الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

بدل العقاب.. طريقة أذكى وأكثر تأثيراً لتصحيح سلوك الطفل

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 6 أيام

في زحمة الصباح أو إرهاق المساء، يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام مشهد متكرر: طفل يرفض، ويصرخ، ويرمي ألعابه، بينما الوقت يضغط والأعصاب تتوتر. في لحظة انفعال، تبدو العقوبة أسرع حلّ — حرمان من التلفاز أو س...

ملخص مرصد
تشير اختصاصية العلاج النفسي آنا ماثور إلى أن العقاب بالحرمان من الألعاب أو الامتيازات قد يوقف السلوك مؤقتاً لكنه نادراً ما يعلّم الطفل ما يجب فعله بدلاً من ذلك. وتوضح أن هذا النوع من العقاب يولّد الخوف والانزعاج أكثر مما يصنع وعياً حقيقياً، وأن اللجوء السريع للعقاب غالباً ما يعكس توتر الأهل أكثر مما يخدم تعلّم الطفل. وتنصح بطرح سؤال بسيط قبل أي رد فعل: هل أريد أن أعاقب، أم أن أعلّم؟
  • العقاب بالحرمان قد يوقف السلوك مؤقتاً لكنه نادراً ما يعلّم الطفل ما يجب فعله بدلاً من ذلك
  • العقاب يولّد الخوف والانزعاج أكثر مما يصنع وعياً حقيقياً
  • التركيز على تعزيز السلوك الإيجابي أكثر فعالية من معاقبة السلبي
من: آنا ماثور (اختصاصية علاج نفسي)

في زحمة الصباح أو إرهاق المساء، يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام مشهد متكرر: طفل يرفض، ويصرخ، ويرمي ألعابه، بينما الوقت يضغط والأعصاب تتوتر.

في لحظة انفعال، تبدو العقوبة أسرع حلّ — حرمان من التلفاز أو سحب لعبة مفضلة.

لكن هل العقاب حقاً يعلّم الطفل، أم يوقف السلوك مؤقتاً فقط؟لكن، هل هذا الأسلوب فعّال فعلًا؟ترى اختصاصية العلاج النفسي، آنا ماثور، أن حرمان الطفل من ألعابه أو امتيازاته قد يوقف السلوك مؤقتاً، لكنه نادراً ما يعلّمه ما يجب أن يفعله بدلاً من ذلك.

وتوضح أن الطفل غالبا ًيركّز على الخسارة نفسها، لا على فهم سبب الخطأ أو أثر سلوكه على الآخرين.

وتضيف أن هذا النوع من العقاب يولّد الخوف والانزعاج أكثر مما يصنع وعيًا حقيقياً.

فالطفل لا يتعلم التعاطف أو تحمّل المسؤولية أو تنظيم مشاعره، بل يتعلم فقط كيف يتجنّب العقاب.

وترى ماثور أن الحالة الوحيدة التي يكون فيها سحب شيء منطقياً هي حين يتعلق الأمر بالسلامة، لا بالتأديب.

فمثلًا، إذا كان الطفل يرمي لعبة، فمن الطبيعي إبعادها لأنه لا يستخدمها بأمان، وهذا إجراء وقائي لا عقابي.

وتشير ماثور إلى أن اللجوء السريع للعقاب غالباً ما يعكس توتّر الأهل أكثر مما يخدم تعلّم الطفل، مؤكدة أن" التواصل أولًا، ثم التعليم، ثم العواقب" هو التسلسل الأكثر فعالية.

تعلّق الطفل بأحد والديه.

ماذا يعني نفسياً؟فالطفل يتعلّم أفضل عندما يشعر بالأمان، لا بالخوف.

وما يبدو" سلوكاً سيئاً" قد يكون في الحقيقة نتيجة تعب أو جوع أو مشاعر كبيرة لا يعرف كيف يعبّر عنها بعد.

وتنصح اختصاصية العلاج النفسي الآباء بطرح سؤال بسيط قبل أي رد فعل: هل أريد أن أعاقب، أم أن أعلّم؟ويوصي الخبراء بالتركيز على تعزيز السلوك الإيجابي أكثر من معاقبة السلبي، مثل مدح الطفل عند ترتيب ألعابه بدل الاكتفاء بالتدخل عند الخطأ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك