يواصل الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان توغله في القرى الحدودية وتفجير المنازل، بعضها يكون بعد إبلاغ أهلها بالتفجير أو حتى الأشخاص المستهدفون بنيته استهدافهم.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي، جويس الحاج خوري بارتفاع عدد الشهداء منذ مطلع الشهر الجاري إلى 11 شهيدًا جراء اعتداءات واستهدافات بطائرات مسيّرة، كان آخرها في بلدة طلوسة.
ونقلت عن سكان البلدة أن الشخص الذي استُهدف كان يزور زوجته في منزل شقيقها في البلدة، حيث تلقى اتصالاً من الجانب الإسرائيلي سُئل فيه عما إذا كان يرغب أن يموت لوحده أم يستهدف مع من حوله في المنزل.
وأوضحت أن الشخص غادر المكان فورًا متوجهًا إلى سيارته، حيث استهدفته مسيّرة إسرائيلية بصاروخين ما أدى إلى استشهاده.
وتأتي هذه الاستهدافات بعد أن أعلن الجيش اللبناني أنه أنجز معظم مهمته في جنوب البلاد، وأعاد التموضع والانتشار، مع تكثيف نقاطه خلال اليومين الماضيين على الحدود مباشرة.
وفجّرت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الأربعاء منزلًا في بلدة حولا جنوب لبنان، في تصعيد جديد تشهده القرى الحدودية.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي، جويس الحاج خوري، من بلدة إبل السقي، بأن الجيش الإسرائيلي كان قد وجّه تحذيرات لسكان المنزل بوجوب مغادرته، إما عبر عمليات استهداف سابقة أو من خلال رسائل مباشرة وصلت إليهم، قبل أن يُقدم فجرًا على تفجيره.
ولم يكن هذا المنزل الوحيد الذي تم تفجيره فجر اليوم، إذ توغلت القوات الإسرائيلية في بلدة يارين الحدودية في القطاع الغربي، وعمدت إلى تفجير منزل هناك.
وبذلك يرتفع عدد المنازل التي فجّرتها القوات الإسرائيلية منذ مطلع الشهر الجاري -حسب المراسلة- إلى 7 منازل، فيما تجاوز العدد منذ بداية العام 34 منزلًا، إضافة إلى استهدافات متواصلة تطال منازل ومباني حدودية بالقصف أو عبر عمليات تفخيخ وتفجير باتت تتكرر في الآونة الأخيرة.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، كثّفت إسرائيل من عمليات التوغل والتفخيخ وتفجير المنازل في القرى الحدودية، في ما يصفه سكان برسائل واضحة بعدم السماح لهم بالبقاء في منازلهم أو العودة إليها.
وبهذا الصدد، ذكرت مراسلة التلفزيون العربي أنه في منطقة العديسة، قبل أسابيع، وعقب عملية توغل وتفجير، اضطر سكان كانوا قد عادوا إلى البلدة إلى إبلاغ البلدية برغبتهم في الإخلاء مجددًا، نتيجة تصاعد عمليات التوغل في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك