً من اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، تنفيذ مشروع" إفطار الصائم" ضمن حملتها الرمضانية لهذا العام" بس تنوي.
خيرك يوصل"، والذي يشمل 42 دولة حول العالم.
وبحسب بيان قطر الخيرية، انطلقت الحملة الرمضانية في جيبوتي، حيث استفاد آلاف الأشخاص من الأسر الأكثر احتياجاً، ولا سيما الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، من مشروع" إفطار الصائم".
وفي اليوم الأول للحملة، وزعت قطر الخيرية سلالاً رمضانية تحتوي على المواد التموينية الأساسية، لتلبية احتياجات الأسر المستفيدة من الغذاء طوال أيام رمضان، أي حوالي 3600 شخص.
وجرى تدشين المشروع بحضور مسؤولين من وزارة الشؤون الاجتماعية والوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة في جيبوتي.
وأعرب مستشار وزيرة الشؤون الاجتماعية محمود روبله عن سعادته بتنفيذ المشروع لهذا العام، مؤكداً أنه سيسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للعديد من الأسر، ويساعدها على صيام شهر رمضان في ظروف أفضل، كما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
من جانبه، أكد مسؤول العلاقات الدولية في الوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة، أن مشروع السلة الرمضانية يمثل دعماً بالغ الأهمية لذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل الظروف الاقتصادية والصحية التي يمر بها كثير منهم، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تعكس وعياً متزايداً بأهمية إدماج هذه الفئة وضمان حصولها على حقوقها الأساسية من دون تمييز.
وأضاف أن الشراكات مع الجهات الداعمة تسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وقالت زهرة محمد، إحدى أمهات الأيتام المكفولين من قطر الخيرية، إن" السلة الرمضانية، باتت من المبادرات التي تنتظرها الأسر كل عام.
نشكر أهل الخير والمتبرعين على كرمهم الذي يخفف عنا الكثير من الأعباء".
كما عبّر عدد من المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن السلة الرمضانية لا تقتصر على كونها مجرد مواد غذائية، بل تمثل عندهم شعوراً بالاهتمام والاحتواء والدعم المعنوي.
يُذكر أن مشروع" إفطار الصائم" يُنفذ ضمن الحملة الرمضانية لقطر الخيرية في 42 دولة حول العالم، وبدعم من أهل الخير، سواء من خلال توزيع سلال رمضانية تحتوي على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر لتحضير إفطاراتها في شهر رمضان، أو عبر تقديم وجبات إفطار جاهزة يومياً.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع هذا العام 480,299 شخصاً.
وأطلقت قطر الخيرية الأسبوع الماضي حملتها الرمضانية لهذا العام (1447/ 2026) تحت شعار: " بس تنوي.
خيرك يوصل" في 42 دولة حول العالم، وتستهدف من خلال مشاريعها الرمضانية حوالي 3,850,000 شخص.
كما سيستفيد حوالي 22 مليون شخص آخرين من المشاريع التنموية التي سيتم حشد الدعم لها خلال شهر رمضان، والتي تنفذ تباعاً على مدار العام.
وتتضمن هذه المشاريع" إفطار الصائم" وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد، إضافة إلى مشاريع إغاثية تنفذ في الدول التي تعاني الأزمات والكوارث المزمنة والممتدة، أو التي تأثرت بالحروب، مثل: قطاع غزة في فلسطين، اليمن، السودان، سورية، غانا وغيرها.
وينتظر أن يستفيد من هذه المشاريع الإغاثية نحو 1,195,239 شخصاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك