روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

رؤساء لم يحكموا الولايات المتحدة.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ الأمريكي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام

منذ جورج واشنطن، الذي يُعد أول من اعتلى سدة الحكم ما بين عامي 1789 و1797، وحتى الحقبة الراهنة التي يتسنمها دونالد ترمب تعاقب 45 رئيسا على السلطة في الولايات المتحدة. .لكن موقع (بيزنس إنسايدر) الإخبا...

ملخص مرصد
رغم أن 45 رئيساً فقط حكموا الولايات المتحدة منذ جورج واشنطن، إلا أن عدة شخصيات كادت تصل إلى البيت الأبيض بسبب ظروف استثنائية. يستعرض التقرير 10 شخصيات أمريكية كانت على بعد خطوة واحدة من الرئاسة، منهم من خسر بفارق صوت واحد أو بسبب اغتيالات أو فضائح أو قرارات حزبية داخلية.
  • لافييت فوستر كاد يصبح رئيساً بالإنابة بعد اغتيال لينكولن لولا نجاة نائب الرئيس جونسون.
  • صامويل تيلدن فاز بالتصويت الشعبي عام 1876 لكنه خسر الرئاسة بفارق صوت واحد في المجمع الانتخابي.
  • آل غور خسر انتخابات 2000 بفارق ضئيل في فلوريدا بعد معركة قضائية وصلت للمحكمة العليا.
من: لافييت فوستر، صامويل تيلدن، آل غور، وآخرون أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: فترات زمنية مختلفة منذ 1865 حتى 2000

منذ جورج واشنطن، الذي يُعد أول من اعتلى سدة الحكم ما بين عامي 1789 و1797، وحتى الحقبة الراهنة التي يتسنمها دونالد ترمب تعاقب 45 رئيسا على السلطة في الولايات المتحدة.

لكن موقع (بيزنس إنسايدر) الإخباري نشر قائمة من 10 أمريكيين كادوا يصبحون رؤساء للبلاد، ونوجزها على النحو التالي:

list 1 of 2زلزال ميداس.

أكبر فضيحة فساد تهز أركان الدولة الأوكرانية.

list 2 of 2موقع أمريكي: الخط الأصفر بغزة يلتهم أراضي الفلسطينيين وأرواحهم.

رغم أن اسم لافييت فوستر لم يكن معروفا على نطاق واسع وفق المعايير التاريخية، إلا أنه كان -من موقعه كعضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت- قريبا من تولي أعلى منصب في البلاد.

ففي ليلة 14 أبريل/نيسان عام 1865، وفي حين كان العالم يغلي بخبر اغتيال الرئيس أبراهام لنكولن، كان فوستر هو الرجل الثاني في خط الخلافة الرئاسي بصفته رئيسا مؤقتا لمجلس الشيوخ.

وكادت المؤامرة التي استهدفت لينكولن تطيح أيضا بنائب الرئيس أندرو جونسون.

ولو نجح المتآمر جورج أتزرودت في تنفيذ مهمته، لوجد فوستر نفسه رئيسا بالإنابة في لحظة تاريخية بالغة الحساسية، خلال نهاية الحرب الأهلية وبداية إعادة الإعمار.

نجا نائب الرئيس أندرو جونسون من العزل من منصبه بفارق صوت واحد فقط.

فبعد أن وجّه له مجلس النواب اتهامات بارتكاب" جرائم وجنح كبرى" عام 1868، فشلت مواد العزل في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.

ولو تغيّر موقف سيناتور واحد، لانتقلت الرئاسة إلى ويد، وهو جمهوري راديكالي كان يؤيد بقوة الحقوق المدنية ومنح المرأة حق التصويت.

ويرى مؤرخون أن وصوله إلى البيت الأبيض كان سيغيّر مسار إعادة الإعمار في الجنوب جذريا.

لو تغيّر موقف سيناتور واحد لانتقلت الرئاسة إلى بنجامين ويد.

تجسّد قصة صامويل تيلدن واحدة من أكثر مفارقات النظام الانتخابي الأمريكي وضوحا.

ففي انتخابات 1876، فاز بالتصويت الشعبي، لكنه خسر الرئاسة بفارق صوت واحد في المجمع الانتخابي.

وأدى النزاع حول نتائج ولايات عدة إلى تشكيل لجنة انتخابية خاصة من الكونغرس، انتهت بمنح الرئاسة لمنافسه الجمهوري.

وبذلك، أصبح تيلدن رمزا مبكرا لفجوة دائمة بين الإرادة الشعبية والحسم الدستوري.

في عام 1884، كان جيمس بلين، السياسي المخضرم الذي خدم تحت 3 رؤساء، على بُعد خطوات بسيطة من تحقيق حلمه الرئاسي، لكن ولاية نيويورك قررت غير ذلك في واحدة من أدق النتائج الانتخابية التي شهدتها البلاد عبر تاريخها الطويل.

خسر بلين السباق لصالح جروفر كليفلاند بفارق ضئيل جدا لم يتجاوز 1,047 صوتا في ولاية نيويورك، وهو ما يعادل أقل من عُشر نقطة مئوية من أصوات الناخبين هناك، لتضيع فرصة ذهبية على رجل كان يمتلك خبرة سياسية هائلة، حيث كان رئيسا لمجلس النواب ووزيرا للخارجية.

في حين كان الرئيس وودرو ويلسون يعاني من شلل نصفي وعجز كامل عن أداء مهامه في عام 1919، كان نائبه مارشال هو الحاكم الشرعي المفترض للبلاد بموجب المنطق السياسي السليم.

لكن غياب التعديل الــ25 للدستور في ذلك الوقت سمح للسيدة الأولى إديث ويلسون بإدارة شؤون المكتب البيضاوي فعليا، مما حال دون تولي مارشال السلطة، ليبقى نائبا" شرفيا" حتى نهاية الفترة الرئاسية.

كاد جون نانس غارنر، الديمقراطي المحافظ من ولاية تكساس، يصبح رئيسا حتى قبل أن يبدأ عهد فرانكلين روزفلت الشهير، الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في فبراير/شباط 1933، أي قبل أسابيع قليلة من تنصيبه الرسمي.

ولو نجحت رصاصات المهاجر الإيطالي جيوزيبي زانغارا في قتل روزفلت، لكان غارنر هو من قاد أمريكا خلال سنوات" الكساد الكبير"، ولربما لم ترَ" الصفقة الجديدة" النور بشكلها الذي نعرفه، ولتغير وجه الاستجابة الأمريكية للحرب العالمية الثانية جذريا.

مثّل هنري والاس التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وكان الأوفر حظا ليكون خليفة روزفلت عام 1944، نظرا لتدهور صحة الرئيس.

لكن حسابات الحزب الداخلية أطاحت به لصالح هاري ترومان، في قرار غيّر مسار التاريخ العالمي، من نهاية الحرب العالمية الثانية إلى استخدام السلاح النووي.

لو نجحت رصاصات المهاجر الإيطالي جيوزيبي زانغارا في قتل روزفلت، لكان غارنر هو من قاد أمريكا خلال سنوات" الكساد الكبير".

كان من المحتمل جدا أن تتحقق طموحات روبرت إف.

كينيدي الرئاسية لولا أنه اغتيل في 5 يونيو/حزيران 1968 في لوس أنجلوس بعد وقت قصير من حلوله في المركز الثاني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

وقد ترك مقتله فراغا سياسيا كبيرا ممهدا الطريق لانتخاب ريتشارد نيكسون، مما أدى لتصعيد الحروب في جنوب شرق آسيا، ليظل العالم يتساءل حتى اليوم: " كيف كان سيبدو شكل السبعينيات لو أن روبرت كينيدي نجح في الوصول إلى كرسي الرئاسة؟ ".

عقب استقالة ريتشارد نيكسون بسبب فضيحة" ووترغيت"، كان من المفترض أن يكون سبيرو أغنيو هو القائد العام الجديد للولايات المتحدة، لكن فضائحه الشخصية كانت أسرع من سقوط رئيسه، مما أخرجه من السباق التاريخي قبل أوانه.

أجبرت اتهامات الرشوة والابتزاز أغنيو على الاستقالة قبل نيكسون بفترة وجيزة، ليُفتح الباب لجيرالد فورد الذي تم تعيينه نائبا ثم رئيسا، في مفارقة تاريخية جعلت من رجل لم ينتخبه الشعب لمنصب الرئيس أو نائبه يسكن البيت الأبيض بدلا من أغنيو.

تختتم الصحيفة القائمة بآل غور، الذي شهدت انتخابات عام 2000 خسارته للرئاسة بفارق لا يُصدق في ولاية فلوريدا، بعد معركة قانونية وصلت إلى المحكمة العليا التي أوقفت إعادة فرز الأصوات وحسمت النتيجة لصالح جورج بوش الابن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك