CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

تجليات رمضانية للفاتح وخضارو والخطيب فى أمسية بيت الشعر بالشارقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام

استقبل بيت الشعر في الشارقة ليلة رمضان بإقامة أمسية شعرية شارك فيها كل من الشعراء، محيي الدين الفاتح من السودان، علا خضارو من لبنان، سامر الخطيب من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير بيت ال...

ملخص مرصد
استضاف بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية رمضانية شارك فيها شعراء من السودان ولبنان وسوريا، بحضور الشاعر محمد البريكي وجمهور من النقاد والمحبين. تضمنت الأمسية قراءات شعرية متنوعة بين العمودي والتفعيلة، تناولت موضوعات الذات والوطن والإنسان. اختتمت الأمسية بتكريم الشعراء المشاركين ومقدم الأمسية.
  • شارك في الأمسية الشعراء محيي الدين الفاتح (السودان) وعلا خضارو (لبنان) وسامر الخطيب (سوريا)
  • تضمنت القراءات نصوصاً بين العمودي والتفعيلة تناولت موضوعات الذات والوطن والإنسان
  • اختتمت الأمسية بتكريم الشعراء المشاركين ومقدم الأمسية الإعلامي هاني بكري
من: محيي الدين الفاتح، علا خضارو، سامر الخطيب، محمد البريكي، هاني بكري أين: بيت الشعر في الشارقة متى: ليلة رمضانية

استقبل بيت الشعر في الشارقة ليلة رمضان بإقامة أمسية شعرية شارك فيها كل من الشعراء، محيي الدين الفاتح من السودان، علا خضارو من لبنان، سامر الخطيب من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر، إضافة إلى جمهور واسع من نقاد وشعراء ومحبين للقصيدة.

قدم الأمسية الإعلامي هاني بكري، الذي رحب بالحاضرين، ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان للدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة على دعمه ورعايته للأدب والثقافة، وقال: نَلْتَقِي اللَّيْلَةَ تَحْتَ ظِلِّ هَذِهِ المَظَلَّةِ الثَّقَافِيَّةِ الوَارِفَةِ، مُسْتَرْشِدِينَ بِرُؤْيَةِ وَرِعَايَةِ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ سُلْطَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِيِّ، عُضْوِ المَجْلِسِ الأَعْلَى، حَاكِمِ الشَّارِقَةِ -حَفِظَهُ اللهُ- مَنْ جَعَلَ مِنْ هَذِهِ المَدِينَةِ مَلَاذًا لِلأَدَبِ، وَحِصْنًا لِلُّغَةِ، وَدَارًا لِلشُّعَرَاءِ.

افتتح القراءات الشاعر محيي الدين الفاتح، الذي كرمته الشارقة بصفته الشخصية العربية المكرمة في مهرجان الشارقة للشعر العربي عام 2017، شاعر صاحب تجربة طويلة مكللة بالثراء والدهشة، وقرأ عدة نصوص تراوحت في شكلها بين العمودي والتفعيلة، وبين الذات والوطن والإنسان، ومن نص حلق به إلى ثرى" طيبة" وضوءها، قرأ:

أشتاقُ طَيْبَةَ مَوْرِدَ النُّورِ الَّذِي.

ما انْفَكَّ يَسْعَى هَادِيَاً بَيْنَ الوَرَى.

إذ أنَّهَا ظَلَّتْ بِقَلْبِيَ خَفْقَةً.

أَنَّى اتَّجَهْتُ رَأيْتُهَا فٍيْمَا أرَى.

هِيَ وَاحَةُ التَّنْزِيْلِ دَوَّمَ عَرْفُهَا.

فِي الخَافِقَينِ لِمَنْ تَلَا أَوْ فَسَّرَا.

تَهَبُ البَرَاءةَ حَيثُ تُدْنِي مَنْ رَوَى.

فَصْلَ الخِطَابِ بِهَا وتُعْلِي مَنْ دَرَي.

كما قرأ نصا ذاتيا، تجلت فيه عاطفة الحضور وهي ترسم على الحروف بهجة القلب الذي أفاض عليها بلاغة وعذوبة، فقال من قصيدة" طاغٍ حضورك":

وانداح عشقك بين القلب والشُّعَبِ.

قرأت بعده الشاعرة اللبنانية الدكتورة علا خضارو مجموعة من نصوصها التي تميزت برشاقة اللغة وجمال المعنى والصورة، ومن قصيدة" وصية الزيتون" قالت:

سَلْ جُرحَ أُمٍّ هَيَّأَتْ لِصِغارِها.

لَوْنَ الوَسائدِ مِنْ تُرابٍ ما صَفَا.

وَسَلِ السَّنابلَ عَنْ أنينِ حُقولنا.

عَمّا رَآهُ اللّيلُ سِرًّا أَجْوَفا.

واكتُبْ على صَدْر الحُروب بِعزَّةٍ.

مُتْ واقفًا، نَخلًا أبيًّا.

أوْ كَفَى.

ثم قرأت نصا وجدانيا، تجلت فيه روح العاطفة التي تعبر عن مكانة الحياة في الحياة، وتراه معادلا للوطن الذي تتمناه معافى:

واختتم القراءات الشاعر سامر الخطيب، الذي حمل هم وطنه في شعره، فطافت حروفه محملة بالشوق والألم والأمل والياسمين، عابرة سماء المجاز بحذر وصفاء وعذوبة، فقال من قصيدة" تراتيل المجاز":

مجازُ صمتٍ سقاني الحبَّ والغزلا.

وكلُّ ما في دموعي مِن ثَرى ولهٍ.

يسقي الكناياتِ من ناياتِه أمَلا.

دمشقُ تبكي وحاراتُ الصَّدى وقفَت.

فيها يمرُّ شيوخٌ أوقدوا السُّبلا.

وكيفَ لبلابُ وقتِي يَرتدي الحللا.

ومن قصيدة ذاتية، تسلل الوطن إليها بانزياح أنيق، متناصا مع القرآن الكريم في قصيدة نبي الله يوسف ما يدلل على قصديته، فيقول:

دمٌ من وريدٍ؟ أم دماءٌ تَأوَّلَتْ،

فلا هي في المجرى، ولا الآنَ تَنزِفُ.

زليخيةٌ لم تُنكِرِ العشقَ لحظةً،

وراهبةٌ فيها يقيمُ التَّصوُّفُ.

إذا قيل: قد قَطَّعْتُ فيها أصابعِي،

فمعناهُ أن الحُسنَ لا ليس يُوصَفُ.

وفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي الشعراء المشاركين ومقدم الأمسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك