الجزيرة نت - روح جديدة تستيقظ في دمشق وكالة سبوتنيك - وزارة الدفاع الكازاخستانية: نجاة طاقم مقاتلة "سو-30 إس إم" إثر تحطمها وسط البلاد Euronews عــربي - اضطراب في حركة القطارات والترام والحافلات في ألمانيا مع بدء إضراب 48 ساعة الجمعة يني شفق العربية - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج Euronews عــربي - توجس في تل أبيب من مفاوضات جنيف.. تقارير إسرائيلية: لا نمتلك إجابة واضحة حول توجهات الولايات المتحدة وكالة سبوتنيك - 4 آبار نفط وغاز عربية على موعد مع اكتشافات ضخمة في 2026 قناة الشرق للأخبار - عراقجي: التوصل إلى اتفاق مع أميركا في "متناول اليد" يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية
عامة

البيئة: العراق ملتزم بالاتفاقيات البيئية الدولية

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 6 أيام

أوضحت وزارة البيئة، اليوم الأربعاء، تفاصيل مفهوم الجريمة البيئية، مؤكدة التزام العراق بالاتفاقيات البيئية الدولية، وحذرت من أن الحرق العشوائي أو المفتوح للنفايات يشكل كارثة حقيقية ومحرم في جميع التشري...

ملخص مرصد
أكدت وزارة البيئة العراقية التزام البلاد بالاتفاقيات البيئية الدولية، وحذرت من أن الحرق العشوائي للنفايات يشكل كارثة صحية وبيئية. وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن قسم مراقبة الكيمياويات يعمل على تقليل المخاطر الناجمة عن التعامل مع المواد الكيمياوية ومعالجة المواقع الملوثة. كما أشار إلى أن الجريمة البيئية تشمل مخالفة النصوص القانونية والاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية بازل واتفاقية سايتس.
  • وزارة البيئة العراقية تؤكد التزام البلاد بالاتفاقيات البيئية الدولية
  • الحرق العشوائي للنفايات محرم وفق التشريعات الوطنية والدولية
  • قسم مراقبة الكيمياويات يعمل على تقليل المخاطر ومعالجة المواقع الملوثة
من: وزارة البيئة العراقية أين: العراق متى: اليوم الأربعاء

أوضحت وزارة البيئة، اليوم الأربعاء، تفاصيل مفهوم الجريمة البيئية، مؤكدة التزام العراق بالاتفاقيات البيئية الدولية، وحذرت من أن الحرق العشوائي أو المفتوح للنفايات يشكل كارثة حقيقية ومحرم في جميع التشريعات.

وقال المتحدث باسم الوزارة، لؤي المختار، للوكالة الرسمية إن" قسم مراقبة الكيمياويات وتقييم المواقع الملوثة، أحد تشكيلات الدائرة الفنية في الوزارة، تأسس عام 2009 ويعمل وفق قانون حماية وتحسين البيئة، ويهدف إلى تقليل المخاطر الناجمة عن التعامل مع المواد الكيمياوية خلال دورة حياتها، بدءاً من تنظيم الاستيراد والتصدير والنقل والخزن والاستخدام، وانتهاء بمعالجة النفايات الخطرة وإتلافها، فضلاً عن معالجة المواقع الملوثة، ومنها التلوث النفطي وما يرتبط به من آثار صحية".

وأضاف, أن" عمل القسم يشمل مراقبة وتشخيص المنتجات التي قد تحتوي على مخاطر صحية ولها استخدام واسع، ومن أبرز إنجازاته تنظيم عمليات الاستيراد والنقل وضمان ترخيص المخازن بيئياً، إضافة إلى إلزام الجهات كافة باستخدام بطاقات السلامة الخاصة بكل مادة كيمياوية، والتي تتضمن معلومات عن طرق التعامل معها ومخاطرها والإسعافات الأولية وآليات الخزن والنقل والتعامل مع حالات الطوارئ والحرائق".

وأشار المختار إلى, أن" الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بملوثات أساسية مثل الرصاص في الأصباغ وألعاب الأطفال، وقد تم قبل نحو عشرة أعوام منع استخدام الرصاص في الوقود لدعم الصحة العامة، إضافة إلى متابعة قضايا الزئبق بوصفه معدناً خطراً وخاضعاً لاتفاقيات بيئية دولية".

وأضاف, أن" مفهوم الجريمة البيئية يشمل كل ما يخالف النصوص القانونية في قانون حماية وتحسين البيئة، إضافة إلى ما يتعلق بالاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية بازل للتحكم بنقل النفايات الخطرة عبر الحدود، واتفاقية سايتس الخاصة بالتجارة بالكائنات الحية المهددة بالانقراض، ويحتوي القانون المحلي على أحكام عقابية في المواد 33 و34 و35".

وتابع, أن" الحرق العشوائي أو المفتوح للنفايات محرم في جميع التشريعات الوطنية والدولية، ويعد كارثة حقيقية لما يولده من ملوثات وغازات سامة، أخطرها الديوكسينات والفورانات، وهي مواد مسرطنة وصعبة التفكك في البيئة وتدخل السلسلة الغذائية لتصل في النهاية إلى جسم الإنسان مسببة مخاطر صحية جسيمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك