الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
اقتصاد

الإمارات الثانية عالمياً في قدرات الذكاء الاصطناعي

البيان | الاقتصادي

رسخت دولة الإمارات مكانتها قائداً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث حلت في المرتبة الثانية عالمياً في قدرات الذكاء الاصطناعي، متفوقة على كبرى القوى العالمية ولم يسبقها في هذا التصنيف سوى الولايات ...

ملخص مرصد
حلت الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً في قدرات الذكاء الاصطناعي وفق دراسة صادرة عام 2025 عن مؤسسة أمريكية، متفوقة على كبرى القوى العالمية. تمتلك الدولة قوة حوسبة تبلغ 23.1 مليون معادل شرائح H100 وسعة طاقة 6.4 آلاف ميغاواط. تستهدف استراتيجية 2031 جعل الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي لاقتصاد ما بعد النفط.
  • حلت الإمارات ثانياً عالمياً في قدرات الذكاء الاصطناعي وفق دراسة 2025
  • تمتلك 23.1 مليون معادل شرائح H100 وسعة طاقة 6.4 آلاف ميغاواط
  • تستهدف استراتيجية 2031 مساهمة الذكاء الاصطناعي بـ96 مليار دولار في الناتج المحلي بحلول 2030
من: دولة الإمارات أين: الإمارات متى: 2025 (تاريخ الدراسة) و2030 (التوقعات)

رسخت دولة الإمارات مكانتها قائداً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث حلت في المرتبة الثانية عالمياً في قدرات الذكاء الاصطناعي، متفوقة على كبرى القوى العالمية ولم يسبقها في هذا التصنيف سوى الولايات المتحدة الأمريكية.

يأتي هذا الترتيب المتقدم وفقاً لدراسة صادرة في عام 2025 عن مؤسسة «تي آر جي داتا سنترز» التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، والتي سلطت الضوء على القفزات النوعية التي حققتها الدولة في هذا المضمار الحيوي.

واستند التحليل الشامل الذي أجرته المؤسسة إلى معايير أساسية عدة، شملت قوة الحوسبة الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني، ونشاط شركات الذكاء الاصطناعي، ومدى جاهزية الحكومة لدمج هذه التقنيات في منظومتها.

وكشف التقرير أن الإمارات تمتلك قوة حوسبة مذهلة تبلغ 23.

1 مليوناً من معادل شرائح «إتش 100» المتطورة، مدعومة بأكثر من 188 ألف شريحة ذكاء اصطناعي متقدمة، وسعة طاقة إجمالية تصل إلى 6.

4 آلاف ميغاواط.

وتعكس هذه البنية التحتية الهائلة التزام الدولة ببناء منظومة متكاملة وقوية للذكاء الاصطناعي، حيث تعزز هذا النهج الاستشرافي بحصول الإمارات على درجة عالية بلغت 70 نقطة في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي.

ويعد هذا الصعود العالمي نتيجة استراتيجية وطنية مدروسة وطموحة، حيث تضع «استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031» رؤية واضحة لتصبح الدولة رائدة عالمياً في هذا المجال، وليكون الذكاء الاصطناعي مساهماً رئيسياً في اقتصاد ما بعد النفط.

ويدعم هذه الاستراتيجية التزامات مالية ضخمة، تضمنت تأسيس شركة «إم جي إكس»، وهي صندوق استثماري متخصص في الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يدير أصولاً تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار.

علاوة على ذلك، أثبتت الإمارات التزامها بتطوير الذكاء الاصطناعي على الصعيد الدولي من خلال مبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية» بقيمة مليار دولار، والتي تهدف إلى توسيع البنية التحتية وخدمات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

ويمثل هذا الاندفاع المدروس نحو الذكاء الاصطناعي حجر الزاوية في استراتيجية التنوع الاقتصادي الإماراتي، حيث تعمل الدولة بنشاط على تقليل اعتمادها على النفط والغاز، وينظر إلى الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو المستقبلي.

وتشير التوقعات إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم بنحو 96 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بحلول عام 2030، وهو ما يمثل حوالي 14% من حجم الاقتصاد الوطني، ومن المتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى خلق صناعات جديدة ووظائف ذات قيمة عالية، ما يرسخ مكانة الإمارات اقتصاداً رائداً قائماً على المعرفة.

وإلى جانب الفوائد الاقتصادية، تستثمر الإمارات براعتها في مجال الذكاء الاصطناعي لتوسيع نفوذها العالمي وقوتها الناعمة، وذلك من خلال بناء شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا مثل «مايكروسوفت» و«إنفيديا» و«أوبن أيه آي»، ومن خلال تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر الخاصة بها مثل سلسلة «فالكون».

ويهدف هذا النهج المنفتح إلى تسريع التقدم العلمي وضمان مشاركة فوائد هذه التكنولوجيا على نطاق واسع، ما يجعل الإمارات مركزاً تكنولوجياً عالمياً قادراً على صياغة مستقبل الثورة الرقمية لسنوات مقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك