ارتفع مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي اليوم الأربعاء، بقيادة أسهم الدفاع عقب الأرباح القوية التي حققتها شركة" بي أي إي سيستمز" البريطانية، بينما بحث المستثمرون توقعات السياسة النقدية وسط تقارير عن تغيير في قيادة البنك المركزي الأوروبي.
وارتفع مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي 0.
4 في المئة إلى 624.
15 نقطة، مع تسجيل معظم المؤشرات الإقليمية مكاسب.
وصعد مؤشر قطاع الدفاع 2.
2 في المئة، مع ارتفاع سهم" بي أي إي سيستمز" بنحو ستة في المئة، بعد إعلانها عن قفزة فاقت التوقعات في أرباح التشغيل السنوية، بفضل طلب عالمي أدى إلى زيادة الطلبات المتراكمة إلى مستوى قياسي بلغ 83.
6 مليار جنيه استرليني (113.
40 مليار دولار).
وارتفع القطاع أيضاً بعد أن ذكر تقرير أمس الثلاثاء أن ألمانيا تستعد للاستحواذ على حصة أقلية في" كيه إن دي أس"، الشركة الفرنسية- الألمانية المصنعة لدبابات ليوبارد، قبل طرح أسهمها المزمع هذا العام.
وفي الوقت نفسه، ذكر تقرير لصحيفة" فاينانشال تايمز" أن كريستين لاغارد تخطط للتنحي عن منصب رئيسة البنك المركزي الأوروبي قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2027.
وكانت ردود فعل السوق هادئة نسبياً، إذ لم يتوقع المستثمرون أي تغييرات كبيرة في السياسة في حال حدوث تغيير في المنصب.
وأعلنت شركة" كارفور"، أكبر سلسلة متاجر للأغذية في أوروبا، عن انخفاض في أرباحها التشغيلية، مما أدى إلى انخفاض أسهمها خمسة في المئة.
وارتفعت أسهم" سترومان" 6.
2 في المئة، بعد أن توقعت الشركة السويسرية المصنعة لزرعات الأسنان نمواً في المبيعات في عام 2026 بنسبة مئوية عالية في خانة الآحاد.
أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الأربعاء أن المعدل السنوي لتضخم أسعار المستهلكين في بريطانيا انخفض في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2025، لكن مؤشر ضغوط الأسعار الأساسية ظل مرتفعاً.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أسعار المستهلكين زادت ثلاثة في المئة على أساس سنوي الشهر الماضي، لتتراجع عن 3.
4 في المئة في ديسمبر (كانون الأول) 2025 مع ارتفاع أسعار النقل والغذاء والمشروبات غير الكحولية بوتيرة أقل.
وأظهرت بيانات الأربعاء أن تضخم أسعار الخدمات، الذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب باعتباره مؤشراً على ضغوط الأسعار المحلية، تباطأ على نحو أقل من المتوقع إلى 4.
4 في المئة من 4.
5 في المئة في ديسمبر، لكنه تجاوز توقعات الخبراء في الاستطلاع عند 4.
3 في المئة.
وجاء التضخم في بريطانيا أعلى من مثيله في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو حيث بلغ 2.
4 في المئة و1.
7 في المئة على الترتيب في يناير 2025.
" نيكاي" يرتفع بعد صفقات استثمار مع أميركا.
في شرق آسيا، أنهى مؤشر" نيكاي" اليوم الأربعاء سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، مع قفزة أسهم الشركات التي يعتقد أنها شاركت في تعهد اليابان باستثمار 550 مليار دولار في مشروعات أميركية.
وارتفع" نيكاي" 1.
02 في المئة إلى 57143.
84 نقطة عند الإغلاق، وصعد مؤشر" توبكس" الأوسع نطاقاً 1.
21 في المئة إلى 3807.
25 نقطة.
وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء عن ثلاثة مشروعات بقيمة 36 مليار دولار ستمولها اليابان، ومن بينها منشأة لتصدير النفط في تكساس ومصنع للألماس الصناعي في جورجيا ومحطة لتوليد الطاقة من الغاز الطبيعي في أوهايو.
وتعد هذه المشروعات أول دفعة من استثمارات تعهدت بها اليابان في الولايات المتحدة في إطار اتفاق تجاري على خفض الرسوم الجمركية على الواردات اليابانية إلى 15 في المئة.
وقال وزير التجارة الياباني ريوهي أكازاوا إن شركات، مثل" ميتسوبيشي إلكتريك" و" نوريتاكي" لصناعة السيراميك وأساهي للألماس، مهتمة بتلك المشروعات.
وزاد سهم" ميتسوبيشي إلكتريك" 2.
89 في المئة، وربح سهم" نوريتاكي" ستة في المئة، وقفز سهم" أساهي" تسعة في المئة.
وقال هيرويوكي أوينو كبير متخصصي الاقتصاد في صندوق" سوميتومو ميتسوي" لإدارة الأصول" سيكون هذا المشروع واحداً من أوائل مشروعات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الرامية إلى تحقيق نمو في اليابان".
في غضون ذلك، ارتفع الذهب وسط انخفاض للسيولة بالسوق اليوم الأربعاء، متعافياً من أدنى مستوى في أسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة، بينما تنتظر الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لشهر يناير الماضي سعياً لمؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية في المئة إلى 4931.
61 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد انخفاضه بأكثر من اثنين في المئة أمس الثلاثاء.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل (نيسان) المقبل 0.
9 في المئة إلى 4950.
20 دولار.
وقال مدير شركة" كيديا كوموديتيز" ومقرها مومباي أجاي كيديا" تحظى أسعار الذهب بدعم فوق 4850 دولاراً اليوم، وهذا ارتداد فني"، وذلك بعد انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة بسبب انحسار التوترات الجيوسياسية، مضيفاً أن المستثمرين يترقبون محضر اجتماع مجلس الاحتياط الفيدرالي.
وسيحلل المستثمرون أيضاً تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر الماضي، المقرر صدوره يوم الجمعة المقبل، للحصول على مزيد من المؤشرات حول الاتجاه الذي قد تسلكه أسعار الفائدة هذا العام.
وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائداً، في أوقات انخفاض أسعار الفائدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك