أعلن المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار رصد التناول الدرامي لظاهرة التدخين وتعاطي المخدرات خلال شهر رمضان، وتحليلها من خلال نخبة من أساتذة الإعلام والطب النفسي وعلم الاجتماع في سياق دوره الذي رسمته له وثيقة التزام صناع الدراما بالتناول الرشيد لظاهرة التدخين وتعاطي المواد المخدرة التي تم إطلاقها بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية.
ويأتي ذلك مع الحرص على استمرار الحوار مع صناع الدراما لتقويم المسار ضمن الوثيقة الأخلاقية، إذ أن جميع الجهود الوطنية وحملات التوعية بقضية المخدرات لن تؤتي ثمارها الحقيقية دون مساندة الدراما، خاصة وأن قضية المخدرات من أهم القضايا التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي.
رصد ظاهرة مشاهد التدخين وتعاطي المواد المخدرة بالأعمال الدرامية وتحليلها.
ويحرص المرصد الإعلامي للصندوق على رصد ظاهرة مشاهد التدخين وتعاطي المواد المخدرة بالأعمال الدرامية وتحليلها من خلال نخبة من أساتذة الإعلام والطب النفسي وعلم الاجتماع، وسيتم إعلان قائمة سوداء للأعمال الدرامية التي تتضمن مشاهد تدخين وتعاطي المخدرات دون التطرق لتداعيات هذه الظاهرة والآثار السلبية المترتبة على الإدمان وأيضا إعلان الأعمال الدرامية الخالية من مشاهد التدخين والتعاطي وكذلك الأعمال التي تعرض هذه المشاهد متضمنة الآثار وتداعيات الإدمان على المتعاطين، كما أن الميثاق الذي تم إعداده بمشاركة نقابة المهن التمثيلية ونقابة السينمائيين وكبار كتاب الدراما والمركز الكاثوليكي للسينما كان بهدف وضع معايير تضمن تناول رشيد من الأعمال الدرامية لمشكلة التدخين وتعاطى المخدرات.
يذكر أنه على مدار السنوات الماضية نجحت جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي من خلال التواصل مع نقابة المهن التمثيلية ونقابة السينمائيين وكبار كتاب الدراما والمركز الكاثوليكي للسينما لوضع معايير تضمن تناول رشيد من الأعمال الدرامية لمشكلة التدخين وتعاطى المخدرات، إذ انخفضت نسب مشاهد التدخين وتعاطي المخدرات في الأعمال الدرامية بشكلٍ كبير مقارنة بعام 2017.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك