وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

أمسية أدبية في كابول لمناقشة الرواية الجديدة للأديب الفلسطيني محمد علي طه

كل العرب
كل العرب منذ 3 أشهر
4

شهدت الساحة الثقافية في كابول مساء السبت الموافق 14. 2. 2026، امسية ادبية مميزة نظمت برعاية المكتبة العامة وبالتعاون مع المركز الجماهيري والمجلس المحلي، حيث خُصصت الامسية لحوار أدبي حول الرواية الجديد...

ملخص مرصد
شهدت كابول مساء السبت 14. 2. 2026 أمسية أدبية مميزة نظمتها المكتبة العامة والمركز الجماهيري والمجلس المحلي، خُصصت لمناقشة الرواية الجديدة للأديب الفلسطيني محمد علي طه. حضر الأمسية نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، وتخللتها مداخلات أكاديمية وقراءات نقدية وفقرات فنية، واختتمت بتكريم رمزي للكاتب.
  • نظمت الأمسية المكتبة العامة والمركز الجماهيري والمجلس المحلي بكابول
  • تخللتها مداخلات أكاديمية للبروفيسورين مصطفى كبها وحسين حمزة
  • اختتمت بتكريم رمزي للكاتب بـ 'كرة العودة' التي تحمل تواقيع الحضور
من: محمد علي طه أين: كابول

شهدت الساحة الثقافية في كابول مساء السبت الموافق 14.

2.

2026، امسية ادبية مميزة نظمت برعاية المكتبة العامة وبالتعاون مع المركز الجماهيري والمجلس المحلي، حيث خُصصت الامسية لحوار أدبي حول الرواية الجديدة للاديب والكاتب الفلسطيني محمد علي طه.

اُستهلت الامسية بنشيد موطني بصوت الفنان المبدع والرائع لبيب بدارنة.

أعد وأدار وقدم الامسية الاعلامي عبد الحفيظ طه باقتدار واحترافية ومهنية موضفًا روح الفكاهة والدعابة، وقد إتسمت الامسية بحضور نوعي وكمي من المثقفين والمهتمين بالشأن الادبي من كابول والقرى والمدن العربية المجاورة وسط أجواء من التفاعل العميق والنقاش الثري حول مضامين الرواية وأبعادها الوطنية والانسانية.

وتحدث رئيس مجلس كابول المحلي نادر طه في هذه المناسبة مؤكدا على أهمية الفعاليات والنشاطات الثقافية والاجتماعية في كبح جماح العنف المستشري في الوسط العربي، وفي دوره قال مدير المركز الجماهيري السيد علي عرموش ان هذة الامسية أتت على شرف تأسيس النادي الثقافي الكابولي داعيا الجمهور الكابولي الى أهمية الانضمام والانخراط في النادي من أجل النهوض بكابول ثقافيا واجتماعيا.

أفتتح الحوار بمداخلة أكاديمية قدمها البروفيسور مصطفى كبها الذي تناول الرواية من منظور تاريخي مسلطا الضوء على توظيف الكاتب للذاكرة الجماعية الفلسطينية وكيفية اشتباك السرد الروائي مع التحولات الاجتماعية والسياسية.

وأكد كبها ان الرواية تمثل اضافة للمشهد الادبي الفلسطيني، لما تحمله من صدق فني ورؤية فكرية عميقة.

من جانبه قدم البروفيسور حسين حمزة قراءة نقدية أدبية، ركز فيها على البناء الفني للرواية والشخصيات واللغة السردية التي تجمع بين البساطة والعمق الرمزي، وأشار الى ان عين الزيتون تشكل نصا مفتوحا على تأويلات متعددة، يعكس تجربة انسانية تتجاوز حدود المكان نحو افق انساني اوسع.

ولم تقتصر الامسية على الجانب النقدي والادبي، بل أمتدت الى الفضاء الفني، حيث قدم الفنان المسرحي حسن طه مشهدا مسرحيا مستوحى من إجواء الرواية، جسد فيها احدى لحظاتها المؤثرة ما اضفى بعدا حيًا على النص وأتاح للجمهور معايشة تفاصيله دراميا.

كما اتحف الفنان الملتزم لبيب بدارنه وبمرافقة الفنان أدهم خطيب الجمهور بباقة من الاغنيات الوطنية التي انسجمت مع روح الرواية معيدا التأكيد على العلاقة بين الادب والفن في التعبير عن الهوية والقضية.

في حواره مع الكاتب الفلسطيني محمد علي طه، استهل الاعلامي عبد الحفيظ طه الحوار بسؤال حول الدوافع التي قادت الكاتب الى انجاز روايته، فأوضح محمد علي طه ان عين الزيتون جاءت امتدادا لانشغاله الدائم بالذاكرة الفلسطينية وانها محاولة لحماية الحكاية الشعبية من التلاشي وإعادة الاعتبار لتفاصيل الحياة اليومية التي تشكل جوهر الهوية، وإكد ان الرواية ليست توثيقا تاريخيا مباشرا، بل عمل أدبي يستند الى الواقع ليعيد تشكيله فنيا.

توقف الحوار عند دلالة العنوان، حيث بين الكاتب ان عين الزيتون تحمل بعدين، الاول مكاني يرتبط بالقرية والينبوع والارض والثاني رمزي يشير الى الجذور والثبات والصمود وأشار الى ان الزيتون في مخيلة الفلسطيني ليس مجرد شجرة بل علاقة انتماء وذاكرة متوارثة.

وتطرق عبد الحفيظ طه الى بناء الشخصيات متسائلا عن مدى اقترابها من الواقع، فأجاب الكاتب ان شخصيات الرواية مستلهمة من نماذج حقيقة، لكنها خضعت لاعادة صياغة فنية، موضحا ان هدفه لم يكن تقديم ابطال مثاليين بل شخصيات انسانية تحمل تناقضاتها وضعفها وقوتها في آن معًا.

وفي محور أخر دار النقاش حول العلاقة بين الادب والالتزام الوطني، حيث شدد محمد علي طه على أن الادب الحقيقي ينطلق من إنسانية الكاتب اولا وأن الالتزام لا يعني المباشرة او الشعارات، بل القدرة على صياغة رؤية جمالية تعكس قضايا المجتمع بعمق وصدق.

واختتم الحوار بسؤال عن الرسالة التي يود الكاتب ايصالها، فأكد ان الرواية دعوة للتمسك بالامل وصون الذاكرة والايمان بقوة السرد بمواجهة النسيان، كما عبر عن اعتزازه بالحوار والنقاش الذي رافق الامسية.

في لفتة مؤثرة مثلت ابعادا رمزية عميقة، قٌدمت للكاتب الفلسطيني محمد علي طه في نهاية الامسية كرة خاصة، أطلق عليها اسم" كرة العودة" حملت تواقيع كبار الشخصيات والمثقفين الذين شاركوا في الفعالية.

وجاءت المبادرة كما أوضح الاعلامي عبد الحفيظ طه، تعويضا رمزيا عن الكرة التي فقدها محمد علي طه الطفل 1948، في إشارة الى ما تحمله تلك المرحلة من فقدان وتشريد وذكريات منكسرة في حياة الفلسطينيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك