روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

إعادة تعيين تاكايتشي رئيسة لوزراء اليابان بعد انتصارها الساحق

Independent عربية
Independent عربية منذ 6 أيام

أعاد البرلمان الياباني اليوم الأربعاء، تعيين ساناي تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء بعد الفوز الساحق لحزبها في الانتخابات البرلمانية في الثامن من فبراير (شباط)، لتبدأ ولاية جديدة ستكون قضيتا الموازنة وال...

ملخص مرصد
أعاد البرلمان الياباني تعيين ساناي تاكايتشي رئيسة للوزراء بعد فوز حزبها الساحق في الانتخابات البرلمانية. حصل الحزب الليبرالي الديمقراطي على غالبية الثلثين في مجلس النواب بـ315 مقعداً. ستكون الموازنة والدفاع من أولويات ولايتها الجديدة.
  • فاز الحزب الليبرالي الديمقراطي بـ315 مقعداً في الانتخابات البرلمانية
  • تاكايتشي تعهدت بزيادة الإنفاق العسكري وتشديد قيود الهجرة
  • الحكومة ستصدر قانوناً لإنشاء وكالة استخبارات وطنية
من: ساناي تاكايتشي أين: اليابان متى: الأربعاء 14 فبراير 2025

أعاد البرلمان الياباني اليوم الأربعاء، تعيين ساناي تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء بعد الفوز الساحق لحزبها في الانتخابات البرلمانية في الثامن من فبراير (شباط)، لتبدأ ولاية جديدة ستكون قضيتا الموازنة والدفاع من أولوياتها.

وأصبحت تاكايتشي البالغة 64 سنة، أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن تدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

وقد فاز حزبها، الحزب الليبرالي الديمقراطي، بغالبية الثلثين في مجلس النواب في الانتخابات التي أجريت في الثامن من فبراير، إذ حصد 315 مقعداً.

وهذه النتيجة هي الأفضل في تاريخ الحزب الليبرالي الديمقراطي، في حين نال شريكه حزب الابتكار الياباني 36 مقعداً، مما يمنح الائتلاف الحاكم 351 نائباً في البرلمان المكون من 465 مقعداً.

وفي البرلمان السابق، كانت حصة الحزب الليبرالي تبلغ 198 مقعداً، والابتكار 34.

وتعزّز النتيجة موقف الزعيمة المحافظة المتشددة لتنفيذ برنامجها على مدى السنوات الأربع المقبلة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 123 مليون نسمة.

والتزمت تاكايتشي بزيادة الإنفاق العسكري، وتشديد القيود على الهجرة، وتعزيز تدابير الدعم في ظل مناخ اقتصادي صعب.

وبعد إعلانها حزمة تحفيز ضخمة في نهاية عام 2025، وعدت الحكومة بإعفاء المنتجات الغذائية من ضريبة الاستهلاك لمدة عامين مقبلين لتخفيف العبء على الأسر التي تواجه التضخم المتنامي.

ويضع الفوز الساحق تاكايتشي على خطى عرابها السياسي شينزو آبي (رئيس الوزراء في الفترة 2006-2007 ثم 2012- 2020) الذي ترك بصمة عميقة في اليابان بمواقفه القومية وبرنامجه الاقتصادي الذي تضمن تحفيزات مالية.

ورجحت وسائل إعلام يابانية أن تُبقي تاكايتشي على جميع أعضاء حكومتها.

وستلقي خطاباً حول سياستها العامة أمام البرلمان الجمعة.

وبحسب صحيفة يوميوري شيمبون ووسائل إعلام أخرى، ستتعهد رئيسة الوزراء الجمعة، بتحديث المفهوم الدبلوماسي لـ" منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة" الذي دافع عنه الراحل شينزو آبي.

يعني ذلك بالنسبة إلى طوكيو تعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها، ولا سيما في ما يتعلق بالعناصر الأرضية النادرة، وتعزيز التجارة الحرة من خلال" الشراكة عبر المحيط الهادئ" التي انضمت إليها المملكة المتحدة في نهاية عام 2024.

وأكد المتحدث باسم الحكومة مينورو كيهارا، أنه" مقارنة بالفترة التي اقتُرحت فيها للمرة الأولى منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، تدهور الوضع الدولي والبيئة الأمنية المحيطة باليابان بشكل كبير".

وتعهدت تاكايتشي تعزيز دفاعات اليابان لحماية أراضيها ومياهها الإقليمية، وهو ما يهدد بمفاقمة التوترات التي أثارتها مع بكين.

وألمحت الزعيمة اليابانية في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً في حال وقوع هجوم على تايوان، مما أثار غضب الصين التي تعتبر الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

وأوصت بكين مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان، وشدّدت قيودها التجارية على بعض صادراتها لها.

كذلك ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأسبوع الماضي، بسعي اليابان إلى" إحياء النزعة العسكرية".

وتعتزم حكومة تاكايتشي إصدار قانون ينشئ وكالة استخبارات وطنية، وإجراء مناقشات حول قانون لمكافحة التجسس.

واستجابة لمخاوف السوق، وعدت رئيسة الوزراء أيضاً بسياسة مالية" مسؤولة واستباقية"، وقد تحدد هدفاً لخفض الدين العام.

ومن المتوقع أن تجدد هدفها المتمثل في إلغاء ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية، وهو إعفاء سيتم بحث تعويض إيراداته داخل" مجلس وطني" يضم الأحزاب الرئيسة، بما في ذلك المعارضة، وفقاً للصحافة.

وتعتزم تاكايتشي المضي قدماً فيه على رغم تحذير من صندوق النقد الدولي الذي دعا طوكيو إلى التخلي عن هذا" الإجراء غير الموجه الذي من شأنه أن يزيد الأخطار" في ما يتعلق بالدين العام.

في الأثناء، ستكون الأولوية الحكومية الأبرز إقرار الموازنة للسنة المالية التي تبدأ في الأول من أبريل (نيسان).

ويريد الائتلاف الحاكم أيضاً تمرير قانون يحظر التعدي على الأعلام اليابانية، بحسب تقارير إعلامية.

كذلك ترغب رئيسة الوزراء في تسريع النقاش حول الإصلاح الدستوري ومراجعة قواعد الخلافة الإمبراطورية.

وتعارض تاكايتشي وعديد من أعضاء حزبها اعتلاء امرأة العرش الإمبراطوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك