مع بدء شهر رمضان 2026، تبدو خريطة الدراما العربية هذا العام أقرب إلى مرحلة إعادة ترتيب واسعة في الصناعة، مدفوعة بارتفاع تكاليف الإنتاج وتبدّل عادات المشاهدة وصعود المنصات الرقمية لاعباً أساسياً في التمويل والعرض.
أبرز ملامح الموسم هو التوسع في المسلسلات القصيرة، ولا سيما صيغة 15 حلقة التي باتت خياراً إنتاجياً أساسياً بعد سنوات من هيمنة أعمال الثلاثين حلقة.
هذا التحول يعكس رغبة المنتجين في تقليل المخاطر وتسريع الإيقاع بما يتماشى مع جمهور بات أقل صبراً على المطّ الدرامي.
في سورية، يحضر الموسم بمحاولة استعادة الحضور عبر تنوّع الأعمال وعودة نجوم غائبين، في مؤشر إلى سعي الصناعة لاسترجاع موقعها الإقليمي رغم استمرار التحديات الإنتاجية.
أما في مصر، فيبدو الموسم أقرب إلى إعادة تموضع، مع مزيج من الأعمال الجماهيرية المضمونة وأخرى تحاول اختبار مسارات مختلفة في ظل منافسة المنصات.
الدراما الخليجية تدخل السباق بتوسيع نطاق الأنواع لتشمل الكوميديا والتشويق والرعب، في محاولة لكسر القوالب التقليدية، بينما يسعى الإنتاج المغربي إلى استعادة ثقة الجمهور بعد انتقادات طاولته خلال المواسم السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك